هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١٠ - ثالثا العلة في تعظيم حق الأبوة الدينية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوق الأبوة النسبية للمسلم
١ ــ قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام:
«قال علي بن أبي طالب عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أنا وعلي أبوا هذه الأمة، ولحقنا عليهم أعظم من حق أبوي ولادتهم، فإنا ننقذهم ــ إن أطاعونا ــ من النار إلى دار القرار، ونلحق من العبودية بخيار الأحرار»([٢٦٢]).
٢ ــ قالت فاطمة صلوات الله عليها:
«أبوا هذه الأمة محمد وعلي يقيمان أودهم، وينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما، ويبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما»([٢٦٣]).
٣ ــ قال الإمام الحسن بن علي عليهما السلام:
«محمد وعلي أبوا هذه الأمة، فطوبى لمن كان يخصهما عارفاً، ولهما في كل أحواله مطيعاً، يجعله الله من أفضل سكان جنانه، ويسعده بكراماته ورضوانه»([٢٦٤]).
٤ ــ قال الإمام علي بن الحسين عليهما السلام:
«إن كان الأبوان إنما عظم حقهما على أولادهما لإحسانهما إليهم، فإحسان محمد وعلي عليهما السلام إلى هذه الأمة أجل وأعظم فهما بأن يكونا أبويهم أحق»([٢٦٥]).
[٢٦٢] تفسير الإمام العسكري: ص٣٣٠.
[٢٦٣] المصدر السابق.
[٢٦٤] تفسير الإمام العسكري: ص٣٣٠ ــ ٣٣١.
[٢٦٥] المصدر السابق.