هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١ - المبحث الأول مستوى عبادتها لله تعالى
صلى الله عليه وآله وسلم؛ والروايات التي تكشف عن تهجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم واجتهاده في العبادة لكثيرة، منها:
١ . عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، قال:
(كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند عائشة، فقالت: يا رسول الله، لم تتعب نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟ فقال: «يا عائشة، ألا أكون عبداً شكورا؟».
وقال عليه السلام:
«كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقوم على أطراف أصابع رجليه، فأنزل الله سبحانه وتعالى:
(طه * ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى)([٦]))([٧]).
٢ ــ وعن عائشة: (إن نبي الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟، قال:
«أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً»)([٨]).
٣ ــ قال الإمام الصادق عليه السلام:
«كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي من التطوع مثلي الفريضة»([٩]).
[٦] سورة طه، الآيتان: ١ و ٢.
[٧] الكافي للكليني: ج٢، ص٩٥.
[٨] صحيح البخاري: ج٤، ص١٨٣٠، ح٤٥٥٧.
[٩] التهذيب للطوسي: ج٢، ص٤، ح٣.