اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٤٠٧ - إطلالة عامة على المنهج الدراسي في الحوزة العلمية
كما شاع في الفترات الأخيرة تدريس علوم القرآن، ويستفيد بعض المدرسين من أجواء شهر رمضان فيشرعون في تدريس آيات الأحكام من القرآن.
كما يدرس الطالب في هذه المرحلة بعض دروس العقائد مثل شرح الباب الحادي عشر للعلامة الحلي، وفي الفترات الأخيرة صار كتاب عقائد الإمامية للشيخ المظفر بديلا عنه في هذه المرحلة. وفي مرحلة لاحقة يدرس الطالب شرح التجريد. للعلامة الحلي.
والمنطق أيضا يدرس في هذه المرحلة، والشائع في الفترة الأخيرة أنه بعد دراسة موجز المنطق للسيد الشيرازي، أو خلاصته للشيخ الفضلي، أن يدرس منطق الشيخ المظفر.
وتدرس الفلسفة في بعض الحوزات، في هذه المرحلة أيضا بعد قطع شوط من الدراسة، فيدرس الطالب بداية الحكمة للسيد الطباطبائي وربما درس بعضهم منظومة الملا هادي السبزواري.
كما أن بعض الطلاب يدرسون علم الدراية والرجال، على ضوء كتاب الرعاية في علم الدراية للشهيد الثاني أو مقباس الهداية للشيخ المامقاني.
في مرحلة السطوح:
وبعضهم يقسمها إلى السطوح والسطوح العالية. وفيها يدرس الطالب في الفقه كتاب الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية (يصطلح عليه باللمعة) الأصل للشهيد الأول والشرح للشهيد الثاني، وهو متن فقهي استدلالي، ثم كتاب المكاسب (أو المتاجر) للشيخ الأنصاري.
وأما أصول الفقه فيدرس في هذه المرحلة، كتاب فرائد الأصول المعروف بالرسائل للشيخ الأنصاري وبعده كفاية الأصول للآخوند الخراساني، وهو كتاب