[457] علیه السلام >، عن أبي بكر بن عياش< علیه السلام href="#_ftn458" n علیه السلام me="_ftnref458" >[458] علیه السلام >، عن زيد بن عبد الله< علیه السلام href="#_ftn459" n علیه السلام me="_ftnref459" >[459] علیه السلام >، قال: إن الله تعالى نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد علیه السلام خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، وابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب الأمم بعد قلبه، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون عن دينه، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأى المسلمون سيئا فهو عند الله سيئ. قال أبو بكر بن عياش: وقد رأى المسلمون أن يولوا أبا بكر بعد النبي9 فكانت ولايته حسنة< علیه السلام href="#_ftn460" n علیه السلام me="_ftnref460" >[460] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn461" n علیه السلام me="_ftnref461" >[461] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref457" n علیه السلام me="_ftn457" title="">[457] علیه السلام > - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة، أبو عمر التميمي المعروف بالعطاردي: من أهل الكوفة قدم بغداد، قال الحسن: وقال أبو عمرو بن السماك: مات العطاردي بالكوفة في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين، تاريخ بغداد4: 262 - 265. < علیه السلام href="#_ftnref458" n علیه السلام me="_ftn458" title="">[458] علیه السلام > - أبو بكر بن عياش: اسمه كنيته، عن الفضل بن موسى قال: قلت لأبي بكر: ما سامك؟ قال: ولدت وقُسِمَت الأسماء، كان مولده سنة خمس وتسعين، ومات سنة ثلاث وتسعين ومائة، مشاهير علماء الأمصار204. < علیه السلام href="#_ftnref459" n علیه السلام me="_ftn459" title="">[459] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref460" n علیه السلام me="_ftn460" title="">[460] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 39. < علیه السلام href="#_ftnref461" n علیه السلام me="_ftn461" title="">[461] علیه السلام > - قد قال العلامة المجلسيH في بحار الأنوار جزء (28) صفحة (360) وما بعدها، بعد إيراده خبر السقيفة وما جرى بها، تحت عنوان (تنبيه): Sاعلم أيها الطالب للحق واليقين بعد ما أحطت خبرا بما أوردنا في قصة السقيفة من أخبارنا وآثار المخالفين ان الاجماع الذي ادعوه على خلافة أبي بكر، هذا حاله ولهذا انجر إلى خراب الدين مآله، وقد ذكر جل علماء الأصول من المخالفين أن الاجماع عبارة عن اتفاق جميع أهل الحل والعقد، أي المجتهدين وعلماء المسلمين على أمر من الأمور في وقت واحد، والجمهور أنفسهم تكلموا على تحقق الاجماع وشرائطه حسبما ذكر في شرح المختصر العضدي وغيره، بأن الاجماع أمر ممكن أو محال وعلى تقدير إمكانه هل له تحقق أم لا؟ وعلى التقادير كلها هل هو حجة ودليل علي شيء أم لا؟، وعلى تقدير كونه حجة ودليلا هل هو كذلك ما لم يصل ثبوته إلى حد التواتر أو لا؟ وفي كل ذلك وقع بين علمائهم التشاجر والتنازع، فلابد لهم من إثبات ذلك كله حتى تثبت إمامة أبي بكر. وليت شعري إن من لم يقل منهم بذلك كله كيف يدعي حقية إمامة أبي بكر ويتصدى لإثباتها. ثم بعد ذلك خلاف آخر، وهو أنه هل يشترط في حقية الاجماع أن لا يتخلف ولا يخاف [والصحيح يخالف] أحد من المجمعين إلى أن يموت الكل أم لا؟ وأيضا قد اختلفوا في أن الاجماع وحده حجة أم لابد له من سند هو الحجة حقيقة، والسند الذي قد ذكر في دعوى خلافة أبي بكر هو قياس فقهي حيث قاسوا رياسة الدين والدنيا بامامة الصلاة في مرضه9 على ما ادعوه، وقد عرفت حقيقته، ولا يخفى فساده على من له أدنى معرفة بالأصول لان إثبات حجية القياس في غاية الاشكال، وعلماء أهل البيتD والظاهرية من أهل السنة وجمهور المعتزلة ينفون حجيته، ويقيمون على مذهبهم حججا عقلية ونقلية، ولغيرهم أيضا في أقسامه وشرائطه اختلاف كثير. وعلى تقدير ثبوت جميع ذلك، إنما يكون القياس فيما إذا كان هناك علة في الأصل، ويكون الفرع مساويا للأصل في تلك العلة، وهيهنا العلة مفقودة، بل الفرق ظاهر، لان الصلاة خلف كل بر وفاجر جايز عندهم، بخلاف الخلافة، إذ شرطوا فيها العدالة والشجاعة والقرشية وغيرها، وأيضا أمر إمامة الجماعة أمر واحد لا يعتبر فيه العلم الكثير ولا الشجاعة والتدبير وغيرها مما يشترط عندهم في الخلافة فإنها لما كانت سلطنة وحكومة في جميع أمور الدين والدنيا، تحتاج إلى علوم وشرائط كثيرة لم يكن شيء منها موجودا في أبي بكر وأخويه، فلا يصح قياس هذا بذاك. وقول بعضهم: إن الصلاة من أمور الدين، والخلافة من أمور الدنيا غلط ظاهر، لان المحققين منهم كالشارح الجديد للتجريد عرفوا الإمامة بالحكومة العامة في الدين والدنيا، وظاهر أنه كذلك، مع أن الأصل ليس بثابت، لان الشيعة ينكرون ذلك أشد الإنكارR. "> [457] علیه السلام >، عن أبي بكر بن عياش< علیه السلام href="#_ftn458" n علیه السلام me="_ftnref458" >[458] علیه السلام >، عن زيد بن عبد الله< علیه السلام href="#_ftn459" n علیه السلام me="_ftnref459" >[459] علیه السلام >، قال: إن الله تعالى نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد علیه السلام خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، وابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب الأمم بعد قلبه، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون عن دينه، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأى المسلمون سيئا فهو عند الله سيئ. قال أبو بكر بن عياش: وقد رأى المسلمون أن يولوا أبا بكر بعد النبي9 فكانت ولايته حسنة< علیه السلام href="#_ftn460" n علیه السلام me="_ftnref460" >[460] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn461" n علیه السلام me="_ftnref461" >[461] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref457" n علیه السلام me="_ftn457" title="">[457] علیه السلام > - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة، أبو عمر التميمي المعروف بالعطاردي: من أهل الكوفة قدم بغداد، قال الحسن: وقال أبو عمرو بن السماك: مات العطاردي بالكوفة في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين، تاريخ بغداد4: 262 - 265. < علیه السلام href="#_ftnref458" n علیه السلام me="_ftn458" title="">[458] علیه السلام > - أبو بكر بن عياش: اسمه كنيته، عن الفضل بن موسى قال: قلت لأبي بكر: ما سامك؟ قال: ولدت وقُسِمَت الأسماء، كان مولده سنة خمس وتسعين، ومات سنة ثلاث وتسعين ومائة، مشاهير علماء الأمصار204. < علیه السلام href="#_ftnref459" n علیه السلام me="_ftn459" title="">[459] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref460" n علیه السلام me="_ftn460" title="">[460] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 39. < علیه السلام href="#_ftnref461" n علیه السلام me="_ftn461" title="">[461] علیه السلام > - قد قال العلامة المجلسيH في بحار الأنوار جزء (28) صفحة (360) وما بعدها، بعد إيراده خبر السقيفة وما جرى بها، تحت عنوان (تنبيه): Sاعلم أيها الطالب للحق واليقين بعد ما أحطت خبرا بما أوردنا في قصة السقيفة من أخبارنا وآثار المخالفين ان الاجماع الذي ادعوه على خلافة أبي بكر، هذا حاله ولهذا انجر إلى خراب الدين مآله، وقد ذكر جل علماء الأصول من المخالفين أن الاجماع عبارة عن اتفاق جميع أهل الحل والعقد، أي المجتهدين وعلماء المسلمين على أمر من الأمور في وقت واحد، والجمهور أنفسهم تكلموا على تحقق الاجماع وشرائطه حسبما ذكر في شرح المختصر العضدي وغيره، بأن الاجماع أمر ممكن أو محال وعلى تقدير إمكانه هل له تحقق أم لا؟ وعلى التقادير كلها هل هو حجة ودليل علي شيء أم لا؟، وعلى تقدير كونه حجة ودليلا هل هو كذلك ما لم يصل ثبوته إلى حد التواتر أو لا؟ وفي كل ذلك وقع بين علمائهم التشاجر والتنازع، فلابد لهم من إثبات ذلك كله حتى تثبت إمامة أبي بكر. وليت شعري إن من لم يقل منهم بذلك كله كيف يدعي حقية إمامة أبي بكر ويتصدى لإثباتها. ثم بعد ذلك خلاف آخر، وهو أنه هل يشترط في حقية الاجماع أن لا يتخلف ولا يخاف [والصحيح يخالف] أحد من المجمعين إلى أن يموت الكل أم لا؟ وأيضا قد اختلفوا في أن الاجماع وحده حجة أم لابد له من سند هو الحجة حقيقة، والسند الذي قد ذكر في دعوى خلافة أبي بكر هو قياس فقهي حيث قاسوا رياسة الدين والدنيا بامامة الصلاة في مرضه9 على ما ادعوه، وقد عرفت حقيقته، ولا يخفى فساده على من له أدنى معرفة بالأصول لان إثبات حجية القياس في غاية الاشكال، وعلماء أهل البيتD والظاهرية من أهل السنة وجمهور المعتزلة ينفون حجيته، ويقيمون على مذهبهم حججا عقلية ونقلية، ولغيرهم أيضا في أقسامه وشرائطه اختلاف كثير. وعلى تقدير ثبوت جميع ذلك، إنما يكون القياس فيما إذا كان هناك علة في الأصل، ويكون الفرع مساويا للأصل في تلك العلة، وهيهنا العلة مفقودة، بل الفرق ظاهر، لان الصلاة خلف كل بر وفاجر جايز عندهم، بخلاف الخلافة، إذ شرطوا فيها العدالة والشجاعة والقرشية وغيرها، وأيضا أمر إمامة الجماعة أمر واحد لا يعتبر فيه العلم الكثير ولا الشجاعة والتدبير وغيرها مما يشترط عندهم في الخلافة فإنها لما كانت سلطنة وحكومة في جميع أمور الدين والدنيا، تحتاج إلى علوم وشرائط كثيرة لم يكن شيء منها موجودا في أبي بكر وأخويه، فلا يصح قياس هذا بذاك. وقول بعضهم: إن الصلاة من أمور الدين، والخلافة من أمور الدنيا غلط ظاهر، لان المحققين منهم كالشارح الجديد للتجريد عرفوا الإمامة بالحكومة العامة في الدين والدنيا، وظاهر أنه كذلك، مع أن الأصل ليس بثابت، لان الشيعة ينكرون ذلك أشد الإنكارR. "> [457] علیه السلام >، عن أبي بكر بن عياش< علیه السلام href="#_ftn458" n علیه السلام me="_ftnref458" >[458] علیه السلام >، عن زيد بن عبد الله< علیه السلام href="#_ftn459" n علیه السلام me="_ftnref459" >[459] علیه السلام >، قال: إن الله تعالى نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد علیه السلام خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، وابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب الأمم بعد قلبه، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون عن دينه، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأى المسلمون سيئا فهو عند الله سيئ. قال أبو بكر بن عياش: وقد رأى المسلمون أن يولوا أبا بكر بعد النبي9 فكانت ولايته حسنة< علیه السلام href="#_ftn460" n علیه السلام me="_ftnref460" >[460] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn461" n علیه السلام me="_ftnref461" >[461] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref457" n علیه السلام me="_ftn457" title="">[457] علیه السلام > - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة، أبو عمر التميمي المعروف بالعطاردي: من أهل الكوفة قدم بغداد، قال الحسن: وقال أبو عمرو بن السماك: مات العطاردي بالكوفة في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين، تاريخ بغداد4: 262 - 265. < علیه السلام href="#_ftnref458" n علیه السلام me="_ftn458" title="">[458] علیه السلام > - أبو بكر بن عياش: اسمه كنيته، عن الفضل بن موسى قال: قلت لأبي بكر: ما سامك؟ قال: ولدت وقُسِمَت الأسماء، كان مولده سنة خمس وتسعين، ومات سنة ثلاث وتسعين ومائة، مشاهير علماء الأمصار204. < علیه السلام href="#_ftnref459" n علیه السلام me="_ftn459" title="">[459] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref460" n علیه السلام me="_ftn460" title="">[460] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 39. < علیه السلام href="#_ftnref461" n علیه السلام me="_ftn461" title="">[461] علیه السلام > - قد قال العلامة المجلسيH في بحار الأنوار جزء (28) صفحة (360) وما بعدها، بعد إيراده خبر السقيفة وما جرى بها، تحت عنوان (تنبيه): Sاعلم أيها الطالب للحق واليقين بعد ما أحطت خبرا بما أوردنا في قصة السقيفة من أخبارنا وآثار المخالفين ان الاجماع الذي ادعوه على خلافة أبي بكر، هذا حاله ولهذا انجر إلى خراب الدين مآله، وقد ذكر جل علماء الأصول من المخالفين أن الاجماع عبارة عن اتفاق جميع أهل الحل والعقد، أي المجتهدين وعلماء المسلمين على أمر من الأمور في وقت واحد، والجمهور أنفسهم تكلموا على تحقق الاجماع وشرائطه حسبما ذكر في شرح المختصر العضدي وغيره، بأن الاجماع أمر ممكن أو محال وعلى تقدير إمكانه هل له تحقق أم لا؟ وعلى التقادير كلها هل هو حجة ودليل علي شيء أم لا؟، وعلى تقدير كونه حجة ودليلا هل هو كذلك ما لم يصل ثبوته إلى حد التواتر أو لا؟ وفي كل ذلك وقع بين علمائهم التشاجر والتنازع، فلابد لهم من إثبات ذلك كله حتى تثبت إمامة أبي بكر. وليت شعري إن من لم يقل منهم بذلك كله كيف يدعي حقية إمامة أبي بكر ويتصدى لإثباتها. ثم بعد ذلك خلاف آخر، وهو أنه هل يشترط في حقية الاجماع أن لا يتخلف ولا يخاف [والصحيح يخالف] أحد من المجمعين إلى أن يموت الكل أم لا؟ وأيضا قد اختلفوا في أن الاجماع وحده حجة أم لابد له من سند هو الحجة حقيقة، والسند الذي قد ذكر في دعوى خلافة أبي بكر هو قياس فقهي حيث قاسوا رياسة الدين والدنيا بامامة الصلاة في مرضه9 على ما ادعوه، وقد عرفت حقيقته، ولا يخفى فساده على من له أدنى معرفة بالأصول لان إثبات حجية القياس في غاية الاشكال، وعلماء أهل البيتD والظاهرية من أهل السنة وجمهور المعتزلة ينفون حجيته، ويقيمون على مذهبهم حججا عقلية ونقلية، ولغيرهم أيضا في أقسامه وشرائطه اختلاف كثير. وعلى تقدير ثبوت جميع ذلك، إنما يكون القياس فيما إذا كان هناك علة في الأصل، ويكون الفرع مساويا للأصل في تلك العلة، وهيهنا العلة مفقودة، بل الفرق ظاهر، لان الصلاة خلف كل بر وفاجر جايز عندهم، بخلاف الخلافة، إذ شرطوا فيها العدالة والشجاعة والقرشية وغيرها، وأيضا أمر إمامة الجماعة أمر واحد لا يعتبر فيه العلم الكثير ولا الشجاعة والتدبير وغيرها مما يشترط عندهم في الخلافة فإنها لما كانت سلطنة وحكومة في جميع أمور الدين والدنيا، تحتاج إلى علوم وشرائط كثيرة لم يكن شيء منها موجودا في أبي بكر وأخويه، فلا يصح قياس هذا بذاك. وقول بعضهم: إن الصلاة من أمور الدين، والخلافة من أمور الدنيا غلط ظاهر، لان المحققين منهم كالشارح الجديد للتجريد عرفوا الإمامة بالحكومة العامة في الدين والدنيا، وظاهر أنه كذلك، مع أن الأصل ليس بثابت، لان الشيعة ينكرون ذلك أشد الإنكارR. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٢٠ - التماس عذر

التماس عذر

حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي< علیه السلام href="#_ftn٤٥٧" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٧" >[٤٥٧] علیه السلام >، عن أبي بكر بن عياش< علیه السلام href="#_ftn٤٥٨" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٨" >[٤٥٨] علیه السلام >، عن زيد بن عبد الله< علیه السلام href="#_ftn٤٥٩" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٩" >[٤٥٩] علیه السلام >، قال: إن الله تعالى نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد علیه السلام خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، وابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب الأمم بعد قلبه، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون عن دينه، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأى المسلمون سيئا فهو عند الله سيئ. قال أبو بكر بن عياش: وقد رأى المسلمون أن يولوا أبا بكر بعد النبي٩ فكانت ولايته حسنة< علیه السلام href="#_ftn٤٦٠" n علیه السلام me="_ftnref٤٦٠" >[٤٦٠] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٤٦١" n علیه السلام me="_ftnref٤٦١" >[٤٦١] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٧" n علیه السلام me="_ftn٤٥٧" title="">[٤٥٧] علیه السلام > - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة، أبو عمر التميمي المعروف بالعطاردي: من أهل الكوفة قدم بغداد، قال الحسن: وقال أبو عمرو بن السماك: مات العطاردي بالكوفة في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين، تاريخ بغداد٤: ٢٦٢ - ٢٦٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٨" n علیه السلام me="_ftn٤٥٨" title="">[٤٥٨] علیه السلام > - أبو بكر بن عياش: اسمه كنيته، عن الفضل بن موسى قال: قلت لأبي بكر: ما سامك؟ قال: ولدت وقُسِمَت الأسماء، كان مولده سنة خمس وتسعين، ومات سنة ثلاث وتسعين ومائة، مشاهير علماء الأمصار٢٠٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٩" n علیه السلام me="_ftn٤٥٩" title="">[٤٥٩] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٦٠" n علیه السلام me="_ftn٤٦٠" title="">[٤٦٠] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٦: ٣٩.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٦١" n علیه السلام me="_ftn٤٦١" title="">[٤٦١] علیه السلام > - قد قال العلامة المجلسيH في بحار الأنوار جزء (٢٨) صفحة (٣٦٠) وما بعدها، بعد إيراده خبر السقيفة وما جرى بها، تحت عنوان (تنبيه):

Sاعلم أيها الطالب للحق واليقين بعد ما أحطت خبرا بما أوردنا في قصة السقيفة من أخبارنا وآثار المخالفين ان الاجماع الذي ادعوه على خلافة أبي بكر، هذا حاله ولهذا انجر إلى خراب الدين مآله، وقد ذكر جل علماء الأصول من المخالفين أن الاجماع عبارة عن اتفاق جميع أهل الحل والعقد، أي المجتهدين وعلماء المسلمين على أمر من الأمور في وقت واحد، والجمهور أنفسهم تكلموا على تحقق الاجماع وشرائطه حسبما ذكر في شرح المختصر العضدي وغيره، بأن الاجماع أمر ممكن أو محال وعلى تقدير إمكانه هل له تحقق أم لا؟ وعلى التقادير كلها هل هو حجة ودليل علي شيء أم لا؟، وعلى تقدير كونه حجة ودليلا هل هو كذلك ما لم يصل ثبوته إلى حد التواتر أو لا؟ وفي كل ذلك وقع بين علمائهم التشاجر والتنازع، فلابد لهم من إثبات ذلك كله حتى تثبت إمامة أبي بكر. وليت شعري إن من لم يقل منهم بذلك كله كيف يدعي حقية إمامة أبي بكر ويتصدى لإثباتها.

ثم بعد ذلك خلاف آخر، وهو أنه هل يشترط في حقية الاجماع أن لا يتخلف ولا يخاف [والصحيح يخالف] أحد من المجمعين إلى أن يموت الكل أم لا؟

وأيضا قد اختلفوا في أن الاجماع وحده حجة أم لابد له من سند هو الحجة حقيقة، والسند الذي قد ذكر في دعوى خلافة أبي بكر هو قياس فقهي حيث قاسوا رياسة الدين والدنيا بامامة الصلاة في مرضه٩ على ما ادعوه، وقد عرفت حقيقته، ولا يخفى فساده على من له أدنى معرفة بالأصول لان إثبات حجية القياس في غاية الاشكال، وعلماء أهل البيتD والظاهرية من أهل السنة وجمهور المعتزلة ينفون حجيته، ويقيمون على مذهبهم حججا عقلية ونقلية، ولغيرهم أيضا في أقسامه وشرائطه اختلاف كثير.

وعلى تقدير ثبوت جميع ذلك، إنما يكون القياس فيما إذا كان هناك علة في الأصل، ويكون الفرع مساويا للأصل في تلك العلة، وهيهنا العلة مفقودة، بل الفرق ظاهر، لان الصلاة خلف كل بر وفاجر جايز عندهم، بخلاف الخلافة، إذ شرطوا فيها العدالة والشجاعة والقرشية وغيرها، وأيضا أمر إمامة الجماعة أمر واحد لا يعتبر فيه العلم الكثير ولا الشجاعة والتدبير وغيرها مما يشترط عندهم في الخلافة فإنها لما كانت سلطنة وحكومة في جميع أمور الدين والدنيا، تحتاج إلى علوم وشرائط كثيرة لم يكن شيء منها موجودا في أبي بكر وأخويه، فلا يصح قياس هذا بذاك.

وقول بعضهم: إن الصلاة من أمور الدين، والخلافة من أمور الدنيا غلط ظاهر، لان المحققين منهم كالشارح الجديد للتجريد عرفوا الإمامة بالحكومة العامة في الدين والدنيا، وظاهر أنه كذلك، مع أن الأصل ليس بثابت، لان الشيعة ينكرون ذلك أشد الإنكارR.