السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٣٢ - اعتراف عمر
على الدخول في أمر قريش< علیه السلام href="#_ftn٤٩١" n علیه السلام me="_ftnref٤٩١" >[٤٩١] علیه السلام >! فقال عبد الله بن سعد بن أبي سرح< علیه السلام href="#_ftn٤٩٢" n علیه السلام me="_ftnref٤٩٢" >[٤٩٢] علیه السلام >: أيها الملأ< علیه السلام href="#_ftn٤٩٣" n علیه السلام me="_ftnref٤٩٣" >[٤٩٣] علیه السلام >، إن أردتم ألا تختلف قريش فيما بينها، فبايعوا عثمان، فقال عمار بن ياسر< علیه السلام href="#_ftn٤٩٤" n علیه السلام me="_ftnref٤٩٤" >[٤٩٤] علیه السلام >: إن أردتم ألا يختلف المسلمون فيما بينهم فبايعوا عليا، ثم أقبل على عبد
< علیه السلام href="#_ftnref٤٩١" n علیه السلام me="_ftn٤٩١" title="">[٤٩١] علیه السلام > - وهنا أريد ان أتساءل: أجاء الإسلام - كدين - لقريش خاصة، أم جاء للخلق عامة، لكن الحل والعقد بيدها؟!، وأين نضع الآية الكريمة: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) الحجرات١٣، ولاسيما هم أصحاب شعار: (حسبنا كتاب الله)؟!.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٩٢" n علیه السلام me="_ftn٤٩٢" title="">[٤٩٢] علیه السلام > - عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤي، وكان قد أسلم قديما وكتب لرسول الله٩ الوحي، ثم أفتتن وخرج من المدينة إلى مكة مُرْتَدّا، فأهدر رسول الله٩ دمه يوم الفتح، فجاء عثمان بن عفان إلى النبي٩ فاستأمن له فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة.... وولاه عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها وابتنى بها دارا، فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان، الطبقات الكبرى ٧: ٣٤٤-٣٤٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٩٣" n علیه السلام me="_ftn٤٩٣" title="">[٤٩٣] علیه السلام > - الملأ: الرؤساء، سموا بذلك لأنهم ملاء بما يحتاج إليه. والملأ، مهموز مقصور: الجماعة، وقيل أشراف القوم ووجوههم ورؤساؤهم ومقدموهم، الذين يرجع إلى قولهم، لسان العرب١٣: ١٦٦.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٩٤" n علیه السلام me="_ftn٤٩٤" title="">[٤٩٤] علیه السلام > - عمار بن ياسر بن مالك بن كنانة بن قيس بن حصين العنسي ثم المذحجي، يكنى أبا اليقظان، حليف لبني مخزوم، قال أبو عمرe كان عمار وأمه سمية ممن عذب في الله ثم أعطاهم عمار ما أرادوا بلسانه واطمأن بالإيمان قلبه فنـزلت فيه (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ) [النحل١٠٦]، وهذا مما اجتمع أهل التفسير عليه، وهاجر إلى أرض الحبشة، وصلى القبلتين، وهو من المهاجرين الأولين، ثم شهد بدرا، والمشاهد كلها، وأبلى ببدر بلاء حسنا، ثم شهد اليمامة فأبلى فيها أيضا ويومئذ قطعت أذنه، وقال رسول الله٩: إن عمارا ملىء إيمانا إلى مشاشه، ويروى إلى أخمص قدميه، قال عبد الرحمن بن أبزى: شهدنا مع عليE صفين في ثمانمائة من بايع بيعة الرضوان، قتل منهم ثلاثة وستون، منهم عمار بن ياسر، وروى من حديث أنس عن النبي٩ أنه قال: اشتاقت الجنة إلى علي وعمار وسلمان وبلالF، وروى الشعبي، عن الأحنف بن قيس، في خبر صفين، قال: ثم حمل عمار فحمل عليه ابن جزء السكسكي، وأبو الغادية الفزاري، فأما أبو الغادية فطعنه، وأما ابن جزء فاحتز رأسه، وروى وكيع، عن شعبة، عن عمرو، بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: لكأني أنظر إلى عمار يوم صفين واستسقى فأتى بشربة من لبن فشرب، فقال: اليوم ألقى الأحبة، إن رسول الله٩ عهد إلي أن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن، ثم استسقى فأتته امرأة طويلة اليدين بإناء فيه ضياح من لبن، فقال عمار حين شربه: الحمد لله، الجنة تحت الأسنة، ثم قال: والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أن مصلحينا على الحق وأنهم على الباطل ثم قاتل حتى قتل، الاستيعاب ٣: ١١٣٥- ١١٤٠.