هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٠ - المسألة الأولى دعاؤها عقيب صلاة الصبح، المسمى بـ(دعاء الحريق)
إلهي إنّي أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت المعبود، وحدك لا شريك لك، وأنّ محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عدبك ورسولك، وأن كل معبود مما دون عرشك على قرار أرضك السابعة السفلى، باطل مضمحل ماخلا وجهك الكريم، فإنه أعز وأكرم، وأجل وأعظم، من أن يصف الواصفون كنه جلاله، أو تهتدي القلوب إلى كنه عظمته، يا من فاق مدح المادحين مفاخر مدحه، وعلا وصف الواصفين مآثر حمده، وجل عن مقالة الناطقين تعظيم شأنه، صل على محمد وآله، وافعل بنا ما أنت أهله، يا أهل التقوى، وأهل المغفرة».
يقرأ ذلك ثلاثا، ثم يقول: إحدى عشرة مرة:
«لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، ما شاء الله ولا قوة إلا بالله، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت، ويميت ويحيى، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير».
ويقول: إحدى عشرة مرة ــ أيضاً ــ:
«سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أستغفر الله وأتوب إليه، ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، الحليم الكريم، العلي العظيم، الرحمن الرحيم، الملك القدوس، الحق المبين، عدد خلقه، وزنة عرشه، وملء سماواته وأرضه، وعدد ما جرى به قلمه، وأحصاه كتابه، ومداد كلماته، ورضا نفسه».
ثم يقول:
«اللهم صل على محمد وأهل بيت محمد المباركين، وصل على جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وحملة عرشك أجمعين،والملائكة المقربين، اللهم صل عليهم جميعا