اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٩٧ - شيخ المحققين آقا بزرك الطهراني
في العصور المتأخرة، وقد لازمه ست سنين كما قال ملازمة الظل، ثم شرح بعض صفاته وما عرفه عنه[١].
وقد استفاد خلاصة أفضل ما في المدرستين من تحقيق ودقة عقلية، وتتبع أثري وخبري، فأنتج ذلك شخصية المحقق الطهراني.
هذا فضلا عن عدد من الأساتذة الذين ساعدوا في تكوين هذه الشخصية العالمة. مثل الشيخ محمد تقي الشيرازي، وشيخ الشريعة الاصفهاني، والشيخ محمد طه نجف والميرزا حسين الخليلي. وغيرهم.
إنتاجه العلمي:
لم يتوقف المحقق الطهراني آقا بزرك عن التحقيق والكتابة والتتبع، إلى أواخر أيام حياته فقد كتب ترجمة العلامة البياضي العاملي، وعمره ستة وتسعون سنة، وهو يقول أكتب هذه المقدمة مع رعشة يد، وضعف بدن ونحول، وكنت أتمنى لو أنني في زمان آخر حيث يطاوعنى البدن كما كنت في أيام الشباب!
كيف ينشأ من السلب إنتاج عظيم؛ قصة الذريعة:
يمر الكثير من الناس ولا سيما أرباب التوجهات على مشاكل، أو تواجههم تحديات أو تهم. فكيف يتعاملون معها؟
هم ينقسمون في هذا على أقسام:
القسم الأول: من لا يهتم ولا يثيره هذا التحدي أو التهمة والمشكلة، وتكاد ترى أنه لكثرة ما مر عليه من الكلمات والتهم، قد تصلب إلى الحد الذي (يعطيهم أذنا صماء). وهذا هو حال كثير من الناس.
[١] يراجع مقدمة مستدرك الوسائل، طبعة مؤسسة آل البيت لإحياء التراث.