اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٥٢ - المحقق البحراني جامع المدرستين
السيد محمد مهدي بحرالعلوم الطباطبائي، والشيخ جعفر كاشف الغطاء،والسيد مهدي الشهرستاني، والشيخ مهدي النراقي، والسيد علي الطباطبائي العاملي (صاحب الرياض). وغيرهم.
وقد كان مجيء الوحيد البهبهاني سببا في أن يتراجع زخم المد الأخباري الذي بعثه الشيخ محمد أمين الاسترابادي لا سيما في جانبه السلبي الهجومي.
وكان صاحب الحدائق المحدث البحراني، يلتقي مع الوحيد البهبهاني في مناقشات تستمر طويلا، مع أن الشيخ يوسف لم يكن يوافق غلاة الأخباريين، ولم يكن يرضى بتطرف بعض المجتهدين في نفي المدرسة الاخبارية كما أشار إلى ذلك، ونقلنا كلامه.
ولعل هذا المسلك هو الذي جعل عددا من أفاضل طلاب الوحيد البهبهاني، كصاحب الرياض، وبحر العلوم، وغيرهما يستمرون على حضور درس صاحب الحدائق، مع أن الأجواء العامة كانت ضد التوجه الأخباري في تلك الفترة.
بل إن هذا المسلك المعتدل والجامع هو الذي جعل الشيخ يوسف يوصي إلى الوحيد البهبهاني أن يتولى الصلاة عليه عند موته، وهذا ما حصل بالفعل.
عد مترجموه كتبه بما يقارب من خمسين كتابا، أهمها كما تقدم:
كتاب الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة وهو فقه استدلالي يقع في ٢٥ مجلدا.
كتاب الدرر النجفية وهو يشتمل على مطالب فقهية وقواعد، طبع في مجلدين.
كتاب سلاسل الحديد في تقييد ابن أبي الحديد، يتضمن معارضة ابن أبي الحديد في شرحه للنهج في مواضيع الخلافة والصحابة.