السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٨ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
الحسنة< علیه السلام href="#_ftn٧٩٣" n علیه السلام me="_ftnref٧٩٣" >[٧٩٣] علیه السلام >، يجذ الأصنام< علیه السلام href="#_ftn٧٩٤" n علیه السلام me="_ftnref٧٩٤" >[٧٩٤] علیه السلام >، وينكت الهام< علیه السلام href="#_ftn٧٩٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٩٥" >[٧٩٥] علیه السلام >، حتى انهزم الجمع، وولوا الدبر، وحتى تفرى الليل عن صبحه، وأسفر الحق عن محضه< علیه السلام href="#_ftn٧٩٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٩٦" >[٧٩٦] علیه السلام >، ونطق زعيم الدين، وخرست شقاشق الشياطين< علیه السلام href="#_ftn٧٩٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٩٧" >[٧٩٧] علیه السلام >، وفهتم بكلمة الإخلاص، مع النفر البيض الخماص< علیه السلام href="#_ftn٧٩٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٩٨" >[٧٩٨] علیه السلام >، Sالذين
< علیه السلام href="#_ftnref٧٩٣" n علیه السلام me="_ftn٧٩٣" title="">[٧٩٣] علیه السلام > - كما أمره سبحانه: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النحل١٢٥]. وقيل: المراد بالحكمة: البراهين القاطعة وهي للخواص، وبالموعظة الحسنة: الخطابات المقنعة والعبر النافعة، وهي للعوام، وبالمجادلة بالتي هي أحسن... الزام المعاندين والجاحدين بالمقدمات المشهورة والمسلمة، وأما المغالطات والشعريات فلا يناسب درجة أصحاب النبوات.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٩٤" n علیه السلام me="_ftn٧٩٤" title="">[٧٩٤] علیه السلام > - يجذ الأصنام، من قولهم: جذذت الشيء... أي كسرته، ومنه قوله تعالى: (فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ) [الأنبياء٥٨ ]
< علیه السلام href="#_ftnref٧٩٥" n علیه السلام me="_ftn٧٩٥" title="">[٧٩٥] علیه السلام > - النكت: إلقاء الرجل على رأسه، يقال: طعنه فنكته، انظر الصحاح ١: ٢٦٩.. والهام: جمع هامة، وهي أعلى الرأس، النهاية في غريب الحديث ٤: ١٣٤... وعن بحار الأنوار: المراد قتل رؤساء المشركين وقمعهم وإذلالهم، أو المشركين مطلقا، وقيل: أريد به القاء الأصنام على رؤوسها، ولا يخفى بعده لاسيما بالنظر إلى ما [قبله].
< علیه السلام href="#_ftnref٧٩٦" n علیه السلام me="_ftn٧٩٦" title="">[٧٩٦] علیه السلام > - حتى تفرى الليل عن صبحه، وأسفر الحق عن محضه... الواو مكان حتى - كما في رواية ابن أبي طاهر - أظهر، وتفرى الليل... أي انشق حتى ظهر ضوء الصباح، وأسفر الحق عن محضه وخالصه، ويقال: أسفر الصبح... أي أضاء.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٩٧" n علیه السلام me="_ftn٧٩٧" title="">[٧٩٧] علیه السلام > - ونطق زعيم الدين... زعيم القوم سيدهم والمتكلم عنهم، والزعيم - أيضا - الكفيل والإضافة لامية، ويحتمل البيانية... وخرست شقاشق الشياطين... خرس - بكسر الراء - والشقاشق جمع شقشقة - بالكسر - وهي شيء كالرية يخرجها البعير من فيه إذا هاج، وإذا قالوا للخطيب ذو شقشقة، فإنما يشبه بالفحل، واسناد الخرس إلى الشقاشق مجازي.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٩٨" n علیه السلام me="_ftn٧٩٨" title="">[٧٩٨] علیه السلام > - يقال: فاه فلان بالكلام كقال... أي لفظ به كتفوه. وكلمة الاخلاص: كلمة التوحيد، وفيه تعريض بأنه لم يكن ايمانهم عن قلوبهم، والبيض جمع ابيض وهو من الناس خلاف الأسود، والخماص - بالكسر - جمع خميص، والخماصة تطلق على دقة البطن خلقة وعلى خلوه من الطعام، يقال: فلان خميص البطن من أموال الناس أي عفيف عنها، وفي الحديث: كالطير تغدو خماصا وتروح بطانا. والمراد بالبيض الخماص: إما أهل البيت D، ووصفهم بالبيض لبياض وجوههم، أو هو من قبيل وصف الرجل بالأغر، وبالخماص لكونهم ضامري البطون بالصوم وقلة الاكل، أو لعفتهم عن أكل أموال الناس بالباطل، أو المراد بهم من آمن من العجم كسلمانE وغيره، ويقال لأهل فارس: بيض، لغلبة البياض على ألوانهم وأموالهم، إذ الغالب في أموالهم الفضة، كما يقال لأهل الشام: حمر، لحمرة ألوانهم وغلبة الذهب في أموالهم، والأول أظهر. ويمكن اعتبار نوع تخصيص في المخاطبين، فيكون المراد بهم غير الراسخين الكاملين في الايمان، وبالبيض الخماص: الكمل منهم.