هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤١ - المسألة الأولى ما هو مصحف فاطمة عليها السلام
هذا المصحف وعرفت به كالآتي:
١ ــ روى الكليني (عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
«تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام».
قال، قلت: وما مصحف فاطمة، قال:
«إن الله تعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه وآله وسلم دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عزّ وجل فأرسل الله إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي، فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين عليه السلام يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفاً قال: ثم قال: أما إنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون»)([١٨٥]).
٢ ــ وروى الكافي أيضاً: (عن أبي عبيدة قال سأل أبا عبد الله عليه السلام بعض أصحابنا عن الجفر، فقال:
«هو جلد ثور مملوء علما».
قال له: فالجامعة؟ قال:
«تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه وليس من قضية إلاّ وهي فيها حتى ارش الخدش».
[١٨٥] الكافي للكليني: ج١، ص٢٣٩.