السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٤٥ - العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
رسول الله٩ يقول: Sكل مال نبي فهو صدقة، إلا ما أطعمه أهله، أنا لا نورثR فقالوا: نعم، قال: وكان رسول الله يتصدق به، ويقسم فضله، ثم توفي فوليه أبو بكر سنتين يصنع فيه ما كان يصنع رسول الله٩ وأنتما تقولان: أنه كان بذلك خاطئا، وكان بذلك ظالما، وما كان بذلك إلا راشدا، ثم وليته بعد أبي بكر فقلت لكما: إن شئتما قبلتماه على عمل رسول الله٩ وعهده الذي عهد فيه، فقلتما: نعم، وجئتماني الآن تختصمان، يقول هذا: أريد نصيبي من ابن أخي، ويقول هذا: أريد نصيبي من امرأتي! والله لا أقضي بينكما إلا بذلك< علیه السلام href="#_ftn٩٦٣" n علیه السلام me="_ftnref٩٦٣" >[٩٦٣] علیه السلام >.
وأخبرنا أبو زيد قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس< علیه السلام href="#_ftn٩٦٤" n علیه السلام me="_ftnref٩٦٤" >[٩٦٤] علیه السلام >، قال: حدثنا
< علیه السلام href="#_ftnref٩٦٣" n علیه السلام me="_ftn٩٦٣" title="">[٩٦٣] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ١٦: ٢٢٧، وفي تاريخ المدينة١: ٢٠٦، إلا ان السند هكذا: حدثنا سعيد، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري.. وقد عقب على هذا الخبر ابن أبي الحديد في شرحه من نفس الجزء والصفحة وما بعدها:
قلت: وهذا أيضا مشكل، لان أكثر الروايات أنه لم يرو هذا الخبر إلا أبو بكر وحده، ذكر ذلك أعظم المحدثين حتى أن الفقهاء في أصول الفقه أطبقوا على ذلك في احتجاجهم في الخبر برواية الصحابي الواحد. وقال شيخنا أبو علي: لا تقبل في الرواية إلا رواية اثنين كالشهادة، فخالفه المتكلمون والفقهاء كلهم، واحتجوا عليه بقبول الصحابة رواية أبي بكر وحده: Sنحن معاشر الأنبياء لا نورثR، حتى إن بعض أصحاب أبي علي تكلف لذلك جوابا، فقال: قد روي أن أبا بكر يوم حاج فاطمةB قال: أنشد الله امرأ سمع من رسول الله٩ في هذا شيئا! فروى مالك بن أوس بن الحدثان، أنه سمعه من رسول الله٩، وهذا الحديث ينطق بأنه استشهد عمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعدا، فقالوا: سمعناه من رسول الله٩، فأين كانت هذه الروايات أيام أبي بكر! ما نقل أن أحدا من هؤلاء يوم خصومة فاطمة٩ وأبي بكر روى من هذا شيئا.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٦٤" n علیه السلام me="_ftn٩٦٤" title="">[٩٦٤] علیه السلام > - عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس، أبو محمد، العبدي البصري الحافظ، وقيل: يكنى أبا عدي. وقيل: أبا عبد الله. وقيل: أصله من بخارى. مولده بعد العشرين ومئة، مات سنة تسع ومائتين، سير أعلام النبلاء ٩: ٥٥٧، وطبقات خليفة ٣٩٠.