ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٩١ - نصائح لمن أراد العز
يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ) ([٣٣٨]).
وقوله تعالى:
(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)([٣٣٩]).
٢ــ أن تهجر جميع العوامل التي تؤدي إلى عزّتك من دون الله تعالى؛ لما لها من مردود خطير وهذا ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله:
«مَنِ اعْتَزَّ بِغَيْرِ اللهِ أهْلَكَهُ العِزُّ»([٣٤٠]).
وعنه عليه السلام قال:
«العَزيزُ بِغَيْرِ اللهِ ذَليلٌ»([٣٤١]).
٣ــ تشير الأحاديث الشريفة إلى أن عزّ الدنيا واهن فانٍفإن لا قيمة له كما في قول الإمام علي عليه السلام:
«أُوصيكُمْ بِالرَّفْضِ لِهذِهِ الدُّنْيا التّارِكَةِ لَكُمْ وَإنْ لَمْ تُحِبّوا تَرْكَها... فَلاَ تَنافَسوا في عِزِّ الدُّنْيا وَفَخْرِها... فَإنَّ عِزَّها وَفَخْرَها إلى انْقِطاعٍ»([٣٤٢]).
٤ــ عليك الالتزام بالحق والانتصار له والاذعان به حتى لو دعا ذلك إلى ذلٍّ ظاهر وهذا ما أكده الإمام الصادق عليه السلام بقوله:
«العزُّ أنْ تَذِلَّ لِلحَقِ إذا لَزِمَكَ»([٣٤٣]).
[٣٣٨] سورة فاطر، الآية: ١٠.
[٣٣٩] سورة آل عمران، الآية: ٢٦.
[٣٤٠] غرر الحكم: ٨٢١٧. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٥٩٨، ح١٢٨٢٥.
[٣٤١] بحار الأنوار: ج٧٨، ص١٠، ح٦٧. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٥٩٨، ح١٢٨٢٦.
[٣٤٢] نهج البلاغة: الخطبة ٩٩. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٥٩٨، ح١٢٨٢٩.
[٣٤٣] بحار الأنوار: ج٧٨، ص٢٢٨، ح١٠٥. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٥٩٨، ح١٢٨٣١.