هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧٣ - ثامناً زيارتها لقبر عمها حمزة بن عبد المطلب، وقبور شهداء أحد
قالت: ارجع إليه فأعلمه أن أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها فانطلق فأخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ما ذا من تلقاء نفسك يا علي فأخبره أن فاطمة عليها السلام أخبرته، فقال: صدقت إن فاطمة بضعة مني»([٢١٢]).
ثامناً: زيارتها لقبر عمها حمزة بن عبد المطلب، وقبور شهداء أحد
روى الحر العاملي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
«إن فاطمة عليها السلام كانت تأتي قبور الشهداء في كل غداة سبت فتأتي قبر حمزة وتترحم عليه وتستغفر له»([٢١٣]).
وتفيد الروايات في زيارة فاطمة صلوات الله عليها لقبر حمزة بن عبد المطلب وقبور الشهداء في البقيع إلى أنها كانت تتعاهدها في الأسبوع بزيارتين أو ثلاثة وهي كالآتي:
١ ــ روي عن الإمام أبي عبد الله عليه السلام قال:
«عاشت فاطمة عليها السلام بعد أبيها خمسة وسبعين يوماً لم تر كاشرة ولا ضاحكة تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين الإثنين والخميس فتقول ها هنا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ها هنا كان المشركون»([٢١٤]).
٢ ــ قال الواقدي: (وكانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
[٢١٢] مستدرك الوسائل: ج٤، ص١٤، ح١٨٢؛ الجعفريات: ص٩٥.
[٢١٣] وسائل الشيعة: ج٣، ص٢٢٤.
[٢١٤] وسائل الشيعة: ج٣، ص٢٢٣.