ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٩٩ - الكمالات الأخرى
٥ــ القناعة وترك الطمع تؤدي إلى العزة وهذا ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام:
«القَناعَةُ تُؤَدّي إلَى العِزِّ»([٦٢١]).
٦ــ كظم الغيظ يوجب العزة في الدنيا والآخرة كما صرح به الإمام الصادق عليه السلام:
«ما مِنْ عَبْدٍ كَظَمَ غَيْظاً إلاّ زادَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِزّاً في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ»([٦٢٢]).
٧ــ الصبر على النوائب يتوج صاحبه تاج العزة كما في قول الإمام الباقر عليه السلام:
«مَنْ صَبَرَ عَلى مُصيبَةٍ زادَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِزّاً عَلى عِزِّهِ، وَأدْخَلَهُ جَنَّتَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ»([٦٢٣]).
٨ــ الزهد في الدنيا يزيّن صاحبه بالعز وهذا ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام:
«مَنْ سَلا عَنْ مَواهِبِ الدُّنْيا عَزَّ»([٦٢٤]).
فالإمام الحسين عليه السلام ــ لا شك ــ يتحلى بهذه الفضائل وغيرها، فلذا نجده عزيزا منيعا أبيا أنفا لا يعطي بيده إعطاء الذليل ولا يفر فرار العبيد.
٩ــ ومما يوجد الشجاعة في الرجل صفة السخاء وهذا ما صرح به الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بقوله:
«أشْجَعَ النّاسِ أسْخاهُمْ»([٦٢٥]).
[٦٢١] غرر الحكم: ١١٢٣. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٦٠٢، ح١٢٨٧١.
[٦٢٢] الكافي: ج٢، ص١١٠، ح٥. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٦٠٢، ح١٢٨٦٦.
[٦٢٣] بحار الأنوار: ج٨٢، ص١٢٨، ح٣. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٦٠٢، ح١٢٨٦٧.
[٦٢٤] غرر الحكم: ٩١٨٤. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٦٠٢، ح١٢٨٧٠.
[٦٢٥] غرر الحكم: ٢٨٩٩. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٨٧٧، ح٩١٦٤.