[364] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn365" n علیه السلام me="_ftnref365" >[365] علیه السلام >. ما ينسب لسلمانE عن حباب بن يزيد< علیه السلام href="#_ftn366" n علیه السلام me="_ftnref366" >[366] علیه السلام >، عن جرير بن المغيرة< علیه السلام href="#_ftn367" n علیه السلام me="_ftnref367" >[367] علیه السلام >، أن سلمان، والزبير، < علیه السلام href="#_ftnref364" n علیه السلام me="_ftn364" title="">[364] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 13. < علیه السلام href="#_ftnref365" n علیه السلام me="_ftn365" title="">[365] علیه السلام > - قد اورد الشيخ الطبرسيH في الاحتجاج جزء (1) صفحة (193) وما بعدها: احتجاج أبي ذرE على القوم، قال:Sثم قام أبو ذر الغفاري فقال: يا معشر قريش نصبتم قباحة وتركتم قرابة، والله ليرتدن جماعة من العرب ولتشكن في هذا الدين، ولو جعلتم الأمر في أهل بيت نبيكم ما اختلف عليه سيفان، والله لقد صارت لمن غلب، ولتطمحن إليها عين من ليس من أهلها، وليسفكن في طلبها دماء كثيرة - فكان كما قال أبو ذر-، ثم قال: لقد علمتم وعلم خياركم أن رسول الله9قال: Sالأمر بعدي لعلي ثم لابني الحسن والحسين ثم للطاهرين من ذريتيR فأطرحتم قول نبيكم وتناسيتم ما عهد به إليكم، فأطعتم الدنيا الفانية ونسيتم الآخرة الباقية التي لا يهرم شابها ولا يزول نعيمها ولا يحزن أهلها ولا يموت سكانها بالحقير التافه الفاني الزائل، فكذلك الأمم من قبلكم كفرت بعد أنبيائها ونكصت على أعقابها وغيرت وبدلت واختلفت، فساويتموهم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، وعما قليل تذوقون وبال أمركم وتجزون بما قدمت أيديكم. وما الله بظلام للعبيد». < علیه السلام href="#_ftnref366" n علیه السلام me="_ftn366" title="">[366] علیه السلام > - حباب بن يزيد: هو الذي ورد على معاوية وباع منه دينه، وكان يرى رأي الأموية، فلم يأت على الحباب أسبوع حتى مات ورد المال بعينه إلى معاوية, مستدركات علم رجال الحديث 2: 290. < علیه السلام href="#_ftnref367" n علیه السلام me="_ftn367" title="">[367] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة، ولعل المقصود - بقرينة ما سيأتي - جرير عن المغيرة، وعلى كل حال سنورد - بحول الله - ترجمة جرير والمغيرة تحت رقمي (5) و(6) في صفحة 104. "> [364] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn365" n علیه السلام me="_ftnref365" >[365] علیه السلام >. ما ينسب لسلمانE عن حباب بن يزيد< علیه السلام href="#_ftn366" n علیه السلام me="_ftnref366" >[366] علیه السلام >، عن جرير بن المغيرة< علیه السلام href="#_ftn367" n علیه السلام me="_ftnref367" >[367] علیه السلام >، أن سلمان، والزبير، < علیه السلام href="#_ftnref364" n علیه السلام me="_ftn364" title="">[364] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 13. < علیه السلام href="#_ftnref365" n علیه السلام me="_ftn365" title="">[365] علیه السلام > - قد اورد الشيخ الطبرسيH في الاحتجاج جزء (1) صفحة (193) وما بعدها: احتجاج أبي ذرE على القوم، قال:Sثم قام أبو ذر الغفاري فقال: يا معشر قريش نصبتم قباحة وتركتم قرابة، والله ليرتدن جماعة من العرب ولتشكن في هذا الدين، ولو جعلتم الأمر في أهل بيت نبيكم ما اختلف عليه سيفان، والله لقد صارت لمن غلب، ولتطمحن إليها عين من ليس من أهلها، وليسفكن في طلبها دماء كثيرة - فكان كما قال أبو ذر-، ثم قال: لقد علمتم وعلم خياركم أن رسول الله9قال: Sالأمر بعدي لعلي ثم لابني الحسن والحسين ثم للطاهرين من ذريتيR فأطرحتم قول نبيكم وتناسيتم ما عهد به إليكم، فأطعتم الدنيا الفانية ونسيتم الآخرة الباقية التي لا يهرم شابها ولا يزول نعيمها ولا يحزن أهلها ولا يموت سكانها بالحقير التافه الفاني الزائل، فكذلك الأمم من قبلكم كفرت بعد أنبيائها ونكصت على أعقابها وغيرت وبدلت واختلفت، فساويتموهم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، وعما قليل تذوقون وبال أمركم وتجزون بما قدمت أيديكم. وما الله بظلام للعبيد». < علیه السلام href="#_ftnref366" n علیه السلام me="_ftn366" title="">[366] علیه السلام > - حباب بن يزيد: هو الذي ورد على معاوية وباع منه دينه، وكان يرى رأي الأموية، فلم يأت على الحباب أسبوع حتى مات ورد المال بعينه إلى معاوية, مستدركات علم رجال الحديث 2: 290. < علیه السلام href="#_ftnref367" n علیه السلام me="_ftn367" title="">[367] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة، ولعل المقصود - بقرينة ما سيأتي - جرير عن المغيرة، وعلى كل حال سنورد - بحول الله - ترجمة جرير والمغيرة تحت رقمي (5) و(6) في صفحة 104. "> [364] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn365" n علیه السلام me="_ftnref365" >[365] علیه السلام >. ما ينسب لسلمانE عن حباب بن يزيد< علیه السلام href="#_ftn366" n علیه السلام me="_ftnref366" >[366] علیه السلام >، عن جرير بن المغيرة< علیه السلام href="#_ftn367" n علیه السلام me="_ftnref367" >[367] علیه السلام >، أن سلمان، والزبير، < علیه السلام href="#_ftnref364" n علیه السلام me="_ftn364" title="">[364] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 13. < علیه السلام href="#_ftnref365" n علیه السلام me="_ftn365" title="">[365] علیه السلام > - قد اورد الشيخ الطبرسيH في الاحتجاج جزء (1) صفحة (193) وما بعدها: احتجاج أبي ذرE على القوم، قال:Sثم قام أبو ذر الغفاري فقال: يا معشر قريش نصبتم قباحة وتركتم قرابة، والله ليرتدن جماعة من العرب ولتشكن في هذا الدين، ولو جعلتم الأمر في أهل بيت نبيكم ما اختلف عليه سيفان، والله لقد صارت لمن غلب، ولتطمحن إليها عين من ليس من أهلها، وليسفكن في طلبها دماء كثيرة - فكان كما قال أبو ذر-، ثم قال: لقد علمتم وعلم خياركم أن رسول الله9قال: Sالأمر بعدي لعلي ثم لابني الحسن والحسين ثم للطاهرين من ذريتيR فأطرحتم قول نبيكم وتناسيتم ما عهد به إليكم، فأطعتم الدنيا الفانية ونسيتم الآخرة الباقية التي لا يهرم شابها ولا يزول نعيمها ولا يحزن أهلها ولا يموت سكانها بالحقير التافه الفاني الزائل، فكذلك الأمم من قبلكم كفرت بعد أنبيائها ونكصت على أعقابها وغيرت وبدلت واختلفت، فساويتموهم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، وعما قليل تذوقون وبال أمركم وتجزون بما قدمت أيديكم. وما الله بظلام للعبيد». < علیه السلام href="#_ftnref366" n علیه السلام me="_ftn366" title="">[366] علیه السلام > - حباب بن يزيد: هو الذي ورد على معاوية وباع منه دينه، وكان يرى رأي الأموية، فلم يأت على الحباب أسبوع حتى مات ورد المال بعينه إلى معاوية, مستدركات علم رجال الحديث 2: 290. < علیه السلام href="#_ftnref367" n علیه السلام me="_ftn367" title="">[367] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة، ولعل المقصود - بقرينة ما سيأتي - جرير عن المغيرة، وعلى كل حال سنورد - بحول الله - ترجمة جرير والمغيرة تحت رقمي (5) و(6) في صفحة 104. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٠٣ - ما ينسب لأبي ذرE

ما ينسب لأبي ذرE

وحدثنا أحمد، قال: حدثني سعيد بن كثير، قال حدثني ابن لَهِيعة، ان رسول الله٩ لما مات وأبو ذر غائب، وقدم وقد وُلّيَ أبو بكر، فقال: أصبتم قِناعه، وتركتم قرابه؛ لو جعلتم هذا الأمر في أهل بيت نبيكم لما اختلف عليكم اثنان< علیه السلام href="#_ftn٣٦٤" n علیه السلام me="_ftnref٣٦٤" >[٣٦٤] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٣٦٥" n علیه السلام me="_ftnref٣٦٥" >[٣٦٥] علیه السلام >.

ما ينسب لسلمانE

عن حباب بن يزيد< علیه السلام href="#_ftn٣٦٦" n علیه السلام me="_ftnref٣٦٦" >[٣٦٦] علیه السلام >، عن جرير بن المغيرة< علیه السلام href="#_ftn٣٦٧" n علیه السلام me="_ftnref٣٦٧" >[٣٦٧] علیه السلام >، أن سلمان، والزبير،


< علیه السلام href="#_ftnref٣٦٤" n علیه السلام me="_ftn٣٦٤" title="">[٣٦٤] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٦: ١٣.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٦٥" n علیه السلام me="_ftn٣٦٥" title="">[٣٦٥] علیه السلام > - قد اورد الشيخ الطبرسيH في الاحتجاج جزء (١) صفحة (١٩٣) وما بعدها: احتجاج أبي ذرE على القوم، قال:Sثم قام أبو ذر الغفاري فقال: يا معشر قريش نصبتم قباحة وتركتم قرابة، والله ليرتدن جماعة من العرب ولتشكن في هذا الدين، ولو جعلتم الأمر في أهل بيت نبيكم ما اختلف عليه سيفان، والله لقد صارت لمن غلب، ولتطمحن إليها عين من ليس من أهلها، وليسفكن في طلبها دماء كثيرة - فكان كما قال أبو ذر-، ثم قال: لقد علمتم وعلم خياركم أن رسول الله٩قال: Sالأمر بعدي لعلي ثم لابني الحسن والحسين ثم للطاهرين من ذريتيR فأطرحتم قول نبيكم وتناسيتم ما عهد به إليكم، فأطعتم الدنيا الفانية ونسيتم الآخرة الباقية التي لا يهرم شابها ولا يزول نعيمها ولا يحزن أهلها ولا يموت سكانها بالحقير التافه الفاني الزائل، فكذلك الأمم من قبلكم كفرت بعد أنبيائها ونكصت على أعقابها وغيرت وبدلت واختلفت، فساويتموهم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، وعما قليل تذوقون وبال أمركم وتجزون بما قدمت أيديكم. وما الله بظلام للعبيد».

< علیه السلام href="#_ftnref٣٦٦" n علیه السلام me="_ftn٣٦٦" title="">[٣٦٦] علیه السلام > - حباب بن يزيد: هو الذي ورد على معاوية وباع منه دينه، وكان يرى رأي الأموية، فلم يأت على الحباب أسبوع حتى مات ورد المال بعينه إلى معاوية, مستدركات علم رجال الحديث ٢: ٢٩٠.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٦٧" n علیه السلام me="_ftn٣٦٧" title="">[٣٦٧] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة، ولعل المقصود - بقرينة ما سيأتي - جرير عن المغيرة، وعلى كل حال سنورد - بحول الله - ترجمة جرير والمغيرة تحت رقمي (٥) و(٦) في صفحة ١٠٤.