اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٧٤ - السيد أبو الحسن الاصفهاني مرجعية الحكمة
أو أنه كان يقسو في الحديث مع الناس، ويعتبرهم فسقة كما يظهر من محاورة بعض من توسط له عند السيد الاصفهاني
إلا أنه يعتقد أنه لتلك الأمور ولسبب موقفه في موضوع التطبير في الشعائر الحسينية ومحاربته العنيفة للقائلين بعدم مشروعيته وفي طليعتهم السيد محسن الأمين العاملي، وهنا حيث عبئ جو الحوزة في النجف الأشرف بما زُعم من أن هذا هو الخط الأموي الذي يريد القضاء على الشعائر الحسينية.
فوقف السيد الإصفهاني موقفا قويا في تأييد السيد محسن الأمين العاملي أشار إليه الأمين في أعيان الشيعة عندما ذكر السيد الإصفهاني بإجلال كبير بالرغم من أنهما تلميذا استاذ واحد ومتقاربان عمرا قال في الأعيان: ولما ألفنا رسالة التنزيه وهاج هائج المغرضين واستهووا العامة والرعاع كان له موقف حازم في نصرتنا وتأييد نظرنا بقدر الاستطاعة، وأصابه رشاش مما أصابنا. كما أخبرنا بذلك حين اجتماعنا به في الكوفة[١].
على العموم فإن السيد الاصفهاني كما يقول مؤرخوه، ومعاصروه كان داعما لخط التنوير والتوعية.
٣. مرجعية التبليغ والوكلاء المؤثرين:
ربما يمكن القول إن القوة التي أصبحت تتمتع بها المرجعية ونفوذها بين الناس يرجع إلى قيام المراجع بتجسير العلاقة بينهم وبين المقلدين حتى في الأماكن البعيدة وتفقدهم أحوالهم الدينية، ومساعدتهم على القضاء على الشبهات المعرفية والعقدية.
وفي هذا الإطار يعرف عن مرجعية السيد أبي الحسن الاصفهاني أنه كان كثير
[١] أعيان الشيعة:٢. ٣٣٣.