[963] علیه السلام >. وأخبرنا أبو زيد قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس< علیه السلام href="#_ftn964" n علیه السلام me="_ftnref964" >[964] علیه السلام >، قال: حدثنا < علیه السلام href="#_ftnref963" n علیه السلام me="_ftn963" title="">[963] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 16: 227، وفي تاريخ المدينة1: 206، إلا ان السند هكذا: حدثنا سعيد، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري.. وقد عقب على هذا الخبر ابن أبي الحديد في شرحه من نفس الجزء والصفحة وما بعدها: قلت: وهذا أيضا مشكل، لان أكثر الروايات أنه لم يرو هذا الخبر إلا أبو بكر وحده، ذكر ذلك أعظم المحدثين حتى أن الفقهاء في أصول الفقه أطبقوا على ذلك في احتجاجهم في الخبر برواية الصحابي الواحد. وقال شيخنا أبو علي: لا تقبل في الرواية إلا رواية اثنين كالشهادة، فخالفه المتكلمون والفقهاء كلهم، واحتجوا عليه بقبول الصحابة رواية أبي بكر وحده: Sنحن معاشر الأنبياء لا نورثR، حتى إن بعض أصحاب أبي علي تكلف لذلك جوابا، فقال: قد روي أن أبا بكر يوم حاج فاطمةB قال: أنشد الله امرأ سمع من رسول الله9 في هذا شيئا! فروى مالك بن أوس بن الحدثان، أنه سمعه من رسول الله9، وهذا الحديث ينطق بأنه استشهد عمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعدا، فقالوا: سمعناه من رسول الله9، فأين كانت هذه الروايات أيام أبي بكر! ما نقل أن أحدا من هؤلاء يوم خصومة فاطمة9 وأبي بكر روى من هذا شيئا. < علیه السلام href="#_ftnref964" n علیه السلام me="_ftn964" title="">[964] علیه السلام > - عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس، أبو محمد، العبدي البصري الحافظ، وقيل: يكنى أبا عدي. وقيل: أبا عبد الله. وقيل: أصله من بخارى. مولده بعد العشرين ومئة، مات سنة تسع ومائتين، سير أعلام النبلاء 9: 557، وطبقات خليفة 390. "> [963] علیه السلام >. وأخبرنا أبو زيد قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس< علیه السلام href="#_ftn964" n علیه السلام me="_ftnref964" >[964] علیه السلام >، قال: حدثنا < علیه السلام href="#_ftnref963" n علیه السلام me="_ftn963" title="">[963] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 16: 227، وفي تاريخ المدينة1: 206، إلا ان السند هكذا: حدثنا سعيد، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري.. وقد عقب على هذا الخبر ابن أبي الحديد في شرحه من نفس الجزء والصفحة وما بعدها: قلت: وهذا أيضا مشكل، لان أكثر الروايات أنه لم يرو هذا الخبر إلا أبو بكر وحده، ذكر ذلك أعظم المحدثين حتى أن الفقهاء في أصول الفقه أطبقوا على ذلك في احتجاجهم في الخبر برواية الصحابي الواحد. وقال شيخنا أبو علي: لا تقبل في الرواية إلا رواية اثنين كالشهادة، فخالفه المتكلمون والفقهاء كلهم، واحتجوا عليه بقبول الصحابة رواية أبي بكر وحده: Sنحن معاشر الأنبياء لا نورثR، حتى إن بعض أصحاب أبي علي تكلف لذلك جوابا، فقال: قد روي أن أبا بكر يوم حاج فاطمةB قال: أنشد الله امرأ سمع من رسول الله9 في هذا شيئا! فروى مالك بن أوس بن الحدثان، أنه سمعه من رسول الله9، وهذا الحديث ينطق بأنه استشهد عمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعدا، فقالوا: سمعناه من رسول الله9، فأين كانت هذه الروايات أيام أبي بكر! ما نقل أن أحدا من هؤلاء يوم خصومة فاطمة9 وأبي بكر روى من هذا شيئا. < علیه السلام href="#_ftnref964" n علیه السلام me="_ftn964" title="">[964] علیه السلام > - عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس، أبو محمد، العبدي البصري الحافظ، وقيل: يكنى أبا عدي. وقيل: أبا عبد الله. وقيل: أصله من بخارى. مولده بعد العشرين ومئة، مات سنة تسع ومائتين، سير أعلام النبلاء 9: 557، وطبقات خليفة 390. "> [963] علیه السلام >. وأخبرنا أبو زيد قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس< علیه السلام href="#_ftn964" n علیه السلام me="_ftnref964" >[964] علیه السلام >، قال: حدثنا < علیه السلام href="#_ftnref963" n علیه السلام me="_ftn963" title="">[963] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 16: 227، وفي تاريخ المدينة1: 206، إلا ان السند هكذا: حدثنا سعيد، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري.. وقد عقب على هذا الخبر ابن أبي الحديد في شرحه من نفس الجزء والصفحة وما بعدها: قلت: وهذا أيضا مشكل، لان أكثر الروايات أنه لم يرو هذا الخبر إلا أبو بكر وحده، ذكر ذلك أعظم المحدثين حتى أن الفقهاء في أصول الفقه أطبقوا على ذلك في احتجاجهم في الخبر برواية الصحابي الواحد. وقال شيخنا أبو علي: لا تقبل في الرواية إلا رواية اثنين كالشهادة، فخالفه المتكلمون والفقهاء كلهم، واحتجوا عليه بقبول الصحابة رواية أبي بكر وحده: Sنحن معاشر الأنبياء لا نورثR، حتى إن بعض أصحاب أبي علي تكلف لذلك جوابا، فقال: قد روي أن أبا بكر يوم حاج فاطمةB قال: أنشد الله امرأ سمع من رسول الله9 في هذا شيئا! فروى مالك بن أوس بن الحدثان، أنه سمعه من رسول الله9، وهذا الحديث ينطق بأنه استشهد عمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعدا، فقالوا: سمعناه من رسول الله9، فأين كانت هذه الروايات أيام أبي بكر! ما نقل أن أحدا من هؤلاء يوم خصومة فاطمة9 وأبي بكر روى من هذا شيئا. < علیه السلام href="#_ftnref964" n علیه السلام me="_ftn964" title="">[964] علیه السلام > - عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس، أبو محمد، العبدي البصري الحافظ، وقيل: يكنى أبا عدي. وقيل: أبا عبد الله. وقيل: أصله من بخارى. مولده بعد العشرين ومئة، مات سنة تسع ومائتين، سير أعلام النبلاء 9: 557، وطبقات خليفة 390. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٤٥ - العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر

رسول الله٩ يقول: Sكل مال نبي فهو صدقة، إلا ما أطعمه أهله، أنا لا نورثR فقالوا: نعم، قال: وكان رسول الله يتصدق به، ويقسم فضله، ثم توفي فوليه أبو بكر سنتين يصنع فيه ما كان يصنع رسول الله٩ وأنتما تقولان: أنه كان بذلك خاطئا، وكان بذلك ظالما، وما كان بذلك إلا راشدا، ثم وليته بعد أبي بكر فقلت لكما: إن شئتما قبلتماه على عمل رسول الله٩ وعهده الذي عهد فيه، فقلتما: نعم، وجئتماني الآن تختصمان، يقول هذا: أريد نصيبي من ابن أخي، ويقول هذا: أريد نصيبي من امرأتي! والله لا أقضي بينكما إلا بذلك< علیه السلام href="#_ftn٩٦٣" n علیه السلام me="_ftnref٩٦٣" >[٩٦٣] علیه السلام >.

وأخبرنا أبو زيد قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس< علیه السلام href="#_ftn٩٦٤" n علیه السلام me="_ftnref٩٦٤" >[٩٦٤] علیه السلام >، قال: حدثنا


< علیه السلام href="#_ftnref٩٦٣" n علیه السلام me="_ftn٩٦٣" title="">[٩٦٣] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ١٦: ٢٢٧، وفي تاريخ المدينة١: ٢٠٦، إلا ان السند هكذا: حدثنا سعيد، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري.. وقد عقب على هذا الخبر ابن أبي الحديد في شرحه من نفس الجزء والصفحة وما بعدها:

قلت: وهذا أيضا مشكل، لان أكثر الروايات أنه لم يرو هذا الخبر إلا أبو بكر وحده، ذكر ذلك أعظم المحدثين حتى أن الفقهاء في أصول الفقه أطبقوا على ذلك في احتجاجهم في الخبر برواية الصحابي الواحد. وقال شيخنا أبو علي: لا تقبل في الرواية إلا رواية اثنين كالشهادة، فخالفه المتكلمون والفقهاء كلهم، واحتجوا عليه بقبول الصحابة رواية أبي بكر وحده: Sنحن معاشر الأنبياء لا نورثR، حتى إن بعض أصحاب أبي علي تكلف لذلك جوابا، فقال: قد روي أن أبا بكر يوم حاج فاطمةB قال: أنشد الله امرأ سمع من رسول الله٩ في هذا شيئا! فروى مالك بن أوس بن الحدثان، أنه سمعه من رسول الله٩، وهذا الحديث ينطق بأنه استشهد عمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعدا، فقالوا: سمعناه من رسول الله٩، فأين كانت هذه الروايات أيام أبي بكر! ما نقل أن أحدا من هؤلاء يوم خصومة فاطمة٩ وأبي بكر روى من هذا شيئا.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٦٤" n علیه السلام me="_ftn٩٦٤" title="">[٩٦٤] علیه السلام > - عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس، أبو محمد، العبدي البصري الحافظ، وقيل: يكنى أبا عدي. وقيل: أبا عبد الله. وقيل: أصله من بخارى. مولده بعد العشرين ومئة، مات سنة تسع ومائتين، سير أعلام النبلاء ٩: ٥٥٧، وطبقات خليفة ٣٩٠.