هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩٣ - خامساً ما عرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضة من الدعاء
قالت: يا أبا حفص، ذهبت بك المذاهب أن ابني من غيره مات، فأردت أن استبرئ نفسي بحيضه، فإذا أنا حضت علمت أن ابني مات ولا أخ له.
وإن كنت حاملاً كان الذي في بطني أخوه.
فقال عمر: شعرة من آل أبي طالب أفقه من عدي)([١٠٢]).
خامساً: ما علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضة من الدعاء
ذكر ابن حجر العسقلاني في الإصابة ترجمة لها فمما جاء فيها بعد أن ذكر شمولها في نزول سورة (هل أتى على الإنسان حين من الدهر)، أنه قال:
(ذكر ابن صخر في فوائده وابن شكوال في كتاب المستغيثين من طريقه بسند له من طريق الحسين بن العلاء عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخدم فاطمة ابنته جارية اسمها فضة النوبية وكانت تشاطرها الخدمة، فعلمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعاء تدعو به فقالت لها فاطمة:
«أتعجنين أو تخبزين؟».
فقالت: بل أعجن يا سيدتي واحتطب فذهبت واحتطبت وبيدها حزمة وأرادت حملها فعجزت فدعت بالدعاء الذي علمها وهو:
(يا واحد ليس ليس كمثله أحد تميت كل أحد، وتفنى كل أحد، وأنت
[١٠٢] شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي: ج٢، ص٣٢٨؛ المناقب لابن شهر: ج٢، ص١٨٣؛ البحار: ج٤٠، ص٢٢٧؛ الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية للمحقق البحراني: ج٣، هامش ص٢٨٢.