هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٥١ - ثانيا تباين المسارين في الحركة التاريخية
٢ . يخمد لهب هذه النار بسيفه وهو كناية عن قتل رؤساء الفتنة.
٣ . مكدوداً، أي مجداً مجتهداً في ذات الله تعالى.
٤ . قريباً من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يفارقه مع وجود رتبة القرابة الإيمانية والرحمية.
٥ . سيداً في أولياء الله تعالى.
هذه الوقائع التاريخية لمسار حركة تاريخ أهل البيت عليهم السلام في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قابلها تسجيل للوقائق التاريخية لمسار حركة تاريخ بعض الصحابة في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فكانت كالآتي:
قالت عليها السلام:
«وأنتم ــ أي: المهاجرون والأنصار ــ في رفاهية من العيش، وادعون فاكهون آمنون، تتربصون بنا الدوائر وتتوكفون([٣٣٦]) الأخبار وتنكصون([٣٣٧]) عند النزال، وتفرون من القتال»([٣٣٨]).
فأول هذه الوقائع التاريخية هو: انهم كانوا في رفاهية من العيش، أي لم
[٣٣٦] تتوقعون أخبار المصائب والفتن النازلة بنا، التوكف: التوقع، يقال: مازلت أتوكفه حتى لقيته. (الصحاح للجوهري: ج٤، ص١٤٤١).
[٣٣٧] النكوص: الأحجام عن الشيء، ويقال: نكص على عقبيه، ينكص وينكص، أي رجع. (الصحاح للجوهري: ج٣، ص١٠٦٠).
[٣٣٨] الاحتجاج للطبرسي: ج ١، ص ١٣٦.