هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٤٨ - سابعاً ما علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدعاء لدفع الحمى والنجاة منها، وهو المعروف بدعاء النور
«إن نزلت بكما مصيبة، أو خفتما جور السلطان، أو ضلّت لكما ضالة، فأحسنا الوضوء، وصلّيا ركعتين، ورافعا أيديكما إلى السماء، وقولا: (يا عالم الغيب والسرائر، يا مطاع، يا عليم، يا الله يا الله يا الله، يا هازم الأحزاب لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، يا كائد فرعون لموسى، يا منجي عيسى من أيدي الظلمة، يا مخلّص قوم نوح مِنَ الغرق، يا راحمَ عبده يعقوب، يا كاشفَ ضرّ أيّوب، يا منجي ذي النون من الظلمات، يا فاعل كل خير، يا هادياً إلى كل خير، يا دالاً على كلّ خير، يا آمراً بكل خير، يا خالق الخير، ويا أهل الخيرات، أنت الله رغبت إليك فيما قد علمت، وأنت علام الغيوب، أسألك إن تصلي على محمد وآل محمد)، ثم اسألا الحاجة تجاب إن شاء الله تعالى»([٦٧]).
سابعاً: ما علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدعاء لدفع الحمى والنجاة منها، وهو المعروف بدعاء النور
في مهج الدعوات: عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد، عن جدّه، عن الفقيه أبي الحسن، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي، عن الصدوق، عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد بن بشرويه، عن محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري، عن داود بن رشيد، والوليد بن شجاع بن مروان، عن عاصم، عن عبد الله بن سلمان الفارسي، عن أبيه، قال:
(خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
[٦٧] مسند فاطمة الزهراء عليها السلام للسيد حسين شيخ الإسلامي: ص٢٢٢، باب دعواتها، برقم ١٦٦(١٣).