هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٦٠ - المسألة الرابعة إن مصحف فاطمة عليها السلام هو أحد العلامات الدالة على الإمام المعصوم
الأرض من بطن أمه وقع على راحتيه رافعا صوته بالشهادتين، ولا يحتلم وتنام عينه، ولا ينام قلبه ويكون محدّثا، ويستوي عليه درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يرى له بول، ولا غائط، لأن الله عزّ وجل قد وكل الأرض بابتلاع ما يخرج منه، وتكون رائحته أطيب من رائحة المسك، ويكون أولى بالناس منهم بأنفسهم، وأشفق عليهم من أبائهم، وأمهاتهم، ويكون أشد الناس تواضعا لله عزّ وجل ذكره، ويكون آخذ الناس بما يأمر به، وأكف الناس عما ينهى عنه، ويكون دعاؤه مستجابا حتى أنه لو دعا على صخرة لانشقت بنصفين،ويكون عنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسيفه ذوالفقار، ويكون عنده صحيفة يكون فيها أسماء شيعته إلى يوما القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائه إلى يوم القيامة، وتكون عنده الجامعة وهي صحيفة طولها سبعون ذراعاً، فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم، ويكون عنده الجفر الأكبر والأصغر إهاب ما عز وإهاب كبش، فيهما جميع العلوم حتى أرش الخدش، وحتى الجلد ونصف الجلدة، وثلث الجلدة، ويكون عنده مصحف فاطمة»([١٩٥]).
٢ ــ روى الشيخ الكليني عن سليمان بن خالد، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام:
«إنّ في الجفر الذي يذكرونه لما يسوؤهم لأنهم لا يقولون الحق والحق فيه فليخرجوا قضايا علي وفرائضه إن كانوا صادقين وسلوهم عن الخالات والعمات، وليخرجوا مصحف فاطمة عليها السلام فإن فيه وصية فاطمة عليها السلام ومعه سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنّ الله عزّ وجل يقول فأتوا
[١٩٥] من لا يحضره الفقيه: ج٤، ص٤١٨؛ معاني الأخبار للصدوق: ص١٠٢.