السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦٠ - السقيفة
عليه ألا يفعل، وأنه لا يبايع حتى يقتل، وأنه لا يقتل حتى يقتل أهله، ولا يقتل أهله حتى يقتل الخزرج< علیه السلام href="#_ftn٢٠٥" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٥" >[٢٠٥] علیه السلام >، و إن حوربت الخزرج كانت الأوس معها. وفسد الأمر فتركوه. فكان لا يصلي بصلاتهم، ولا يجمع بجماعتهم، ولا يقضي بقضائهم، ولو وجد أعوانا لضاربهم، فلم يزل كذلك حتى مات أبو بكر، ثم لقي عمر في خلافته وهو على فرس، وعمر على بعير، فقال له عمر: هيهات ياسعد< علیه السلام href="#_ftn٢٠٦" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٦" >[٢٠٦] علیه السلام >، فقال سعد: هيهات ياعمر، فقال: أنت صاحب من أنت صاحبه، قال: نعم، أنا ذاك، ثم قال لعمر: و الله ما جاورني أحد هو أبغض إلي جوارا منك، قال عمر: فإنه من كره جوار رجل انتقل عنه، فقال سعد: إني لأرجو أن أخليها لك عاجلا إلى جوار من هو أحب إلي جوارا منك ومن أصحابك.
فلم يلبث سعد بعد ذلك إلا قليلا حتى خرج إلى الشام< علیه السلام href="#_ftn٢٠٧" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٧" >[٢٠٧] علیه السلام > فمات
< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٥" n علیه السلام me="_ftn٢٠٥" title="">[٢٠٥] علیه السلام > - يقتل الخزرج كلها، بحار الانوار٢٨: ٣٤٦.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٦" n علیه السلام me="_ftn٢٠٦" title="">[٢٠٦] علیه السلام > - هيهات: وهي كلمة تبعيد مبنية على الفتح. وناس يكسرونها. وقد تبدل الهاء همزة، فيقال: أيهات، ومن فتح وقف بالتاء، ومن كسر وقف بالهاء، النهاية في غريب الحديث ٥:٢٩٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٧" n علیه السلام me="_ftn٢٠٧" title="">[٢٠٧] علیه السلام > - سميت الشام بسام بن نوح علیه السلام وذلك أنه أول من نزلها فجعلت السين شينا لتغير اللفظ العجمي، وقرأت في بعض كتب الفرس في قصة سنحاريب: أن بني إسرائيل تمزقت بعد موت سليمان بن داودC، فصار منهم سبطان ونصف سبط في بيت المقدس، فهم سبط داود، وانخزل تسعة أسباط ونصف إلى مدينة يقال لها شامين، وبها سميت الشام، وهي بأرض فلسطين، وكان بها متجر العرب وميرتهم، وكان اسم الشام الأول سوري فاختصرت العرب من شامين الشام وغلب على الصقع كله، وهذا مثل فلسطين وقنسرين ونصيبين وحوارين، وهو كثير في نواحي الشام، وقيل: سميت بذلك لأنها شامة القبلة، وأما حدها فمن الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية، وأما عرضها فمن جبلي طيء من نحو القبلة إلى بحر الروم وما بشأمة ذلك من البلاد، وطولها من الفرات إلى العريش نحو شهر، وعرضها نحو عشرين يوما، معجم البلدان ٣: ٣٥٤.