ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٥٥ - آثار الغدر
«الغَدْرُ يُضاعِفُ السَّيِّئاتِ»([٣١٧]).
وعنه عليه السلام:
«الغَدْرُ يُعَظِّمُ الوِزْرَ، وَيُزِرِي بِالقَدْرِ»([٣١٨]).
٢ــ أن الإنسان الغادر يفقد قيمته عند الناس وتناله المهانة من الله تعالى وهذا ما أشار إليه أمير المؤمنين بقوله:
«جانِبُوا الغَدْرَ؛ فَإنَّهُ مُجانِبُ القُرآنِ»([٣١٩]).
وعنه عليه السلام قال:
«إيّاكَ وَالغَدْرَ؛ فَإنَّهُ أقْبَحُ الخِيانَةِ، وَإنَّ الغَدُورَ لَمُهانٌ عِنْدَ اللهِ»([٣٢٠]).
٣ــ وأرشد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمته من خلال وصيته لأمير المؤمنين عليه السلام أن لا تغدر وتنتهك أمان الله تعالى بين عباده، وحثها على أن الصبر في الشدة والبلاء وضيق الأمور خير لها من أن تغدر فتنال العاقبة الوخيمة وهذا ما صرح به في قوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي فيما عَهِدَ إليه:
«وَإيّاكَ وَالغَدْرَ بِعَهْدِ اللهِ وَالإخْفارَ لِذِمَّتِهِ؛ فَإنَّ اللهَ جَعَلَ عَهْدَهُ وَذِمَّتَهُ أماناً أمْضاهُ بَيْنَ العِبادِ بِرَحْمَتِهِ، وَالصَّبْرُ عَلى ضِيقٍ ترجو انْفِراجَهُ خَيْرٌ مِنْ غَدْرٍ تَخافُ أوْزارَهُ وَتَبِعاتِهِ وَسُوءَ عاقِبَتِهِ»([٣٢١]).
٤ــ سيقف الناس يوم القيامة بين يدي الحكم العدل ألا وهو الله سبحانه فيحكم بينهم، ويقف الخصم أمام خصمه ويدلي بشهادته ومطالبه فيحكم الله تعالى للمظلوم
[٣١٧] غرر الحكم: ٦٤٣. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٩٥٦، ح١٤٨٠٩.
[٣١٨] غرر الحكم: ٢١٩١. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٩٥٦، ح١٤٨١٠.
[٣١٩] غرر الحكم: ٤٧٤١. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٩٥٦، ح١٤٨١١.
[٣٢٠] غرر الحكم: ٢٦٦٤. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٩٥٦، ح١٤٨١٢.
[٣٢١] مستدرك الوسائل: ج١١، ص٤٧، ح١٢٣٩٦. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٩٥٦، ح١٤٨١٦.