هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٥ - رابعا ما روته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الغيبيات
٢ ــ روى الهيثمي وغيره عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها أتت بالحسن والحسين عليهما السلام في شكواه الذي توفي فيها فقالت:
«يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئاً فقال: أما حسن فله هيبتي وسؤددي، وأما حسين فله جرأتي وجودي»([١٨٠]).
٣ ــ روى الدولابي عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام، عن فاطمة الكبرى بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم:
«إن رسول الله كان يعوذ الحسن والحسين ويعلمهما هؤلاء الصيام كما يعلمها السورة من القرآن، يقول: (أعوذ بكلمات الله التامة من شر كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة)»([١٨١]).
أقول: لقد تناولنا خلال الجزء الثالث من الكتاب بعض الأحاديث التي تكشف عن دور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تنشئة الحسن والحسين عليهما السلام. ولذا: لم نشأ التكرار هنا.
رابعا: ما روته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الغيبيات
إنّ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأمور الواقعة بعد وفاته سواء ما يخص أهل بيته أو أصحابه أو أمته لكثيرة جدا؛ ولذا نقتصر هنا على ما روته بضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وآله
[١٨٠] مجمع الزوائد للهيثمي: ج٩، ص١٨٥؛ المستجاد من الارشاد للعلامة الحلي: ص١٤٢؛ البحار: ج٢٣، ص٢٦٣.
[١٨١] الذرية الطاهرة للدولابي: ص١٤٩.