[563] علیه السلام > لفتانتان، يحل لي سبهما، وأنا بأصلهما عالم. فقال له سعد بن أبي وقاص: أتقول هذا لحبائب رسول الله9! فقال: وفَيَمَ أنت! وما هاهنا؟ ثم أقبل نحو سعد عامدا ليضربه، فانسل سعد، فخرج من المسجد، فاتبعه عثمان، فلقي عليا علیه السلام بباب المسجد، فقال له علیه السلام : أين تريد؟ قال: أريد هذا الذي كذا وكذا، يعني سعدا يشتمه، فقال له علي علیه السلام : أيها الرجل، دع عنك هذا؟ قال: فلم يزل بينهما كلام، حتى غضبا، فقال عثمان: ألست الذي خلفك رسول الله9 له يوم تبوك< علیه السلام href="#_ftn564" n علیه السلام me="_ftnref564" >[564] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn565" n علیه السلام me="_ftnref565" >[565] علیه السلام >! فقال علي: ألست الفار < علیه السلام href="#_ftnref563" n علیه السلام me="_ftn563" title="">[563] علیه السلام > - لان هاتين، بحار الانوار31: 128. < علیه السلام href="#_ftnref564" n علیه السلام me="_ftn564" title="">[564] علیه السلام > - كانت غزوة تبوك في شهر رجب من السنة التاسعة للهجرة، جاء في معجم البلدان جزء (2) صفحة (14): تبوك: بالفتح ثم الضم، وواو ساكنة، وكاف: موضع بين وادي القرى والشام، وقيل بركة لأبناء سعد من بني عذرة، وقال أبو زيد: تبوك بين الحجر وأول الشام على أربع مراحل من الحجر نحو نصف طريق الشام، وهو حصن به عين ونخل وحائط ينسب إلى النبي9. < علیه السلام href="#_ftnref565" n علیه السلام me="_ftn565" title="">[565] علیه السلام > - جاء في السنن الكبرى جزء (5) صفحة (44) عن سعد بن أبي وقاص قال: لما غزا رسول الله9 غزوة تبوك خلف عليا بالمدينة فقالوا فيه: مله وكره صحبته، فتبع علي النبي9 حتى لحقه بالطريق، فقال: Sيا رسول الله، خلفتني بالمدينة مع الذراري والنساء، حتى قالوا مله وكره صحبتهR، فقال له النبي9: Sيا علي، إنما خلفتك على أهلي أما ترضى أن تكون مني بمنـزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعديR. "> [563] علیه السلام > لفتانتان، يحل لي سبهما، وأنا بأصلهما عالم. فقال له سعد بن أبي وقاص: أتقول هذا لحبائب رسول الله9! فقال: وفَيَمَ أنت! وما هاهنا؟ ثم أقبل نحو سعد عامدا ليضربه، فانسل سعد، فخرج من المسجد، فاتبعه عثمان، فلقي عليا علیه السلام بباب المسجد، فقال له علیه السلام : أين تريد؟ قال: أريد هذا الذي كذا وكذا، يعني سعدا يشتمه، فقال له علي علیه السلام : أيها الرجل، دع عنك هذا؟ قال: فلم يزل بينهما كلام، حتى غضبا، فقال عثمان: ألست الذي خلفك رسول الله9 له يوم تبوك< علیه السلام href="#_ftn564" n علیه السلام me="_ftnref564" >[564] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn565" n علیه السلام me="_ftnref565" >[565] علیه السلام >! فقال علي: ألست الفار < علیه السلام href="#_ftnref563" n علیه السلام me="_ftn563" title="">[563] علیه السلام > - لان هاتين، بحار الانوار31: 128. < علیه السلام href="#_ftnref564" n علیه السلام me="_ftn564" title="">[564] علیه السلام > - كانت غزوة تبوك في شهر رجب من السنة التاسعة للهجرة، جاء في معجم البلدان جزء (2) صفحة (14): تبوك: بالفتح ثم الضم، وواو ساكنة، وكاف: موضع بين وادي القرى والشام، وقيل بركة لأبناء سعد من بني عذرة، وقال أبو زيد: تبوك بين الحجر وأول الشام على أربع مراحل من الحجر نحو نصف طريق الشام، وهو حصن به عين ونخل وحائط ينسب إلى النبي9. < علیه السلام href="#_ftnref565" n علیه السلام me="_ftn565" title="">[565] علیه السلام > - جاء في السنن الكبرى جزء (5) صفحة (44) عن سعد بن أبي وقاص قال: لما غزا رسول الله9 غزوة تبوك خلف عليا بالمدينة فقالوا فيه: مله وكره صحبته، فتبع علي النبي9 حتى لحقه بالطريق، فقال: Sيا رسول الله، خلفتني بالمدينة مع الذراري والنساء، حتى قالوا مله وكره صحبتهR، فقال له النبي9: Sيا علي، إنما خلفتك على أهلي أما ترضى أن تكون مني بمنـزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعديR. "> [563] علیه السلام > لفتانتان، يحل لي سبهما، وأنا بأصلهما عالم. فقال له سعد بن أبي وقاص: أتقول هذا لحبائب رسول الله9! فقال: وفَيَمَ أنت! وما هاهنا؟ ثم أقبل نحو سعد عامدا ليضربه، فانسل سعد، فخرج من المسجد، فاتبعه عثمان، فلقي عليا علیه السلام بباب المسجد، فقال له علیه السلام : أين تريد؟ قال: أريد هذا الذي كذا وكذا، يعني سعدا يشتمه، فقال له علي علیه السلام : أيها الرجل، دع عنك هذا؟ قال: فلم يزل بينهما كلام، حتى غضبا، فقال عثمان: ألست الذي خلفك رسول الله9 له يوم تبوك< علیه السلام href="#_ftn564" n علیه السلام me="_ftnref564" >[564] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn565" n علیه السلام me="_ftnref565" >[565] علیه السلام >! فقال علي: ألست الفار < علیه السلام href="#_ftnref563" n علیه السلام me="_ftn563" title="">[563] علیه السلام > - لان هاتين، بحار الانوار31: 128. < علیه السلام href="#_ftnref564" n علیه السلام me="_ftn564" title="">[564] علیه السلام > - كانت غزوة تبوك في شهر رجب من السنة التاسعة للهجرة، جاء في معجم البلدان جزء (2) صفحة (14): تبوك: بالفتح ثم الضم، وواو ساكنة، وكاف: موضع بين وادي القرى والشام، وقيل بركة لأبناء سعد من بني عذرة، وقال أبو زيد: تبوك بين الحجر وأول الشام على أربع مراحل من الحجر نحو نصف طريق الشام، وهو حصن به عين ونخل وحائط ينسب إلى النبي9. < علیه السلام href="#_ftnref565" n علیه السلام me="_ftn565" title="">[565] علیه السلام > - جاء في السنن الكبرى جزء (5) صفحة (44) عن سعد بن أبي وقاص قال: لما غزا رسول الله9 غزوة تبوك خلف عليا بالمدينة فقالوا فيه: مله وكره صحبته، فتبع علي النبي9 حتى لحقه بالطريق، فقال: Sيا رسول الله، خلفتني بالمدينة مع الذراري والنساء، حتى قالوا مله وكره صحبتهR، فقال له النبي9: Sيا علي، إنما خلفتك على أهلي أما ترضى أن تكون مني بمنـزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعديR. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٥٥ - كلام ابن سويد

قال: فسلم عثمان، ثم أقبل على الناس، وقال: إن هاتين< علیه السلام href="#_ftn٥٦٣" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٣" >[٥٦٣] علیه السلام > لفتانتان، يحل لي سبهما، وأنا بأصلهما عالم.

فقال له سعد بن أبي وقاص: أتقول هذا لحبائب رسول الله٩! فقال: وفَيَمَ أنت! وما هاهنا؟ ثم أقبل نحو سعد عامدا ليضربه، فانسل سعد، فخرج من المسجد، فاتبعه عثمان، فلقي عليا علیه السلام بباب المسجد، فقال له علیه السلام : أين تريد؟ قال: أريد هذا الذي كذا وكذا، يعني سعدا يشتمه، فقال له علي علیه السلام : أيها الرجل، دع عنك هذا؟ قال: فلم يزل بينهما كلام، حتى غضبا، فقال عثمان: ألست الذي خلفك رسول الله٩ له يوم تبوك< علیه السلام href="#_ftn٥٦٤" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٤" >[٥٦٤] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn٥٦٥" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٥" >[٥٦٥] علیه السلام >! فقال علي: ألست الفار


< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٣" n علیه السلام me="_ftn٥٦٣" title="">[٥٦٣] علیه السلام > - لان هاتين، بحار الانوار٣١: ١٢٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٤" n علیه السلام me="_ftn٥٦٤" title="">[٥٦٤] علیه السلام > - كانت غزوة تبوك في شهر رجب من السنة التاسعة للهجرة، جاء في معجم البلدان جزء (٢) صفحة (١٤): تبوك: بالفتح ثم الضم، وواو ساكنة، وكاف: موضع بين وادي القرى والشام، وقيل بركة لأبناء سعد من بني عذرة، وقال أبو زيد: تبوك بين الحجر وأول الشام على أربع مراحل من الحجر نحو نصف طريق الشام، وهو حصن به عين ونخل وحائط ينسب إلى النبي٩.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٥" n علیه السلام me="_ftn٥٦٥" title="">[٥٦٥] علیه السلام > - جاء في السنن الكبرى جزء (٥) صفحة (٤٤) عن سعد بن أبي وقاص قال: لما غزا رسول الله٩ غزوة تبوك خلف عليا بالمدينة فقالوا فيه: مله وكره صحبته، فتبع علي النبي٩ حتى لحقه بالطريق، فقال: Sيا رسول الله، خلفتني بالمدينة مع الذراري والنساء، حتى قالوا مله وكره صحبتهR، فقال له النبي٩: Sيا علي، إنما خلفتك على أهلي أما ترضى أن تكون مني بمنـزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعديR.