السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٢ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
القلوب موصولها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٨" >[٧٤٨] علیه السلام >، وأبان في الفكر معقولها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٩" >[٧٤٩] علیه السلام >، الممتنع من الأبصار رؤيته< علیه السلام href="#_ftn٧٥٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٠" >[٧٥٠] علیه السلام >، ومن الألسن صفته< علیه السلام href="#_ftn٧٥١" n علیه السلام me="_ftnref٧٥١" >[٧٥١] علیه السلام > ومن الأوهام الإحاطة به، أبدع الأشياء لا من شيء< علیه السلام href="#_ftn٧٥٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٢" >[٧٥٢] علیه السلام > كان قبله، وأنشأها بلا احتذاء مثله< علیه السلام href="#_ftn٧٥٣" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٣" >[٧٥٣] علیه السلام >، وسماها بغير فائدة زادته؛ إلا إظهارا لقدرته وتعبدا لبريته< علیه السلام href="#_ftn٧٥٤" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٤" >[٧٥٤] علیه السلام > وإعزازا لأهل دعوته< علیه السلام href="#_ftn٧٥٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٥" >[٧٥٥] علیه السلام >، ثم جعل الثواب لأهل طاعته، ووضع العذاب
< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٨" n علیه السلام me="_ftn٧٤٨" title="">[٧٤٨] علیه السلام > - هذه الفقرة تحتمل وجوها: الأول: ان الله تعالى ألزم وأوجب على القلوب ما تستلزمه هذه الكلمة من عدم تركبه تعالى، وعدم زيادة صفاته الكمالية الموجودة وأشباه ذلك مما يؤول إلى التوحيد.
الثاني: أن يكون المعنى جعل ما يصل إليه العقل من تلك الكلمة مدرجا في القلوب مما أراهم من الآيات في الآفاق وفي أنفسهم، أو بما فطرهم عليه من التوحيد.
الثالث: أن يكون المعنى لم يكلف العقول الوصول إلى منتهى دقايق كلمة التوحيد وتأويلها، بل إنما كلف عامة القلوب بالاذعان بظاهر معناها، وصريح مغزاها، وهو المراد بالموصول.
الرابع: أن يكون الضمير في موصولها راجعاً إلى القلوب، أي لم يلزم القلوب إلا ما يمكنها الوصول إليها من تأويل تلك الكلمة الطيبة، والدقايق المستنبطة منها أو مطلقها، ولولا التفكيك لكان أحسن الوجوه بعد الوجه الأول، بل مطلقا.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٩" n علیه السلام me="_ftn٧٤٩" title="">[٧٤٩] علیه السلام > - أي أوضح في الأذهان ما يتعلق من تلك الكلمة بالتفكر في الدلائل والبراهين، ويحتمل إرجاع الضمير إلى القلوب أو الفكر - بصيغة الجمع - أي أوضح بالتفكر ما يعقلها العقول، وهذا يؤيد الوجه الرابع من وجوه الفقرة السابقة.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٠" n علیه السلام me="_ftn٧٥٠" title="">[٧٥٠] علیه السلام > - يمكن أن يقرأ الابصار - بصيغة الجمع والمصدر - والمراد بالرؤية العلم الكامل والظهور التام.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٥١" n علیه السلام me="_ftn٧٥١" title="">[٧٥١] علیه السلام > - الظاهر أن الصفة هنا مصدر، ويحتمل المعنى المشهور بتقدير أي بيان صفته.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٢" n علیه السلام me="_ftn٧٥٢" title="">[٧٥٢] علیه السلام > - لا من شيء... أي مادة.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٣" n علیه السلام me="_ftn٧٥٣" title="">[٧٥٣] علیه السلام > - احتذى مثاله اقتدى به.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٤" n علیه السلام me="_ftn٧٥٤" title="">[٧٥٤] علیه السلام > - أي خلق البرية ليتعبدهم، أو خلق الأشياء ليتعبد البرايا بمعرفته والاستدلال بها عليه.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٥" n علیه السلام me="_ftn٧٥٥" title="">[٧٥٥] علیه السلام > - أي خلق الأشياء ليغلب ويظهر دعوة الأنبياء إليه بالاستدلال بها.