هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٩١ - المسألة الثامنة سنة ترك التمسك بأحكام الله عزّ وجل بين المقدمات والنتائج
هذا الكم الكبير من المفاهيم والرؤى والتشخيص لحركة التاريخ وسننه الذي ورد في القرآن ومن العترة النبوية الطاهرة عليهم السلام أعطى دفعا قويا لمن تتلمذ في هذه المدرسة على التخصص في هذا الفن والإحاطة به.
بل قد شكل هذا التشخيص والدراسة لحركة التاريخ والسنن التاريخية من قبل القرآن والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام عليه السلام وبضعة النبي فاطمة الزهراء عليها السلام بخلق حالة متميزة من الوعي التاريخي والنقد والفهم والدراسة الدقيقة والمتأنية لما حدث وما يرتبط في كينونته من الزمان والمكان والأفراد والرواة والدوافع والأسباب والنتائج.
تم هذا الجزء بحمد الله تعالى فله الشكر بما ألهم والثناء بما قدم ويليه الجزء السادس بإذنه تعالى وحوله وقوته.
وهو: مصائب فاطمة عليها السلام ومحنتها بين المأساة والرسالية.
(... وَ ما تَوْفيقي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنيب)([٤٣٦]).
(... رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّميعُ الْعَليم)([٤٣٧]).
( وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ * وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين)([٤٣٨]).
[٤٣٦] سورة هود، الآية: ٨٨.
[٤٣٧] سورة البقرة، الآية: ١٢٧.
[٤٣٨] سورة الصافات، الآية: ١٨١.