هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٧ - ثانياً إن تسبيح فاطمة عليها السلام هو المخصوص بالذكر الكثير الذي نص عليه القرآن
المسألة الثالثة: آثار تسبيح فاطمة عليها السلام الأخروية
لتسبيح فاطمة صلوات الله عليها مجموعة من الآثار الدينيوية والأخروية وهو ما دلت عليه الروايات الشريفة عن العترة النبوية وهي كالآتي:
أولاً: إن تسبيح فاطمة أحب إلى الله تعالى من ألف ركعة
وهو ما أخرجه الشيخ الكليني والصدوق والحر العاملي (عن أبي خالد القماط قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول:
«تسبيح فاطمة عليها السلام في كل يوم في دبر كل صلاة أحب إلى الله من صلاة ألف ركعة في كل يوم»)([٤٦]).
ثانياً: إن تسبيح فاطمة عليها السلام هو المخصوص بالذكر الكثير الذي نص عليه القرآن
وقد ورد فيه بعض الروايات الشريفة التي أظهرت أن تسبيح فاطمة عليها السلام هو المخصوص بقوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا )([٤٧]).
وذلك لقول الصادقين عليهما السلام، وهي:
١ ــ عن محمد بن مسلم قال:
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
[٤٦] الكافي للكليني: ج٣، ص٣٤٣؛ ثواب الأعمال للصدوق: ص١٦٣؛ وسائل الشيعة للحر العاملي: ج٦، ص٤٤٤.
[٤٧] سورة الأحزاب، الآية: ٤٦.