اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٤٠٠ - شيخ المحققين آقا بزرك الطهراني
من أحد بهذا النحو، الآلاف من عناوين الكتب عن الضياع، ومكن المحققين ممن أرادوا التعرف على هذه الكنوز التراثية من معرفة أماكنها، والوصول إليها لتحقيقها وإحيائها من جديد، كما رد بأبلغ رد على مقالة أن الشيعة لم يتركوا أثرا علميا مهما. بذكر مآثرهم في العقيدة والفقه وأصوله، والسيرة والتاريخ واللغة العربية والأدب والشعر، والرجال والتراجم، والتفسير وعلوم القرآن المختلفة، وغيرها.
وقد أحصى بعض الباحثين[١] العناوين التي تطرق إليها المحقق الطهراني في الكتاب، فجاء بهذه النتيجة، وهي لا تشمل بطبيعة الحال كل العناوين:
الاجازات العلمية والروائية ٨٠٦
الكتب والأصول الحديثية ١١٧
العقائد وأصول الدين ٩٤
الامامة ١١٩
تفسير القرآن ٣٥٥
شرح نهج البلاغة ٨٦
سيرة الحسين ٢٠٠٠
٢. طبقات أعلام الشيعة:
كان المحقق الطهراني في أثناء تأليفه لكتاب الذريعة، يسجل ملاحظات ويحفظها في ملفات مختلفة حتى إذا أنهى كتاب الذريعة كان لديه عدد هائل من الملاحظات والتهميشات، في حياة مؤلفي وأعلام الشيعة الذين ذكر أسامي كتبهم ومواضيعها في الذريعة، فقام فيما بعد بتنظيمها وترتيبها وأصبحت كتابا جديدا في
[١] سردرودي، محمد صحتي. آقا بزرك اقيانوس بزوهش (محيط التحقيق) فارسي.