[931] علیه السلام >- وتالله - لو تكافوا عن زمام نبذه إليه رسول الله9 لاعتلقه، ولسار إليهم سيرا سجحا، لا تكلم حشاشته< علیه السلام href="#_ftn932" n علیه السلام me="_ftnref932" >[932] علیه السلام >، ولا يتعتع راكبه، ولأوردهم منهلا نميرا فضفاضا، يطفح< علیه السلام href="#_ftn933" n علیه السلام me="_ftnref933" >[933] علیه السلام > ضفتاه، ولأصدرهم بطانا قد تحير< علیه السلام href="#_ftn934" n علیه السلام me="_ftnref934" >[934] علیه السلام > بهم الرأي، غير متحل بطائل، إلا بغمر الناهل< علیه السلام href="#_ftn935" n علیه السلام me="_ftnref935" >[935] علیه السلام >، وردعه سورة الساغب، < علیه السلام href="#_ftnref931" n علیه السلام me="_ftn931" title="">[931] علیه السلام > - يقال: نقمت على الرجل كضربت، وقال الكسائي: كعلمت لغة أي عتبت عليه وكرهت شيئا منه، والتنكير: الانكار والتنكر: التغير عن حال يسرك إلى حال تكرهها، والاسم النكير، وما هنا يحتمل المعنيين والأول أظهر أي إنكار سيفه فإنه علیه السلام كان لا يسل سيفه إلا لتغيير المنكرات، و(الوطأة): الآخذة الشديدة والضغطة، وأصل الوطء: الدوس بالقدم ويطلق على الغزو والقتل لان من يطأ الشيء برجليه فقد استقصى في هلاكه وإهانته، و(النكال): العقوبة التي تنكل الناس، و(الوقعة): صدمة الحرب، وتنمر فلان أي تغير وتنكر وأوعد، لان النمر لا تلقاه أبدا إلا متنكرا غضبان. قولها: في ذات الله، قال الطيبي: ذات الشيء: نفسه وحقيقته، والمراد ما أضيف إليه، وقال الطبرسي في قوله تعالى: (وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) [الأنفال1] كناية عن المنازعة والخصومة، والذات: هي الخلقة والبنية، يقال: فلان في ذاته صالح أي في خلقته وبنيته، يعني أصلحوا نفس كل شيء بينكم، أو أصلحوا حال كل نفس بينكم، وقيل: معناه وأصلحوا حقيقة وصلكم وكذلك معنى اللهم أصلح ذات البين أي أصلح الحال التي بها يجتمع المسلمون انتهى. أقول: فالمراد بقولها: في ذات الله، أي في الله ولله بناء على أن المراد بالذات الحقيقة، أو في الأمور والأحوال التي تتعلق بالله من دينه وشرعه وغير ذلك كقوله تعالى: (إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الملك13] أي المضمرات التي في الصدور. < علیه السلام href="#_ftnref932" n علیه السلام me="_ftn932" title="">[932] علیه السلام > - لا يكلم خشاشة، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref933" n علیه السلام me="_ftn933" title="">[933] علیه السلام > - تطفح، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref934" n علیه السلام me="_ftn934" title="">[934] علیه السلام > - تخير، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref935" n علیه السلام me="_ftn935" title="">[935] علیه السلام > - الماء، المصدر نفسه. "> [931] علیه السلام >- وتالله - لو تكافوا عن زمام نبذه إليه رسول الله9 لاعتلقه، ولسار إليهم سيرا سجحا، لا تكلم حشاشته< علیه السلام href="#_ftn932" n علیه السلام me="_ftnref932" >[932] علیه السلام >، ولا يتعتع راكبه، ولأوردهم منهلا نميرا فضفاضا، يطفح< علیه السلام href="#_ftn933" n علیه السلام me="_ftnref933" >[933] علیه السلام > ضفتاه، ولأصدرهم بطانا قد تحير< علیه السلام href="#_ftn934" n علیه السلام me="_ftnref934" >[934] علیه السلام > بهم الرأي، غير متحل بطائل، إلا بغمر الناهل< علیه السلام href="#_ftn935" n علیه السلام me="_ftnref935" >[935] علیه السلام >، وردعه سورة الساغب، < علیه السلام href="#_ftnref931" n علیه السلام me="_ftn931" title="">[931] علیه السلام > - يقال: نقمت على الرجل كضربت، وقال الكسائي: كعلمت لغة أي عتبت عليه وكرهت شيئا منه، والتنكير: الانكار والتنكر: التغير عن حال يسرك إلى حال تكرهها، والاسم النكير، وما هنا يحتمل المعنيين والأول أظهر أي إنكار سيفه فإنه علیه السلام كان لا يسل سيفه إلا لتغيير المنكرات، و(الوطأة): الآخذة الشديدة والضغطة، وأصل الوطء: الدوس بالقدم ويطلق على الغزو والقتل لان من يطأ الشيء برجليه فقد استقصى في هلاكه وإهانته، و(النكال): العقوبة التي تنكل الناس، و(الوقعة): صدمة الحرب، وتنمر فلان أي تغير وتنكر وأوعد، لان النمر لا تلقاه أبدا إلا متنكرا غضبان. قولها: في ذات الله، قال الطيبي: ذات الشيء: نفسه وحقيقته، والمراد ما أضيف إليه، وقال الطبرسي في قوله تعالى: (وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) [الأنفال1] كناية عن المنازعة والخصومة، والذات: هي الخلقة والبنية، يقال: فلان في ذاته صالح أي في خلقته وبنيته، يعني أصلحوا نفس كل شيء بينكم، أو أصلحوا حال كل نفس بينكم، وقيل: معناه وأصلحوا حقيقة وصلكم وكذلك معنى اللهم أصلح ذات البين أي أصلح الحال التي بها يجتمع المسلمون انتهى. أقول: فالمراد بقولها: في ذات الله، أي في الله ولله بناء على أن المراد بالذات الحقيقة، أو في الأمور والأحوال التي تتعلق بالله من دينه وشرعه وغير ذلك كقوله تعالى: (إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الملك13] أي المضمرات التي في الصدور. < علیه السلام href="#_ftnref932" n علیه السلام me="_ftn932" title="">[932] علیه السلام > - لا يكلم خشاشة، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref933" n علیه السلام me="_ftn933" title="">[933] علیه السلام > - تطفح، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref934" n علیه السلام me="_ftn934" title="">[934] علیه السلام > - تخير، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref935" n علیه السلام me="_ftn935" title="">[935] علیه السلام > - الماء، المصدر نفسه. "> [931] علیه السلام >- وتالله - لو تكافوا عن زمام نبذه إليه رسول الله9 لاعتلقه، ولسار إليهم سيرا سجحا، لا تكلم حشاشته< علیه السلام href="#_ftn932" n علیه السلام me="_ftnref932" >[932] علیه السلام >، ولا يتعتع راكبه، ولأوردهم منهلا نميرا فضفاضا، يطفح< علیه السلام href="#_ftn933" n علیه السلام me="_ftnref933" >[933] علیه السلام > ضفتاه، ولأصدرهم بطانا قد تحير< علیه السلام href="#_ftn934" n علیه السلام me="_ftnref934" >[934] علیه السلام > بهم الرأي، غير متحل بطائل، إلا بغمر الناهل< علیه السلام href="#_ftn935" n علیه السلام me="_ftnref935" >[935] علیه السلام >، وردعه سورة الساغب، < علیه السلام href="#_ftnref931" n علیه السلام me="_ftn931" title="">[931] علیه السلام > - يقال: نقمت على الرجل كضربت، وقال الكسائي: كعلمت لغة أي عتبت عليه وكرهت شيئا منه، والتنكير: الانكار والتنكر: التغير عن حال يسرك إلى حال تكرهها، والاسم النكير، وما هنا يحتمل المعنيين والأول أظهر أي إنكار سيفه فإنه علیه السلام كان لا يسل سيفه إلا لتغيير المنكرات، و(الوطأة): الآخذة الشديدة والضغطة، وأصل الوطء: الدوس بالقدم ويطلق على الغزو والقتل لان من يطأ الشيء برجليه فقد استقصى في هلاكه وإهانته، و(النكال): العقوبة التي تنكل الناس، و(الوقعة): صدمة الحرب، وتنمر فلان أي تغير وتنكر وأوعد، لان النمر لا تلقاه أبدا إلا متنكرا غضبان. قولها: في ذات الله، قال الطيبي: ذات الشيء: نفسه وحقيقته، والمراد ما أضيف إليه، وقال الطبرسي في قوله تعالى: (وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) [الأنفال1] كناية عن المنازعة والخصومة، والذات: هي الخلقة والبنية، يقال: فلان في ذاته صالح أي في خلقته وبنيته، يعني أصلحوا نفس كل شيء بينكم، أو أصلحوا حال كل نفس بينكم، وقيل: معناه وأصلحوا حقيقة وصلكم وكذلك معنى اللهم أصلح ذات البين أي أصلح الحال التي بها يجتمع المسلمون انتهى. أقول: فالمراد بقولها: في ذات الله، أي في الله ولله بناء على أن المراد بالذات الحقيقة، أو في الأمور والأحوال التي تتعلق بالله من دينه وشرعه وغير ذلك كقوله تعالى: (إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الملك13] أي المضمرات التي في الصدور. < علیه السلام href="#_ftnref932" n علیه السلام me="_ftn932" title="">[932] علیه السلام > - لا يكلم خشاشة، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref933" n علیه السلام me="_ftn933" title="">[933] علیه السلام > - تطفح، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref934" n علیه السلام me="_ftn934" title="">[934] علیه السلام > - تخير، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref935" n علیه السلام me="_ftn935" title="">[935] علیه السلام > - الماء، المصدر نفسه. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٣٦ - خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء

وما الذي نقموا من أبي حسن؟ نقموا والله نكير سيفه، وشدة وطأته، ونكال وقعته، وتنمره في ذات الله< علیه السلام href="#_ftn٩٣١" n علیه السلام me="_ftnref٩٣١" >[٩٣١] علیه السلام >- وتالله - لو تكافوا عن زمام نبذه إليه رسول الله٩ لاعتلقه، ولسار إليهم سيرا سجحا، لا تكلم حشاشته< علیه السلام href="#_ftn٩٣٢" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٢" >[٩٣٢] علیه السلام >، ولا يتعتع راكبه، ولأوردهم منهلا نميرا فضفاضا، يطفح< علیه السلام href="#_ftn٩٣٣" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٣" >[٩٣٣] علیه السلام > ضفتاه، ولأصدرهم بطانا قد تحير< علیه السلام href="#_ftn٩٣٤" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٤" >[٩٣٤] علیه السلام > بهم الرأي، غير متحل بطائل، إلا بغمر الناهل< علیه السلام href="#_ftn٩٣٥" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٥" >[٩٣٥] علیه السلام >، وردعه سورة الساغب،


< علیه السلام href="#_ftnref٩٣١" n علیه السلام me="_ftn٩٣١" title="">[٩٣١] علیه السلام > - يقال: نقمت على الرجل كضربت، وقال الكسائي: كعلمت لغة أي عتبت عليه وكرهت شيئا منه، والتنكير: الانكار والتنكر: التغير عن حال يسرك إلى حال تكرهها، والاسم النكير، وما هنا يحتمل المعنيين والأول أظهر أي إنكار سيفه فإنه علیه السلام كان لا يسل سيفه إلا لتغيير المنكرات، و(الوطأة): الآخذة الشديدة والضغطة، وأصل الوطء: الدوس بالقدم ويطلق على الغزو والقتل لان من يطأ الشيء برجليه فقد استقصى في هلاكه وإهانته، و(النكال): العقوبة التي تنكل الناس، و(الوقعة): صدمة الحرب، وتنمر فلان أي تغير وتنكر وأوعد، لان النمر لا تلقاه أبدا إلا متنكرا غضبان. قولها: في ذات الله، قال الطيبي: ذات الشيء: نفسه وحقيقته، والمراد ما أضيف إليه، وقال الطبرسي في قوله تعالى: (وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) [الأنفال١] كناية عن المنازعة والخصومة، والذات: هي الخلقة والبنية، يقال: فلان في ذاته صالح أي في خلقته وبنيته، يعني أصلحوا نفس كل شيء بينكم، أو أصلحوا حال كل نفس بينكم، وقيل: معناه وأصلحوا حقيقة وصلكم وكذلك معنى اللهم أصلح ذات البين أي أصلح الحال التي بها يجتمع المسلمون انتهى. أقول: فالمراد بقولها: في ذات الله، أي في الله ولله بناء على أن المراد بالذات الحقيقة، أو في الأمور والأحوال التي تتعلق بالله من دينه وشرعه وغير ذلك كقوله تعالى: (إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الملك١٣] أي المضمرات التي في الصدور.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٢" n علیه السلام me="_ftn٩٣٢" title="">[٩٣٢] علیه السلام > - لا يكلم خشاشة، كشف الغمة٢: ٩٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٣" n علیه السلام me="_ftn٩٣٣" title="">[٩٣٣] علیه السلام > - تطفح، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٤" n علیه السلام me="_ftn٩٣٤" title="">[٩٣٤] علیه السلام > - تخير، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٥" n علیه السلام me="_ftn٩٣٥" title="">[٩٣٥] علیه السلام > - الماء، المصدر نفسه.