هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٢ - ٧ ــ إن علياً عليه السلام هو المخصوص بقوله عزّ وجل (٦٤٣٧٠ ٦٤٣٧١ ٦٤٣٧٢ ٦٤٣٧٣ )
علياً في حياته وبعد موته، وأن الشقي كل الشقي حق الشقي من أبغض علياً عليه السلام في حياته وبعد موته»([١٧٥]).
٧ ــ إن علياً عليه السلام هو المخصوص بقوله عزّ وجل: (وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها )
روى الشيخ الصدوق رحمه الله بسنده عن هارون بن خارجة رفعه عن فاطمة عليها السلام قالت:
«أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر ففزع الناس إلى أبي بكر وعمر فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فتبعهما الناس حتى انتهوا إلى باب علي فخرج إليهم علي غير مكترث لما هم فيه ومضى فاتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة فقعد عليها وقعدوا وهم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتج جائية وذاهبة فقال علي عليه السلام لهم كأنكم قد هالكم ما ترون قالوا وكيف لا يهولنا ولم نر مثلها قط.
قالت عليها السلام: فحرك شفتيه ثم ضرب الأرض بيده ثم قال: ما لك اسكني فكسنت فعجبوا من لك أكثر من عجبهم أولا حين خرج إليهم فقال إنكم قد عجبتهم من صنيعي قالوا نعم، قال: أنا الرجل الذي قال الله عزّ وجل:
(إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها * وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها * وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها ).
فأنا الإنسان الذي أقول لها يومئذ تحدث أخبارها إياي تحدث»([١٧٦]).
[١٧٥] الأمالي للصدوق: ص٢٤٩؛ شرح الأخبار: ج١، ص٢٠٩؛ المسترشد للطبري: ص٤٦٤؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج٣، ص٣.
[١٧٦] علل الشرايع للصدوق: ج٢، ص٥٥٦؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج٢، ص١٥١؛ دلائل الإمامة للطبري: ص٦٧.