ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٢٣ - ــ أسئلة حول الشكر
وقوله عليه السلام:
«مَنْ أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَعَرَفَها بِقَلْبِهِ، فَقَد أدّى شُكْرَها»([٤٣٤]).
وعنه عليه السلام قال:
«ما مِنْ عَبْدٍ أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَعَرَفَ أنَّها مِنْ عِنْدِ اللهِ، إلاّ غَفَرَ اللهُ لَهُ قَبْلَ أنْ يَحْمَدَهُ»([٤٣٥]).
٣ــ ينبغي أن يشكر العبد نعمة الله تعالى قلبا ولساناً، وهذا ما يؤكده قول أمير المؤمنين عليه السلام:
«ما أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَشَكَرَها بِقَلْبِهِ، إلاّ اسْتَوْجَبَ المَزِيدَ فيها قَبْلَ أنْ يُظْهِرَ شُكْرَها عَلى لِسانِهِ»([٤٣٦]).
وعنه عليه السلام قال:
«مَنْ شَكَرَ النِّعَمَ بِجَنانِهِ اسْتَحَقَّ المَزيدَ قَبْلَ أنْ يَظْهَرَ عَلَى لِسانِهِ»([٤٣٧]).
٤ــ التحلي ببعض الصفات تعد شكراً لله تعالى على نعمه، وكما يلي:
ألف: العفو والمسامحة وترك الانتقام كما في قول الإمام علي عليه السلام:
«إذا قَدَرْتَ عَلى عَدُوِّكَ فَاجْعَلْ العَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلقُدْرَةِ عَلَيْهِ»([٤٣٨]).
باء: النظر إلى من هو أدنى منك كما في قول أمير المؤمنين عليه السلام مِنْ كتابٍ لَهُ إلى الحارث الهمداني:
[٤٣٤] الكافي: ج٢، ص٩٦، ح١٥. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٥، ح٩٦١٣.
[٤٣٥] الكافي: ج٢، ص٤٢٧، ح٨. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٥، ح٩٦١٤.
[٤٣٦] أمالي الطوسي: ص٥٨٠، ص١١٩٧. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٢، ح٩٥٩٢.
[٤٣٧] غرر الحكم: ٩١٠٢. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٢، ح٩٥٩٧.
[٤٣٨] نهج البلاغة: الحكمة ١١. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٧٤، ح٩٦١٢.