السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٥٥ - كلام ابن سويد
قال: فسلم عثمان، ثم أقبل على الناس، وقال: إن هاتين< علیه السلام href="#_ftn٥٦٣" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٣" >[٥٦٣] علیه السلام > لفتانتان، يحل لي سبهما، وأنا بأصلهما عالم.
فقال له سعد بن أبي وقاص: أتقول هذا لحبائب رسول الله٩! فقال: وفَيَمَ أنت! وما هاهنا؟ ثم أقبل نحو سعد عامدا ليضربه، فانسل سعد، فخرج من المسجد، فاتبعه عثمان، فلقي عليا علیه السلام بباب المسجد، فقال له علیه السلام : أين تريد؟ قال: أريد هذا الذي كذا وكذا، يعني سعدا يشتمه، فقال له علي علیه السلام : أيها الرجل، دع عنك هذا؟ قال: فلم يزل بينهما كلام، حتى غضبا، فقال عثمان: ألست الذي خلفك رسول الله٩ له يوم تبوك< علیه السلام href="#_ftn٥٦٤" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٤" >[٥٦٤] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn٥٦٥" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٥" >[٥٦٥] علیه السلام >! فقال علي: ألست الفار
< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٣" n علیه السلام me="_ftn٥٦٣" title="">[٥٦٣] علیه السلام > - لان هاتين، بحار الانوار٣١: ١٢٨.
< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٤" n علیه السلام me="_ftn٥٦٤" title="">[٥٦٤] علیه السلام > - كانت غزوة تبوك في شهر رجب من السنة التاسعة للهجرة، جاء في معجم البلدان جزء (٢) صفحة (١٤): تبوك: بالفتح ثم الضم، وواو ساكنة، وكاف: موضع بين وادي القرى والشام، وقيل بركة لأبناء سعد من بني عذرة، وقال أبو زيد: تبوك بين الحجر وأول الشام على أربع مراحل من الحجر نحو نصف طريق الشام، وهو حصن به عين ونخل وحائط ينسب إلى النبي٩.
< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٥" n علیه السلام me="_ftn٥٦٥" title="">[٥٦٥] علیه السلام > - جاء في السنن الكبرى جزء (٥) صفحة (٤٤) عن سعد بن أبي وقاص قال: لما غزا رسول الله٩ غزوة تبوك خلف عليا بالمدينة فقالوا فيه: مله وكره صحبته، فتبع علي النبي٩ حتى لحقه بالطريق، فقال: Sيا رسول الله، خلفتني بالمدينة مع الذراري والنساء، حتى قالوا مله وكره صحبتهR، فقال له النبي٩: Sيا علي، إنما خلفتك على أهلي أما ترضى أن تكون مني بمنـزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعديR.