هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٧٦ - المسألة الرابعة دعاؤها عقيب صلاة المغرب
والشديد، قسمت الأرزاق بين الخلائق، فسويت بين الذرة والعصفور.
اللهم إذا ضاق المقام بالناس، فنعوذ بك في ضيق المقام، اللهم إذا طال يوم القيامة على المجرمين، فقصر طول ذلك اليوم علينا كما بين الصلاة إلى الصلاة.
اللهم إذا أدنيت الشمس من الجماجم، فكان بينها وبين الجماجم مقدار ميل، وزيد في حرها حر عشر سنين، فإنا نسألك أن تظلنا بالغمام، وتنصب لنا المنابر والكراسي، نجلس عليها، والناس ينطلقون في المقام، آمين رب العالمين.
أسألك اللهم بحق هذه المحامد إذا غفرت لي، تجاوزت عني، وألبستني العافية في بدني، ورزقتني السلامة في ديني، فإني أسألك وأنا واثق بإجابتك إياي في مسألتي، وأدعوك وأنا عالم باستماعك دعوتي، فاستمع دعائي، ولا تقطع رجائي ولا تردّ ثنائي، ولا تخيب دعائي.
أنا محتاج إلى رضوانك، وفقير إلى غفرانك، أسألك ولا آيس من رحمتك، وأدعوك وأنا غير محترز من سخطتك يا رب، فاستجب لي، وامنن عليّ بعفوك، وتوفني مسلما، وألحقني بالصالحين، رب لا تمنعني فضلك يا منان، ولا تكلني إلى نفسي مخذولاً يا حنان.
رب ارحم عند فراق الأحبة صرعتي، وعند سكون القبر وحدتي، وفي مفازة القيامة غربتي، وبين يديك موقوفا للحساب فاقتي رب استجير بك من النار، فأجرني، رب أعوذ بك من النار فأعذني، رب أفرغ إليك من النار فأبعدني، رب أسترحمك مكروبا فارحمني، رب أستغفرك لما جهلت فاغفر لي، رب قد أبرزني الدعاء للحاجة إليك فلا تؤيسني، يا كريم! ذا الآلاء والإحسان والتجاوز.