السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٥٥ - فدك عبر التاريخ
بها، فكتب السجل وقرئ عليه، فأنفذه، فقام دعبل إلى المأمون فأنشده الأبيات التي أولها:
أصبح وجه الزمان قد ضحكا *** *** برد مأمون هاشم فدكا
فلم تزل في أيديهم حتى كان في أيام المتوكل< علیه السلام href="#_ftn٩٩٣" n علیه السلام me="_ftnref٩٩٣" >[٩٩٣] علیه السلام >، فأقطعها عبد الله بن عمر البازيار< علیه السلام href="#_ftn٩٩٤" n علیه السلام me="_ftnref٩٩٤" >[٩٩٤] علیه السلام >، وكان فيها إحدى عشرة نخلة غرسها رسول الله٩ بيده، فكان بنو فاطمة يأخذون ثمرها، فإذا قدم الحجاج أهدوا لهم من ذلك التمر فيصلونهم، فيصير إليهم من ذلك مال جزيل جليل، فصرم< علیه السلام href="#_ftn٩٩٥" n علیه السلام me="_ftnref٩٩٥" >[٩٩٥] علیه السلام > عبد الله بن عمر البازيار ذلك التمر، ووجه رجلا يقال له بشران بن أبي أمية الثقفي< علیه السلام href="#_ftn٩٩٦" n علیه السلام me="_ftnref٩٩٦" >[٩٩٦] علیه السلام > إلى المدينة فصرمه، ثم عاد إلى البصرة ففلج< علیه السلام href="#_ftn٩٩٧" n علیه السلام me="_ftnref٩٩٧" >[٩٩٧] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٩٩٨" n علیه السلام me="_ftnref٩٩٨" >[٩٩٨] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٩٣" n علیه السلام me="_ftn٩٩٣" title="">[٩٩٣] علیه السلام > - ولي جعفر بن محمد بن هارون بعد دفن أخيه الواثق بن المعتصم، وأم المتوكل أم ولد اسمها شجاع، وكان له يوم ولي ثمان وعشرون سنة، وقتل المتوكل يوم الأربعاء لخمس خلون أو لسبع خلون من شهر شوال سنة سبع وأربعين ومائتين قتله ابنه المنتصر وهو الذي صلى عليه، الثقات ٢: ٣٣٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٩٤" n علیه السلام me="_ftn٩٩٤" title="">[٩٩٤] علیه السلام > -عبد الله بن عمر البازيار، أحد قواد المتوكل الذين قدموا معه دمشق، فيما قرأته بخط عبد الله بن محمد الخطابي، وكان قدومه إياها سنة ثلاث وأربعين ومائتين، تاريخ مدينة دمشق ٣١: ٢٣٤(ن،خ).
< علیه السلام href="#_ftnref٩٩٥" n علیه السلام me="_ftn٩٩٥" title="">[٩٩٥] علیه السلام > - صرم: الصاد والراء والميم أصل واحد صحيح مطرد وهو القطع، معجم مقاييس اللغة ٣: ٣٤٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٩٦" n علیه السلام me="_ftn٩٩٦" title="">[٩٩٦] علیه السلام > - لم أجد له - في ما بحثت - ترجمة.
< علیه السلام href="#_ftnref٩٩٧" n علیه السلام me="_ftn٩٩٧" title="">[٩٩٧] علیه السلام > - الفالج: ريح يأخذ الإنسان فيذهب بشقه، وقد فلج فالجا، فهو مفلوج، قال ابن دريد: لأنه ذهب نصفه، لسان العرب ٢: ٣٤٦(ن،خ).
< علیه السلام href="#_ftnref٩٩٨" n علیه السلام me="_ftn٩٩٨" title="">[٩٩٨] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ١٦: ٢١٦ - ٢١٧.