السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٧٧ - فتق المغيرة
وحذيفة< علیه السلام href="#_ftn٢٨٦" n علیه السلام me="_ftnref٢٨٦" >[٢٨٦] علیه السلام >، وأبا الهيثم بن التيهان< علیه السلام href="#_ftn٢٨٧" n علیه السلام me="_ftnref٢٨٧" >[٢٨٧] علیه السلام >، وإذا حذيفة يقول لهم: والله ليكونن ما أخبرتكم به، والله ما كذبت ولا كذبت؛ وإذا القوم يريدون أن يعيدوا الأمر شورى بين المهاجرين.
ثم قال: ائتوا أبي بن كعب< علیه السلام href="#_ftn٢٨٨" n علیه السلام me="_ftnref٢٨٨" >[٢٨٨] علیه السلام >، فقد علم كما علمت، قال: فانطلقنا إلى أبي،
< علیه السلام href="#_ftnref٢٨٦" n علیه السلام me="_ftn٢٨٦" title="">[٢٨٦] علیه السلام > - حذيفة بن اليمان العبسي اسم اليمان حسيل بن جابر بن عبس حليف بني عبد الأشهل، كنيته حذيفة أبو عبد الله، من المهاجرين، مات بعد قتل عثمان بن عفان بأربعين ليلة، وكان فص خاتمه ياقوتة أسمانجونية فيها كُرْكِيّان متقابلان بينهما مكتوب الحمد لله، مشاهير علماء الأمصار ٥٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٨٧" n علیه السلام me="_ftn٢٨٧" title="">[٢٨٧] علیه السلام > - أبو الهيثم بن التيهان: اسمه مالك بن التيهان بن عتيك، من صالحي الأنصار، نزل عليه رسول الله٩ عند قدومه المدينة مدة، وكان ممن شهد بدرا وجوامع المشاهد، ومات سنة عشرين، في خلافة عمر بن الخطاب، ويقال شهد يوم صفين، مشاهير علماء الأمصار ٣٢، وطبقات خليفة ١٤١.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٨٨" n علیه السلام me="_ftn٢٨٨" title="">[٢٨٨] علیه السلام > - أبي بن كعب ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، ويكنى أبا المنذر، وأمه صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو من بني مالك ابن النجار، وقد شهد أبي بن كعب العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وكان أبي يكتب في الجاهلية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله٩، وأمر الله تبارك وتعالى رسوله أن يقرأ على أبي القرآن، وقال رسول الله٩: أقرأ أمتي أبي، وشهد أبي بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله٩، أخبرنا روح بن عبادة وهوذة بن خليفة قالا أخبرنا عوف عن الحسن قال أخبرنا عتي بن ضمرة، قال: قلت لأبي بن كعب: ما لكم أصحاب رسول الله٩ نأتيكم من البعد نرجو عندكم الخبر أن تعلمونا، فإذا أتيناكم استخففتم أمرنا، كأنا نهون عليكم؟ فقال: والله لئن عشت إلى هذه الجمعة، لأقولن فيها قولا، لا أبالي استحييتموني عليه، أو قتلتموني، فلما كان يوم الجمعة من بين الأيام أتيت المدينة، فإذا أهلها يموجون بعضهم في بعض، في سككهم، فقلت: ما شأن هؤلاء الناس؟ قال بعضهم: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قال: فإنه قد مات سيد المسلمين اليوم أبي بن كعب، قلت: والله إن رأيت كاليوم في الستر أشد مما ستر هذا الرجل، أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا جعفر بن سليمان قال: أخبرنا أبو عمران الجوني عن جندب بن عبد الله البجلي قال: أتيت المدينة ابتغاء العلم، فدخلت مسجد رسول الله٩، فإذا الناس فيه حلق يتحدثون فجعلت أمضي الحلق حتى أتيت حلقة فيها رجل شاحب عليه ثوبان كأنما قدم من سفر، قال: فسمعته يقول: هلك أصحاب العقدة ورب الكعبة، ولا آسي عليهم، أحسبه قال مرارا، قال: فجلست إليه فتحدث بما قضي له، ثم قال: قال: فسألت عنه، بعدما قال قلت: من هذا؟ قالوا: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب، قال فتبعته، حتى أتى منـزله، فإذا هو رث المنـزل، رث الهيئة، فإذا رجل زاهد، منقطع يشبه أمره بعضه بعضا، فسلمت عليه، فرد علي السلام، ثم سألني ممن أنت؟ قلت: من أهل العراق، قال: أكثر مني سؤالا، قال: لما قال ذلك غضبت، قال: فجثوت على ركبتي، ورفعت يدي، هكذا، وصف حيال وجهه، فاستقبلت القبلة، قال: قلت: اللهم نشكوهم إليك إنا ننفق نفقاتنا وننصب أبداننا ونرحل مطايانا ابتغاء العلم، فإذا لقيناهم تجهموا لنا، وقالوا لنا، قال: فبكى أبي، وجعل يترضاني، ويقول: ويحك لم أذهب هناك، لم أذهب هناك، قال: ثم قال: اللهم إني أعاهدك لئن أبقيتني إلى يوم الجمعة لا تكلمن بما سمعت من رسول الله لا أخاف فيه لومة لائم، قال: لما قال ذلك انصرفت عنه، وجعلت أنتظر الجمعة، فلما كان يوم الخميس، خرجت لبعض حاجتي، فإذا السكك غاصة من الناس لا أجد سكة إلا يلقاني فيها الناس، قال: قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: إنا نحسبك غريبا؟ قال: قلت: أجل، قالوا: مات سيد المسلمين أبي بن كعب، قال جندب: فلقيت أبا موسى بالعراق، فحدثته حديث أبي، قال: وا لهفاه لو بقي حتى تبلغنا مقالته، قال محمد بن عمر هذه الأحاديث في موت أبي على أنه مات في خلافة عمر بن الخطاب، فيما رأيت أهله وغير واحد من أصحابنا يقولون سنة ثنتين وعشرين بالمدينة، وقد سمعت من يقول مات في خلافة عثمان بن عفان سنة ثلاثين. الطبقات الكبرى:٣، ٤٩٨ - ٥٠٢.