السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٩ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراR< علیه السلام href="#_ftn٧٩٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٩٩" >[٧٩٩] علیه السلام >، (وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا) < علیه السلام href="#_ftn٨٠٠" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٠" >[٨٠٠] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٨٠١" n علیه السلام me="_ftnref٨٠١" >[٨٠١] علیه السلام >، مذقة الشارب، ونهزة الطامع< علیه السلام href="#_ftn٨٠٢" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٢" >[٨٠٢] علیه السلام >، وقبسة العجلان، وموطاة (موطأة خ ل، موطى خ ل) الأقدام، تشربون الطرق، وتقتاتون القد< علیه السلام href="#_ftn٨٠٣" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٣" >[٨٠٣] علیه السلام >، أذلة
< علیه السلام href="#_ftnref٧٩٩" n علیه السلام me="_ftn٧٩٩" title="">[٧٩٩] علیه السلام > - اقتباس من سورة الأحزاب٣٣.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٠" n علیه السلام me="_ftn٨٠٠" title="">[٨٠٠] علیه السلام > - شفا كل شيء طرفه وشفيره... أي كنتم على شفير جهنم مشرفين على دخولها لشرككم وكفركم.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٠١" n علیه السلام me="_ftn٨٠١" title="">[٨٠١] علیه السلام > - آل عمران١٠٣.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٢" n علیه السلام me="_ftn٨٠٢" title="">[٨٠٢] علیه السلام > - مذقة الشارب ونهزة الطامع... مذقة الشارب: شربته، والنهزة - بالضم - الفرصة... أي محل نهزته... أي كنتم قليلين أذلاء يتخطفكم الناس بسهولة، وكذا قولهاB: وقبسة العجلان وموطئ الاقدام... والقبسة - بالضم - شعلة من نار يقتبس من معظمها، والإضافة إلى العجلان لبيان القلة والحقارة، ووطء الاقدام مثل مشهور في المغلوبية والمذلة.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٣" n علیه السلام me="_ftn٨٠٣" title="">[٨٠٣] علیه السلام > - الطرق - بالفتح: ماء السماء الذي تبول فيه الإبل وتبعر، وتقتاتون القد، وهو - بكسر القاف وتشديد الدال - سير يقد من جلد غير مدبوغ، والمقصود وصفهم بخباثة المشرب وجشوبة المأكل، لعدم اهتدائهم إلى ما يصلحهم في دنياهم، ولفقرهم وقلة ذات يدهم، وخوفهم من الأعادي.