السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٥٨ - فدك عبر التاريخ
عليC وأنا أريد أن أهجن أمر أبي بكر، أن أبا بكر انتزع فدك من فاطمةB< علیه السلام href="#_ftn١٠١١" n علیه السلام me="_ftnref١٠١١" >[١٠١١] علیه السلام >.
فقال: إن أبا بكر كان رجلا رحيما، وكان يكره أن يغير شيئا فعله< علیه السلام href="#_ftn١٠١٢" n علیه السلام me="_ftnref١٠١٢" >[١٠١٢] علیه السلام > رسول الله٩، فأتته فاطمة فقالت: إن رسول الله٩ أعطاني فدك، فقال لها: هل لك على هذا بينة؟ فجاءت بعلي علیه السلام ، فشهد لها، ثم جاءت أم أيمن فقالت: ألستما تشهدان أني من أهل الجنة!
قالا: بلى - قال أبو زيد< علیه السلام href="#_ftn١٠١٣" n علیه السلام me="_ftnref١٠١٣" >[١٠١٣] علیه السلام > يعني أنها قالت لأبي بكر وعمر - قالت: فأنا أشهد أن رسول الله٩ أعطاها فدك، فقال أبو بكر: فرجل آخر أو امرأة أخرى لتستحقي< علیه السلام href="#_ftn١٠١٤" n علیه السلام me="_ftnref١٠١٤" >[١٠١٤] علیه السلام > بها القضية.
ثم قال أبو زيد: وأيم الله لو رجع الأمر إلي لقضيت فيها بقضاء أبي بكر. وأخبرنا أبو زيد قال: حدثنا محمد بن الصباح< علیه السلام href="#_ftn١٠١٥" n علیه السلام me="_ftnref١٠١٥" >[١٠١٥] علیه السلام > قال: حدثنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل< علیه السلام href="#_ftn١٠١٦" n علیه السلام me="_ftnref١٠١٦" >[١٠١٦] علیه السلام >، عن كثير النوال< علیه السلام href="#_ftn١٠١٧" n علیه السلام me="_ftnref١٠١٧" >[١٠١٧] علیه السلام > قال: قلت لأبي جعفر محمد بن عليC: جعلني الله فداك! أرأيت
< علیه السلام href="#_ftnref١٠١١" n علیه السلام me="_ftn١٠١١" title="">[١٠١١] علیه السلام > - انتزع من فاطمة١ فدك، تاريخ المدينة١: ١٩٩.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠١٢" n علیه السلام me="_ftn١٠١٢" title="">[١٠١٢] علیه السلام > - تركه، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠١٣" n علیه السلام me="_ftn١٠١٣" title="">[١٠١٣] علیه السلام > - قال: أبو احمد، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠١٤" n علیه السلام me="_ftn١٠١٤" title="">[١٠١٤] علیه السلام > - فبرجل وامرأة تستحقينها او تستحقين، المصدر نفسه: ٢٠٠.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠١٥" n علیه السلام me="_ftn١٠١٥" title="">[١٠١٥] علیه السلام > - محمد بن الصباح الدولابي أبو جعفر البغدادي... مات سنة تسع وعشرين ومائتين، لأربع عشرة خلت من المحرم، وكان مولده بالري بقرية يقال لها دولاب، الثقات ٩: ٧٨ - ٧٩.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠١٦" n علیه السلام me="_ftn١٠١٦" title="">[١٠١٦] علیه السلام > - يحيى بن المتوكل: أبو عقيل المكفوف، مولى القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، وهو الحذاء، روى عن بهية، مات سنة سبع وستين ومائة، وكان مكفوفا نشأ بالمدينة ثم انتقل إلى الكوفة، الجرح والتعديل ٩: ١٨٩(ن،خ)، وكتاب المجروحين ٣: ١١٦.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠١٧" n علیه السلام me="_ftn١٠١٧" title="">[١٠١٧] علیه السلام > - في تاريخ المدينة لابن شبة النميري جزء (١) صفحة (٢٠١) كثير النوى بدل كثير النوال... وكثير النوال لم أجد له ترجمة..أمّا كثير النوى فهو: زيدي من مؤسسي البترية - بضم الباء وقيل بكسرها - منسوبون إلى كثير النوى لأنه كان أبتر اليد... ومن آرائهم: إن عليا علیه السلام كان أفضل الناس بعد رسول الله٩ وأولاهم بالإمامة، وأن بيعة أبي بكر وعمر ليست بخطأ، لأن عليا علیه السلام سلم لهما ذلك، بمنزلة رجل كان له حق على رجل فتركه له، ووقفت في أمر عثمان، وشهدت بالكفر على من حارب عليا، وسموا البترية، لأنهم نسبوا إلى كثير النوى، وكان المغيرة بن سعيد يلقب بالأبتر. راجع: توضيح المقال في علم الرجال للملا على كني (H) صفحة (٢١٤)، المسائل الجارودية للشيخ المفيدH صفحة (١٠) وما بعدها... وكان صلوات الله عليه يتقي منه!، فقد جاء في بحار الأنوار للعلامة المجلسيe جزء (٣٠) صفحة ( ٣٩٨): عن داود الرقي، قال: كنت عند الصادق علیه السلام والمفضل، وأبو عبد الله البلخي، إذ دخل علينا كثير النوى، وقال: إن أبا الخطاب يشتم أبا بكر وعمر ويظهر البراءة منهما، فالتفت الصادق علیه السلام إلى أبي الخطاب وقال: يا محمد! ما تقول؟. قال: كذب والله، ما قد سمع قط شتمهما مني. فقال الصادق علیه السلام : قد حلف، ولا يحلف كاذبا. فقال: صدق، لم أسمع أنا منه، ولكن حدثني الثقة به عنه. قال الصادق علیه السلام : إن الثقة لا يبلغ ذلك، فلما خرج كثير النوى قال الصادق علیه السلام : أما والله لئن كان أبو الخطاب ذكر ما قال كثير لقد علم من أمرهم ما لم يعلمه كثير، والله لقد جلسا مجلس أمير المؤمنين علیه السلام غصبا، فلا غفر الله لهما ولا عفا عنهما. فبهت أبو عبد الله البلخي، فنظر إلى الصادق علیه السلام متعجبا مما قال فيهما، فقال الصادق علیه السلام : أنكرت ما سمعت فيهما؟!. قال: كان ذلك. فقال: فهلا الانكار منك ليلة دفع إليك فلان بن فلان البلخي جارية فلانة لتبيعها، فلما عبرت النهر افترشتها في أصل شجرة. فقال البلخي: قد مضى والله لهذا الحديث أكثر من عشرين سنة، ولقد تبت إلى الله من ذلك. فقال الصادق علیه السلام : لقد تبت وما تاب الله عليك، وقد غضب الله لصاحب الجارية.