السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٥٣ - فدك عبر التاريخ
الخلافة< علیه السلام href="#_ftn٩٨٤" n علیه السلام me="_ftnref٩٨٤" >[٩٨٤] علیه السلام >، كانت أول ظلامة ردها دعا حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب D - وقيل: بل دعا علي بن الحسين C- فردها عليه، وكانت بيد أولاد فاطمةB مدة ولاية عمر بن عبد العزيز فلما ولي يزيد بن عاتكة< علیه السلام href="#_ftn٩٨٥" n علیه السلام me="_ftnref٩٨٥" >[٩٨٥] علیه السلام > قبضها منهم، فصارت في أيدي بني مروان كما كانت يتداولونها، حتى انتقلت الخلافة عنهم، فلما ولي أبو العباس السفاح< علیه السلام href="#_ftn٩٨٦" n علیه السلام me="_ftnref٩٨٦" >[٩٨٦] علیه السلام > ردها على عبد الله ابن الحسن بن الحسن، ثم قبضها أبو جعفر< علیه السلام href="#_ftn٩٨٧" n علیه السلام me="_ftnref٩٨٧" >[٩٨٧] علیه السلام > لما حدث من بني حسن ما حدث، ثم ردها المهدي ابنه< علیه السلام href="#_ftn٩٨٨" n علیه السلام me="_ftnref٩٨٨" >[٩٨٨] علیه السلام > على ولد
< علیه السلام href="#_ftnref٩٨٤" n علیه السلام me="_ftn٩٨٤" title="">[٩٨٤] علیه السلام > - وكان توليه الملك في صفر سنة تسعة وتسعين كما جاء في تاريخ اليعقوبي ٢: ٢١٠، في ذكر أيام سليمان بن عبد الملك.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٨٥" n علیه السلام me="_ftn٩٨٥" title="">[٩٨٥] علیه السلام > - يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو خالد الأموي الدمشقي، ولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز، لست بقين من رجب سنة إحدى ومائة، وله سبع وثلاثون سنة، وتوفي بأرض البلقاء، وقيل بعمان، لخمس بقين من شعبان سنة خمس ومائة، وله إحدى وأربعون سنة، وكانت أيامه أربع سنين وشهرا، وكان يسمى يزيد الماجن، فوات الوفيات ٢: ٦٣٧.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٨٦" n علیه السلام me="_ftn٩٨٦" title="">[٩٨٦] علیه السلام > - وبويع أبو العباس، اسمه السفاح عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، ليلة الجمعة، لثلاث عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الآخر، سنة اثنتين وثلاثين ومائة، و أمه ريطة بنت عبيد بن عبد الله بن عبد المدان بن الديان، أحد بني الحارث بن كعب، كتاب المحبر ٣٣.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٨٧" n علیه السلام me="_ftn٩٨٧" title="">[٩٨٧] علیه السلام > - ولي أبو جعفر المنصور، واسمه عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، في اليوم الذي مات فيه أخوه، وأمه أم ولد اسمها سلامة، وتوفي أبو جعفر بالأبطح بمكة، لتسع خلون من ذي الحجة، سنة ثمان وخمسين ومائة، ودفن ببئر ميمون، الثقات ٢: ٣٢٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٨٨" n علیه السلام me="_ftn٩٨٨" title="">[٩٨٨] علیه السلام > - ولي محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس في اليوم الذي توفي فيه أبوه، وأمه أم موسى بنت منصور بن عبد الله بن سهم بن يزيد الحميري، ومات المهدي بماسبذان بقرية يقال لها السواد وذلك في المحرم، ليلة الخميس، لثمان بقين منه سنة تسع وستين ومائة وكان له يوم توفي ثلاث وأربعون سنة، المصدر نفسه: ٣٢٥.