[989] علیه السلام > وهارون أخوه< علیه السلام href="#_ftn990" n علیه السلام me="_ftnref990" >[990] علیه السلام > فلم تزل في أيديهم حتى ولي المأمون< علیه السلام href="#_ftn991" n علیه السلام me="_ftnref991" >[991] علیه السلام >، فردها على الفاطميين. حدثني محمد بن زكريا قال: حدثني مهدي بن سابق< علیه السلام href="#_ftn992" n علیه السلام me="_ftnref992" >[992] علیه السلام >، قال: جلس المأمون للمظالم، فأول رقعة وقعت في يده نظر فيها وبكى، وقال للذي على رأسه: ناد أين وكيل فاطمة؟ فقام شيخ عليه دراعة وعمامة وخف تعزى، فتقدم فجعل يناظره في فدك والمأمون يحتج عليه وهو يحتج على المأمون، ثم أمر أن يسجل لهم < علیه السلام href="#_ftnref989" n علیه السلام me="_ftn989" title="">[989] علیه السلام > - ولي موسى بن محمد بن أبي جعفر المنصور، في اليوم الذي مات فيه أبوه، وكان موسى يومئذ بجرجان، وأمه الخيزران أم ولد، وتوفي موسى الهادي يوم الجمعة، بموضع يقال له عيسى أباذ، من سواد العراق، وذلك يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول سنة سبعين ومائة، وكان له يوم توفي خمس وعشرون سنة، المصدر نفسه326. < علیه السلام href="#_ftnref990" n علیه السلام me="_ftn990" title="">[990] علیه السلام > - ولي هارون بن محمد بن أبي جعفر المنصور، في اليوم الذي توفي فيه أخوه موسى، وكنية هارون أبو جعفر، وأمه أم ولد وتوفي هارون الرشيد بطوس بموضع يقال له سناباذ بخارج النوقان، وذلك في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة،وكان لهارون يوم توفي تسع وأربعون سنة، المصدر نفسه: 326 - 327. < علیه السلام href="#_ftnref991" n علیه السلام me="_ftn991" title="">[991] علیه السلام > - ولي عبد الله بن هارون المأمون، أخو محمد، ببغداد في اليوم الذي قتل فيه أخوه، وبايعه الناس بيعة العامة، وكانت أمه أم ولد اسمها مراجل، توفي المأمون بالبذندون خارج طرسوس على طريق الروم، في شهر رجب لإحدى عشرة ليلة خلت منه سنة ثمان عشرة ومائتين، وحمل إلى طرسوس، وكان له يوم مات ثمان وأربعون سنة وثلاثة أشهر، المصدر نفسه: 328. < علیه السلام href="#_ftnref992" n علیه السلام me="_ftn992" title="">[992] علیه السلام > - مهدي بن سابق: لم يذكروه، وقع في طريق الصدوق في ك باب 10 عن محمد بن زكريا بن دينار، عنه، عن عبد الله بن عباس... الخ، مستدركات علم رجال الحديث 8: 39 - 40. "> [989] علیه السلام > وهارون أخوه< علیه السلام href="#_ftn990" n علیه السلام me="_ftnref990" >[990] علیه السلام > فلم تزل في أيديهم حتى ولي المأمون< علیه السلام href="#_ftn991" n علیه السلام me="_ftnref991" >[991] علیه السلام >، فردها على الفاطميين. حدثني محمد بن زكريا قال: حدثني مهدي بن سابق< علیه السلام href="#_ftn992" n علیه السلام me="_ftnref992" >[992] علیه السلام >، قال: جلس المأمون للمظالم، فأول رقعة وقعت في يده نظر فيها وبكى، وقال للذي على رأسه: ناد أين وكيل فاطمة؟ فقام شيخ عليه دراعة وعمامة وخف تعزى، فتقدم فجعل يناظره في فدك والمأمون يحتج عليه وهو يحتج على المأمون، ثم أمر أن يسجل لهم < علیه السلام href="#_ftnref989" n علیه السلام me="_ftn989" title="">[989] علیه السلام > - ولي موسى بن محمد بن أبي جعفر المنصور، في اليوم الذي مات فيه أبوه، وكان موسى يومئذ بجرجان، وأمه الخيزران أم ولد، وتوفي موسى الهادي يوم الجمعة، بموضع يقال له عيسى أباذ، من سواد العراق، وذلك يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول سنة سبعين ومائة، وكان له يوم توفي خمس وعشرون سنة، المصدر نفسه326. < علیه السلام href="#_ftnref990" n علیه السلام me="_ftn990" title="">[990] علیه السلام > - ولي هارون بن محمد بن أبي جعفر المنصور، في اليوم الذي توفي فيه أخوه موسى، وكنية هارون أبو جعفر، وأمه أم ولد وتوفي هارون الرشيد بطوس بموضع يقال له سناباذ بخارج النوقان، وذلك في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة،وكان لهارون يوم توفي تسع وأربعون سنة، المصدر نفسه: 326 - 327. < علیه السلام href="#_ftnref991" n علیه السلام me="_ftn991" title="">[991] علیه السلام > - ولي عبد الله بن هارون المأمون، أخو محمد، ببغداد في اليوم الذي قتل فيه أخوه، وبايعه الناس بيعة العامة، وكانت أمه أم ولد اسمها مراجل، توفي المأمون بالبذندون خارج طرسوس على طريق الروم، في شهر رجب لإحدى عشرة ليلة خلت منه سنة ثمان عشرة ومائتين، وحمل إلى طرسوس، وكان له يوم مات ثمان وأربعون سنة وثلاثة أشهر، المصدر نفسه: 328. < علیه السلام href="#_ftnref992" n علیه السلام me="_ftn992" title="">[992] علیه السلام > - مهدي بن سابق: لم يذكروه، وقع في طريق الصدوق في ك باب 10 عن محمد بن زكريا بن دينار، عنه، عن عبد الله بن عباس... الخ، مستدركات علم رجال الحديث 8: 39 - 40. "> [989] علیه السلام > وهارون أخوه< علیه السلام href="#_ftn990" n علیه السلام me="_ftnref990" >[990] علیه السلام > فلم تزل في أيديهم حتى ولي المأمون< علیه السلام href="#_ftn991" n علیه السلام me="_ftnref991" >[991] علیه السلام >، فردها على الفاطميين. حدثني محمد بن زكريا قال: حدثني مهدي بن سابق< علیه السلام href="#_ftn992" n علیه السلام me="_ftnref992" >[992] علیه السلام >، قال: جلس المأمون للمظالم، فأول رقعة وقعت في يده نظر فيها وبكى، وقال للذي على رأسه: ناد أين وكيل فاطمة؟ فقام شيخ عليه دراعة وعمامة وخف تعزى، فتقدم فجعل يناظره في فدك والمأمون يحتج عليه وهو يحتج على المأمون، ثم أمر أن يسجل لهم < علیه السلام href="#_ftnref989" n علیه السلام me="_ftn989" title="">[989] علیه السلام > - ولي موسى بن محمد بن أبي جعفر المنصور، في اليوم الذي مات فيه أبوه، وكان موسى يومئذ بجرجان، وأمه الخيزران أم ولد، وتوفي موسى الهادي يوم الجمعة، بموضع يقال له عيسى أباذ، من سواد العراق، وذلك يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول سنة سبعين ومائة، وكان له يوم توفي خمس وعشرون سنة، المصدر نفسه326. < علیه السلام href="#_ftnref990" n علیه السلام me="_ftn990" title="">[990] علیه السلام > - ولي هارون بن محمد بن أبي جعفر المنصور، في اليوم الذي توفي فيه أخوه موسى، وكنية هارون أبو جعفر، وأمه أم ولد وتوفي هارون الرشيد بطوس بموضع يقال له سناباذ بخارج النوقان، وذلك في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة،وكان لهارون يوم توفي تسع وأربعون سنة، المصدر نفسه: 326 - 327. < علیه السلام href="#_ftnref991" n علیه السلام me="_ftn991" title="">[991] علیه السلام > - ولي عبد الله بن هارون المأمون، أخو محمد، ببغداد في اليوم الذي قتل فيه أخوه، وبايعه الناس بيعة العامة، وكانت أمه أم ولد اسمها مراجل، توفي المأمون بالبذندون خارج طرسوس على طريق الروم، في شهر رجب لإحدى عشرة ليلة خلت منه سنة ثمان عشرة ومائتين، وحمل إلى طرسوس، وكان له يوم مات ثمان وأربعون سنة وثلاثة أشهر، المصدر نفسه: 328. < علیه السلام href="#_ftnref992" n علیه السلام me="_ftn992" title="">[992] علیه السلام > - مهدي بن سابق: لم يذكروه، وقع في طريق الصدوق في ك باب 10 عن محمد بن زكريا بن دينار، عنه، عن عبد الله بن عباس... الخ، مستدركات علم رجال الحديث 8: 39 - 40. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٥٤ - فدك عبر التاريخ

فاطمةB، ثم قبضها موسى بن المهدي< علیه السلام href="#_ftn٩٨٩" n علیه السلام me="_ftnref٩٨٩" >[٩٨٩] علیه السلام > وهارون أخوه< علیه السلام href="#_ftn٩٩٠" n علیه السلام me="_ftnref٩٩٠" >[٩٩٠] علیه السلام > فلم تزل في أيديهم حتى ولي المأمون< علیه السلام href="#_ftn٩٩١" n علیه السلام me="_ftnref٩٩١" >[٩٩١] علیه السلام >، فردها على الفاطميين.

حدثني محمد بن زكريا قال: حدثني مهدي بن سابق< علیه السلام href="#_ftn٩٩٢" n علیه السلام me="_ftnref٩٩٢" >[٩٩٢] علیه السلام >، قال: جلس المأمون للمظالم، فأول رقعة وقعت في يده نظر فيها وبكى، وقال للذي على رأسه: ناد أين وكيل فاطمة؟ فقام شيخ عليه دراعة وعمامة وخف تعزى، فتقدم فجعل يناظره في فدك والمأمون يحتج عليه وهو يحتج على المأمون، ثم أمر أن يسجل لهم


< علیه السلام href="#_ftnref٩٨٩" n علیه السلام me="_ftn٩٨٩" title="">[٩٨٩] علیه السلام > - ولي موسى بن محمد بن أبي جعفر المنصور، في اليوم الذي مات فيه أبوه، وكان موسى يومئذ بجرجان، وأمه الخيزران أم ولد، وتوفي موسى الهادي يوم الجمعة، بموضع يقال له عيسى أباذ، من سواد العراق، وذلك يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول سنة سبعين ومائة، وكان له يوم توفي خمس وعشرون سنة، المصدر نفسه٣٢٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٩٠" n علیه السلام me="_ftn٩٩٠" title="">[٩٩٠] علیه السلام > - ولي هارون بن محمد بن أبي جعفر المنصور، في اليوم الذي توفي فيه أخوه موسى، وكنية هارون أبو جعفر، وأمه أم ولد وتوفي هارون الرشيد بطوس بموضع يقال له سناباذ بخارج النوقان، وذلك في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة،وكان لهارون يوم توفي تسع وأربعون سنة، المصدر نفسه: ٣٢٦ - ٣٢٧.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٩١" n علیه السلام me="_ftn٩٩١" title="">[٩٩١] علیه السلام > - ولي عبد الله بن هارون المأمون، أخو محمد، ببغداد في اليوم الذي قتل فيه أخوه، وبايعه الناس بيعة العامة، وكانت أمه أم ولد اسمها مراجل، توفي المأمون بالبذندون خارج طرسوس على طريق الروم، في شهر رجب لإحدى عشرة ليلة خلت منه سنة ثمان عشرة ومائتين، وحمل إلى طرسوس، وكان له يوم مات ثمان وأربعون سنة وثلاثة أشهر، المصدر نفسه: ٣٢٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٩٢" n علیه السلام me="_ftn٩٩٢" title="">[٩٩٢] علیه السلام > - مهدي بن سابق: لم يذكروه، وقع في طريق الصدوق في ك باب ١٠ عن محمد بن زكريا بن دينار، عنه، عن عبد الله بن عباس... الخ، مستدركات علم رجال الحديث ٨: ٣٩ - ٤٠.