هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٨ - توطئة
ألف: تفرغ مريم ابنة عمران للعبادة في بيت المقدس ومخاطبة الملائكة لها:
(يا مَرْيَمُ اقْنُتي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدي وَ ارْكَعي مَعَ الرَّاكِعين)([١]).
باء: تهجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الليل وطول عبادته وذكره لله، فقال سبحانه:
(قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَليلا)([٢]).
جيم: في وصفه سبحانه للعباد في الليل فقال عزّ وجل:
(كانُوا قَليلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ * وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون )([٣]).
دال: وفي وصفه سبحانه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن آمن به وتمسك بهديه.
فقال جلّ شأنه:
(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سيماهُمْ في وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظيما)([٤]).
[١] سورة آل عمران، الآية: ٤٣.
[٢] سورة المزمل، الآية: ٢.
[٣] سورة الذاريات، الآيتان: ١٧ و ١٨.
[٤] سورة الفتح، الآية: ٢٩.