ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٥٨ - نسب الدعيّ (عبيد الله بن زياد)
«إنَّ لِكُلِّ غادِرٍ لِواءً يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ»([٣٢٩]).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«إذا جَمَعَ اللهُ الأوَّلينَ وَالآخِرينَ يَوْمَ القِيامَةِ يُرْفَعُ لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ، فَقيلَ: هذِهِ غَدْرَةُ فُلانِ ابنِ فُلانِ!»([٣٣٠]).
وجاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«ألا إنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَوْمَ القِيامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ»([٣٣١]).
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَوْمَ القِيامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ، ألا وَلاَ غادِرَ أعْظَمُ غَدْراً مِنْ أميرِ عامّةٍ»([٣٣٢]).
نسب الدعيّ (عبيد الله بن زياد)
قال الإمام الحسين عليه السلام:
(ألا وإنَّ الدَّعيَّ ابنَ الدَّعيْ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيَنِ: بَيْنَ السَلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَهَيْهاتَ مِنّا الذِّلَّةُ([٣٣٣])، يأبَى اللهُ ذلِكَ ورَسُولُهُ والمؤمِنوُنَ وحُجُورٌ طابَتْ وَأنُوفٌ حَميَّةٌ ونُفُوسٌ أبيَّةٌ، أنْ نُؤْثِرَ طاعَةَ اللِّئامِ عَلى مَصارِعِ الكِرامِ).
تنفطر القلوب وتقترح العيون وتتصدع الأصلاب عندما يضطر الكريم إلى مخاطبة اللئام، وتخرج الزفرات حسرة عندما يخاطب العالم
جاهلاً لبيان قيمة العلم والعلماء،
[٣٢٩] كنز العمال: ٧٦٨١. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٩٨٥، ح١٤٨٢٥.
[٣٣٠] كنز العمال: ٧٦٨٢. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٩٨٥، ح١٤٨٢٦.
[٣٣١] كنز العمال: ٧٦٨٣. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٩٨٥، ح١٤٨٢٧.
[٣٣٢] كنز العمال: ٧٦٨٤. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٩٨٥، ح١٤٨٢٨.
[٣٣٣] السَّلَّةُ: المرّة من السَّلِّ، يقال: أتيناهم عند السَّلَّة: أي عند استلال السيوف، والمراد الحرب. والذّلّةُ: الانقياد والخضوع، والمراد البيعة ليزيد.