هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨ - ثالثاً صلاتها لكل أمر مخوف
فإن فيها اسمك الأعظم، وبما فيها من أسمائك العظمى، أتقرب إليك.
وأسألك أن تصلي على محمد وآله، وأن تفرج عن محمد وآله، وتجعل فرجي مقرونا بفرجهم، وتبدأ بهم فيه وتفتح أبواب السماء لدعائي في هذا اليوم، وتأذن في هذا اليوم، وهذه الليلة بفرجي وإعطاء سؤلي وأملي في الدنيا والآخرة، فقد مسني الفقر ونالني الضر وسلمتني الخصاصة وألجأتني الحاجة، وتوسمت بالذل، وغلبتني المسكنة، وحقت علي الكلمة، وأحاطت بي الخطيئة، وهذا الوقت الذي وعدت أولياءك فيه الإجابة، فصل على محمد وآله، واسمح ما بي بيمينك الشافية، وأنظر إليّ بعينك الراحمة، وأدخلني في رحمتك الواسعة، وأقبل إليّ بوجهك الذي إذا أقبلت به على أسير فككته، وعلى ضال هديته، وعلى جائز أدنيته، وعلى فقير أغنيته وعلى ضعيف قويته وعلى خائف آمنته ولا تخلني لقا لعدوك وعدوي، يا ذا الجلال والإكرام، يا من لا يعلم كيف هو وحيث هو وقدرته إلا هو، يا من سد الهواء بالسماء وكبس الأرض على الماء، واختار لنفسه أحسن الأسماء، يا من سمى نفسه بالاسم الذي به تقضي حاجة كل طالب يدعوه به.
وأسألك بذلك الاسم فلا شفيع أقوى لي منه وبحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تقضي لي حوائجي، وتسمع محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين وعليا ومحمدا وجعفرا وموسى، وعليا ومحمد وعليا والحسن والحجة صلوات الله عليهم وبركاته ورحمته، ليشفعوا لي إليك، وتشفعهم في، ولا تردني خائبا بحق لا إله إلا أنت، وبحق محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا يا كريم»)([٣٠]).
[٣٠] مصباح المتهجد: ص٣٠٢ ــ ٣٠٤.