السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٤٦ - العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
يونس، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، أن عمر بن الخطاب دعاه يوما بعد ما ارتفع النهار.
قال: فدخلت عليه وهو جالس على سرير رمال ليس بينه وبين الرمال فراش، على وسادة أدم، فقال: يا مالك، إنه قد قدم من قومك أهل أبيات حضروا المدينة، وقد أمرت لهم برضخ< علیه السلام href="#_ftn٩٦٥" n علیه السلام me="_ftnref٩٦٥" >[٩٦٥] علیه السلام > فاقسمه بينهم.
فقلت: يا أمير المؤمنين، مر بذلك غيري، قال: أقسم أيها المرء.
قال: فبينا نحن على ذلك إذ دخل يرفأ< علیه السلام href="#_ftn٩٦٦" n علیه السلام me="_ftnref٩٦٦" >[٩٦٦] علیه السلام >، فقال: هل لك في عثمان وسعد وعبد الرحمن والزبير يستأذنون عليك؟
قال: نعم، فأذن لهم قال: ثم لبث قليلا، ثم جاء فقال: هل لك في علي والعباس يستأذنان عليك؟
قال: ائذن لهما، فلما دخلا، قال عباس: يا أمير المؤمنين، اقض بيني وبين هذا - يعني عليا - وهما يختصمان في الصوافي< علیه السلام href="#_ftn٩٦٧" n علیه السلام me="_ftnref٩٦٧" >[٩٦٧] علیه السلام > التي أفاء الله على رسوله من أموال بني النضير< علیه السلام href="#_ftn٩٦٨" n علیه السلام me="_ftnref٩٦٨" >[٩٦٨] علیه السلام >، قال: فاستب علي والعباس< علیه السلام href="#_ftn٩٦٩" n علیه السلام me="_ftnref٩٦٩" >[٩٦٩] علیه السلام > عند عمر، فقال عبد الرحمن: يا أمير
< علیه السلام href="#_ftnref٩٦٥" n علیه السلام me="_ftn٩٦٥" title="">[٩٦٥] علیه السلام > - الرضخ: العطية القليلة، لسان العرب ٣: ١٩(ن،خ).
< علیه السلام href="#_ftnref٩٦٦" n علیه السلام me="_ftn٩٦٦" title="">[٩٦٦] علیه السلام > - يرفأ مولى عمر بن الخطاب وحاجبه، تاريخ مدينة دمشق ٦٥: ٦٧ (ن،خ).
< علیه السلام href="#_ftnref٩٦٧" n علیه السلام me="_ftn٩٦٧" title="">[٩٦٧] علیه السلام > - الصوافي ما يستخلصه السلطان لخاصته، وقيل: الصوافي الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها، أو ماتوا ولا وارث لها، واحدها صافية، تاج العروس ١٩: ٦٠٣.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٦٨" n علیه السلام me="_ftn٩٦٨" title="">[٩٦٨] علیه السلام > - النضير: بفتح النون، وكسر الضاد ثم ياء ساكنة، وراء مهملة: اسم قبيلة من اليهود الذين كانوا بالمدينة وكانوا هم وقريظة نزولا بظاهر المدينة في حدائق وآطام لهم، معجم البلدان ٥: ٢٩٠(ن،خ).
< علیه السلام href="#_ftnref٩٦٩" n علیه السلام me="_ftn٩٦٩" title="">[٩٦٩] علیه السلام > - لا أدري كيف يريدوننا أن نصدق زعمهم بان أمير المؤمنين سب عمه... وهو - أمير المؤمنين علیه السلام - قد نهى أهل العراق عن سب أهل الشام في وقعة صفين!! فقد روى ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة جزء(١١) صفحة (٢١)، قال: Sومن كلام له علیه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين: إني أكره لكم أن تكونوا سبابين... الحديث، فمن كانت أخلاقه هكذا مع اعدائه كيف به مع عمه... أما سب العباس لابن أخيه (صلوات الله عليه) فقد روى الزرندي الحنفي في نظم درر السمطين صفحة (١٠٥) وما بعدها، قال: وروي عن ابن عباسE انه مر على مجلس من مجالس قريش بعدما كف بصره وبعض أولاده يقوده فسمعهم يسبون علياE فقال: لقائده ما سمعتهم يا بني يقولون قال: سبوا علياE قال: ردني إليهم فرده فلما وقف به عليهم قال: أيكم الساب لله عز وجل قالوا: سبحان الله من سب الله فقد كفر قال: فأيكم الساب رسول الله٩ قالوا: سبحان الله ومن سب رسول الله٩ فقد كفر قال: فأيكم الساب علي بن أبي طالب قالوا: أما هذا فقد كان قال: فأنا أشهد بالله اني سمعت رسول الله٩ يقول: Sمن سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله عز وجل ومن سب الله أكبه الله على منخريه في النارR ثم ولى عنهم.
فقال: لولده ما سمعتهم يقولون فقال: ما قالوا شيئا قال: فكيف رأيت وجوههم حين قلت لهم ما قلت قال:
نظروا إليك بأعين محمرة *** *** نظر التيوس إلى شفار الجازر