اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٨٠ - شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي
الحلي فأخلى الأول مكانه للشرائع!
ويعد كتاب التبيان في تفسير القرآن: عملا استثنائيا في التفسير، حتى أنه بسط هيمنته وسيطرته على الجو العام بعد الشيخ إلى حد أننا نلاحظ شدة تأثر الشيخ الطبرسي صاحب مجمع البيان به، إلى الدرجة التي يمكن عد مجمع البيان تلخيصا وترتيبا للتبيان! كما سيأتي الحديث عن مجمع البيان عند ترجمة مؤلفه.
وإذا كان إنتاج الشيخ الطوسي الحديثي يعد نصف إنتاج الكتب الأربعة الأصلية، فإن إنتاجه في الجانب الرجالي لا يقل أهمية، فمن بين (خمسة) أصول رجالية مهمة أو (ثمانية) مع إضافة من تأخر عن الشيخ، تشكل كتب الشيخ (اختيار معرفة الرجال أصله للشيخ أبي عمرو الكشي وهو مفقود، والاختيار الباقي للشيخ الطوسي. ورجال الشيخ -المعروف بالأبواب سابقا- والفهرست) كتبا أساسية لا يستغني الباحث الرجالي عنها.
تلامذته:
لن نتحدث عن تلامذة الشيخ الطوسي أو نذكر أسماءهم، فكل الجيل الذي جاء بعده في النجف الأشرف إلى مئة سنة يعدون من تلامذة مدرسته، وطلاب علمه.
وفاة الشيخ:
في سنة ٤٦٠هـ توفي شيخ الطائفة في النجف الأشرف، ودفن في منزله، الذي أصبح فيما بعد مسجدا باقيا إلى اليوم، باسمه حيث يقع في جهة باب مشهد أمير المؤمنين علي عليه السلام المعاكس لجهة القبلة.