[610] علیه السلام >... وقد تحقق ما أرادوا فقد وصل حال الآل الأطهار صلوات الله عليهم في زمن المتوكل العباسي لعنه الله المنتقم ان جماعة من العلويات يصلين في قميص واحد مرقع يكون بينهن طاهرة بعد طاهرة ثم يجلسن على مغازلهن عواري حواسر< علیه السلام href="#_ftn611" n علیه السلام me="_ftnref611" >[611] علیه السلام >، ونرى في مقابل هذا كيف ان الجهة المناوئة لآل البيت تعطي الأموال والهدايا من بيت مال المسلمين لكل ماجن وخليع فضلاً عن < علیه السلام href="#_ftnref610" n علیه السلام me="_ftn610" title="">[610] علیه السلام > - هذا الرأي ليس بجديد ومما يؤيده ما قاله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة جزء 16 صفحة 236 وما بعدها: وقال لي علوي في الحلة يعرف بعلي بن مهنأ ذكي ذو فضائل ما تظن قصد أبي بكر وعمر بمنع فاطمة فدك؟ قلت: ما قصدا؟ قال: أرادا ألا يظهرا لعلي - وقد اغتصباه الخلافة - رقة ولينا وخذلانا ولا يرى عندهما خورا فأتبعا القرح بالقرح. وقال أيضاً: وقلت لمتكلم من متكلمي الإمامية يعرف بعلي بن تقي من بلدة النيل: وهل كانت فدك إلا نخلا يسيرا وعقارا ليس بذلك الخطير! فقال لي: ليس الأمر كذلك بل كانت جليلة جدا وكان فيها من النخل نحو ما بالكوفة الآن من النخل وما قصد أبو بكر وعمر بمنع فاطمة عنها إلا ألا يتقوى علي بحاصلها وغلتها على المنازعة في الخلافة ولهذا أتبعا ذلك بمنع فاطمة وعلي وسائر بني هاشم وبني المطلب حقهم في الخمس، فإن الفقير الذي لا مال له تضعف همته ويتصاغر عند نفسه ويكون مشغولا بالاحتراف والاكتساب عن طلب الملك والرياسة فانظر إلى ما قد وقر في صدور هؤلاء وهو داء لا دواء له وما أكثر ما تزول الأخلاق والشيم فأما العقائد الراسخة فلا سبيل إلى زوالها!. < علیه السلام href="#_ftnref611" n علیه السلام me="_ftn611" title="">[611] علیه السلام > - انظر مقاتل الطالبيين 369. "> [610] علیه السلام >... وقد تحقق ما أرادوا فقد وصل حال الآل الأطهار صلوات الله عليهم في زمن المتوكل العباسي لعنه الله المنتقم ان جماعة من العلويات يصلين في قميص واحد مرقع يكون بينهن طاهرة بعد طاهرة ثم يجلسن على مغازلهن عواري حواسر< علیه السلام href="#_ftn611" n علیه السلام me="_ftnref611" >[611] علیه السلام >، ونرى في مقابل هذا كيف ان الجهة المناوئة لآل البيت تعطي الأموال والهدايا من بيت مال المسلمين لكل ماجن وخليع فضلاً عن < علیه السلام href="#_ftnref610" n علیه السلام me="_ftn610" title="">[610] علیه السلام > - هذا الرأي ليس بجديد ومما يؤيده ما قاله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة جزء 16 صفحة 236 وما بعدها: وقال لي علوي في الحلة يعرف بعلي بن مهنأ ذكي ذو فضائل ما تظن قصد أبي بكر وعمر بمنع فاطمة فدك؟ قلت: ما قصدا؟ قال: أرادا ألا يظهرا لعلي - وقد اغتصباه الخلافة - رقة ولينا وخذلانا ولا يرى عندهما خورا فأتبعا القرح بالقرح. وقال أيضاً: وقلت لمتكلم من متكلمي الإمامية يعرف بعلي بن تقي من بلدة النيل: وهل كانت فدك إلا نخلا يسيرا وعقارا ليس بذلك الخطير! فقال لي: ليس الأمر كذلك بل كانت جليلة جدا وكان فيها من النخل نحو ما بالكوفة الآن من النخل وما قصد أبو بكر وعمر بمنع فاطمة عنها إلا ألا يتقوى علي بحاصلها وغلتها على المنازعة في الخلافة ولهذا أتبعا ذلك بمنع فاطمة وعلي وسائر بني هاشم وبني المطلب حقهم في الخمس، فإن الفقير الذي لا مال له تضعف همته ويتصاغر عند نفسه ويكون مشغولا بالاحتراف والاكتساب عن طلب الملك والرياسة فانظر إلى ما قد وقر في صدور هؤلاء وهو داء لا دواء له وما أكثر ما تزول الأخلاق والشيم فأما العقائد الراسخة فلا سبيل إلى زوالها!. < علیه السلام href="#_ftnref611" n علیه السلام me="_ftn611" title="">[611] علیه السلام > - انظر مقاتل الطالبيين 369. "> [610] علیه السلام >... وقد تحقق ما أرادوا فقد وصل حال الآل الأطهار صلوات الله عليهم في زمن المتوكل العباسي لعنه الله المنتقم ان جماعة من العلويات يصلين في قميص واحد مرقع يكون بينهن طاهرة بعد طاهرة ثم يجلسن على مغازلهن عواري حواسر< علیه السلام href="#_ftn611" n علیه السلام me="_ftnref611" >[611] علیه السلام >، ونرى في مقابل هذا كيف ان الجهة المناوئة لآل البيت تعطي الأموال والهدايا من بيت مال المسلمين لكل ماجن وخليع فضلاً عن < علیه السلام href="#_ftnref610" n علیه السلام me="_ftn610" title="">[610] علیه السلام > - هذا الرأي ليس بجديد ومما يؤيده ما قاله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة جزء 16 صفحة 236 وما بعدها: وقال لي علوي في الحلة يعرف بعلي بن مهنأ ذكي ذو فضائل ما تظن قصد أبي بكر وعمر بمنع فاطمة فدك؟ قلت: ما قصدا؟ قال: أرادا ألا يظهرا لعلي - وقد اغتصباه الخلافة - رقة ولينا وخذلانا ولا يرى عندهما خورا فأتبعا القرح بالقرح. وقال أيضاً: وقلت لمتكلم من متكلمي الإمامية يعرف بعلي بن تقي من بلدة النيل: وهل كانت فدك إلا نخلا يسيرا وعقارا ليس بذلك الخطير! فقال لي: ليس الأمر كذلك بل كانت جليلة جدا وكان فيها من النخل نحو ما بالكوفة الآن من النخل وما قصد أبو بكر وعمر بمنع فاطمة عنها إلا ألا يتقوى علي بحاصلها وغلتها على المنازعة في الخلافة ولهذا أتبعا ذلك بمنع فاطمة وعلي وسائر بني هاشم وبني المطلب حقهم في الخمس، فإن الفقير الذي لا مال له تضعف همته ويتصاغر عند نفسه ويكون مشغولا بالاحتراف والاكتساب عن طلب الملك والرياسة فانظر إلى ما قد وقر في صدور هؤلاء وهو داء لا دواء له وما أكثر ما تزول الأخلاق والشيم فأما العقائد الراسخة فلا سبيل إلى زوالها!. < علیه السلام href="#_ftnref611" n علیه السلام me="_ftn611" title="">[611] علیه السلام > - انظر مقاتل الطالبيين 369. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٧٢ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE

حتى يستقلوا ماديا، ويتمكنوا من إدارة شؤون الأمة، ولكي يظل الناس بحاجة لآل البيت لا العكس؛ لأن القائد متى كان محتاجاً لمقوديه - مهما كانت هذه الحاجة معنوية او مادية- فشلت قيادته< علیه السلام href="#_ftn٦١٠" n علیه السلام me="_ftnref٦١٠" >[٦١٠] علیه السلام >... وقد تحقق ما أرادوا فقد وصل حال الآل الأطهار صلوات الله عليهم في زمن المتوكل العباسي لعنه الله المنتقم ان جماعة من العلويات يصلين في قميص واحد مرقع يكون بينهن طاهرة بعد طاهرة ثم يجلسن على مغازلهن عواري حواسر< علیه السلام href="#_ftn٦١١" n علیه السلام me="_ftnref٦١١" >[٦١١] علیه السلام >، ونرى في مقابل هذا كيف ان الجهة المناوئة لآل البيت تعطي الأموال والهدايا من بيت مال المسلمين لكل ماجن وخليع فضلاً عن


< علیه السلام href="#_ftnref٦١٠" n علیه السلام me="_ftn٦١٠" title="">[٦١٠] علیه السلام > - هذا الرأي ليس بجديد ومما يؤيده ما قاله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة جزء ١٦ صفحة ٢٣٦ وما بعدها:

وقال لي علوي في الحلة يعرف بعلي بن مهنأ ذكي ذو فضائل ما تظن قصد أبي بكر وعمر بمنع فاطمة فدك؟ قلت: ما قصدا؟ قال: أرادا ألا يظهرا لعلي - وقد اغتصباه الخلافة - رقة ولينا وخذلانا ولا يرى عندهما خورا فأتبعا القرح بالقرح.

وقال أيضاً: وقلت لمتكلم من متكلمي الإمامية يعرف بعلي بن تقي من بلدة النيل: وهل كانت فدك إلا نخلا يسيرا وعقارا ليس بذلك الخطير! فقال لي: ليس الأمر كذلك بل كانت جليلة جدا وكان فيها من النخل نحو ما بالكوفة الآن من النخل وما قصد أبو بكر وعمر بمنع فاطمة عنها إلا ألا يتقوى علي بحاصلها وغلتها على المنازعة في الخلافة ولهذا أتبعا ذلك بمنع فاطمة وعلي وسائر بني هاشم وبني المطلب حقهم في الخمس، فإن الفقير الذي لا مال له تضعف همته ويتصاغر عند نفسه ويكون مشغولا بالاحتراف والاكتساب عن طلب الملك والرياسة فانظر إلى ما قد وقر في صدور هؤلاء وهو داء لا دواء له وما أكثر ما تزول الأخلاق والشيم فأما العقائد الراسخة فلا سبيل إلى زوالها!.

< علیه السلام href="#_ftnref٦١١" n علیه السلام me="_ftn٦١١" title="">[٦١١] علیه السلام > - انظر مقاتل الطالبيين ٣٦٩.