السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٣٩ - اعتراف عمر
الشورى: أفيكم أحد قال له رسول الله٩: كذا، فإنه لم يكن يوم البيعة، وإنما كان بعد ذلك بقليل، دخل علي علیه السلام على عثمان وعنده جماعة من الناس، منهم أهل الشورى، وقد كان بلغه عنهم هنات وقوارص< علیه السلام href="#_ftn٥٠٦" n علیه السلام me="_ftnref٥٠٦" >[٥٠٦] علیه السلام >، فقال لهم: أفيكم أفيكم! كل ذلك يقولون لا، قال: لكني أخبركم عن أنفسكم، أما أنت يا عثمان ففررت يوم حنين، وتوليت يوم التقى الجمعان، وأما أنت يا طلحة فقلت: إن مات محمد لنركضن بين خلاخيل نسائه كما ركض بين خلاخيل نسائنا، وأما أنت يا عبد الرحمن، فصاحب قراريط< علیه السلام href="#_ftn٥٠٧" n علیه السلام me="_ftnref٥٠٧" >[٥٠٧] علیه السلام >، وأما أنت يا سعد فتدق عن أن تذكر< علیه السلام href="#_ftn٥٠٨" n علیه السلام me="_ftnref٥٠٨" >[٥٠٨] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٥٠٦" n علیه السلام me="_ftn٥٠٦" title="">[٥٠٦] علیه السلام > - القرص: بسط العجين، وقد قرصته المرأة تقرصه، بالضم، قرصا، أي بسطته وقطعته قرصة قرصة. وكلما أخذت شيئا بين شيئين أو قطعته فقد قرصته. ومن المجاز: القوارص من الكلام: هي التي تنعصك وتؤلمك، كالقرص في الجسد. تقول: أتتني من فلان قوارص، ولا تزال تقرصني من فلان قارصة، أي كلمة مؤذية، تاج العروس ٩: ٣٣٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٥٠٧" n علیه السلام me="_ftn٥٠٧" title="">[٥٠٧] علیه السلام > - القراريط مفردها قيراط جاء في الصحاح جزء (٣ ) صفحة ( ١١٥١): والقيراط: نصف دانق، وأصله قراط بالتشديد، لان جمعه قراريط، فأبدل من إحدى حرفي تضعيفه ياء، على ما ذكرناه في دينار.
< علیه السلام href="#_ftnref٥٠٨" n علیه السلام me="_ftn٥٠٨" title="">[٥٠٨] علیه السلام > - ان خبر المناشدة نقلته كتب السيرة من الفريقين، وها نحن ننقله عن شرح نهج البلاغة للمعتزلي جزء (٦ ) صفحة (١٦٧ ) وما بعدها:
ثم قال لهم: أنشدكم الله! أفيكم أحد آخى رسول الله٩ بينه وبين نفسه، حيث آخى بين بعض المسلمين وبعض غيري فقالوا: لا فقال: أفيكم أحد قال له رسول الله٩: Sمن كنت مولاه فهذا مولاهR غيري؟ فقالوا: لا، فقال: أفيكم أحد قال له رسول الله٩: Sأنت مني بمنـزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعديR غيري؟ قالوا: لا، قال: أفيكم من اؤتمن على سورة براءة، وقال له رسول الله٩ إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني غيري ؟ قالوا: لا، قال: ألا تعلمون أن أصحاب رسول الله٩ فروا عنه في مأقط الحرب في غير موطن، وما فررت قط! قالوا: بلى، قال: ألا تعلمون أني أول الناس إسلاما؟ قالوا: بلى قال: فأينا أقرب إلى رسول الله٩ نسبا؟ قالوا: أنت. فقطع عليه عبد الرحمن بن عوف كلامه، وقال: يا علي، قد أبى الناس إلا على عثمان، فلا تجعلن على نفسك سبيلا، ثم قال: يا أبا طلحة، ما الذي أمرك به عمر؟ قال: أن أقتل من شق عصا الجماعة، فقال عبد الرحمن لعلي: بايع إذن، وإلا كنت متبعا غير سبيل المؤمنين، وأنفذنا فيك ما أمرنا به. فقال: Sلقد علمتم أني أحق بها من غيري، والله لأسلمن...R، الحديث.