هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٨١ - المسألة الخامسة دعاؤها عقيب صلاة العشاء
وسعيدها، إجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، وروافه تحياتك، وكرائم تحياتك على محمد صلى الله عليه وآله وسلم عبدك، ورسولك، وأمينك على وحيك، القائم بحجتك، والذاب عن حرمك، والصادع بأمرك، والمشيد بآياتك، والموفي لنذرك.
اللهم فأعطه بكل فضيلة من فضائله، ومنقبة من مناقبه، وحال من أحواله، ومنزلة من منازله، فيما رأيت محمداً لك فيها ناصراً، وعلى مكروه بلائك صابراً، ولمن عاداك معادياً، ولمن والاك مواليا، وعما كرهت نائيا، وإلى ما أحببت داعيا فضائل من جزائك، وخصائص من عطائك وحبائك تسني بها أمره، وتعلي بها درجته مع القوامين بقسطك، والذّابين عن حرمك حتى لا يبقى سناء، ولا بهاء، ولا رحمة، ولاكرامة، إلاّ خصصت محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، وآتيته منه الذرى، وبلغته المقامات العلى، آمين رب العالمين.
اللهم إني أستودعك ديني ونفسي وجميع نعمتك عليّ، واجعلني في كنفك، وحفظك، وعزك، ومنعك، عز جارك، وجل ثناؤك، وتقدّست أسماؤك، ولا إله غيرك، حسبي أنت في السراء والضراء والشدة والرخاء، ونعم الوكيل.
(... رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصيرُ * رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيم )([٨٥])، (... رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً * إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاما)([٨٦])، (... رَبَّنَا
[٨٥] سورة الفرقان، الآيتان: ٦٥ و ٦٦.
[٨٦] سورة الأعراف، الآية: ٨٩.