[255] علیه السلام >، قال: لما توفي رسول الله وقالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، أخذ عمر بيد أبي بكر، وقال: سيفان في غمد واحد! إذا لا يصلحان، ثم قال: من له هذه الثلاث: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) من هما؟ (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ) من صاحبه؟ (إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) < علیه السلام href="#_ftn256" n علیه السلام me="_ftnref256" >[256] علیه السلام > مع من؟ ثم بسط يده إلى أبي بكر فبايعه، فبايعه الناس أحسن بيعة، وأجملها< علیه السلام href="#_ftn257" n علیه السلام me="_ftnref257" >[257] علیه السلام >. وحدثني أحمد بن إسحاق بن صالح قال: حدثني عبد الله بن عمر بن معاذ، عن ابن عون، قال: حدثني رجل من زريق< علیه السلام href="#_ftn258" n علیه السلام me="_ftnref258" >[258] علیه السلام > أن عمر كان يومئذ - قال: يعني يوم بويع أبو بكر- محتجزا < علیه السلام href="#_ftn259" n علیه السلام me="_ftnref259" >[259] علیه السلام > يهرول< علیه السلام href="#_ftn260" n علیه السلام me="_ftnref260" >[260] علیه السلام > بين يدي أبي بكر ويقول: ألا إن الناس قد بايعوا أبا بكر قال: فجاء أبو بكر حتى جلس على منبر رسول الله9 فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإني وليتكم ولست بخيركم، ولكنه نزل القرآن وسنت السنن، < علیه السلام href="#_ftnref255" n علیه السلام me="_ftn255" title="">[255] علیه السلام > - سالم بن عبيد الأشجعي كوفي له صحبة وكان من أهل الصفة، الاستيعاب 2: 566 - 567. < علیه السلام href="#_ftnref256" n علیه السلام me="_ftn256" title="">[256] علیه السلام > - التوبة40. < علیه السلام href="#_ftnref257" n علیه السلام me="_ftn257" title="">[257] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 38. < علیه السلام href="#_ftnref258" n علیه السلام me="_ftn258" title="">[258] علیه السلام > - زريق بن عامر: بطن من الخزرج، من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. ينسب إليهم سكة بن زريق بالمدينة، معجم قبائل العرب2: 471. < علیه السلام href="#_ftnref259" n علیه السلام me="_ftn259" title="">[259] علیه السلام > - قال الزمخشري: واحد الحجوز حجز، بكسر الحاء، وهي الحجزة، ويجوز أن يكون واحدها حجزة. وفي الحديث: رأى رجلا محتجزا بحبل وهو محرم أي مشدود الوسط. أبو مالك: يقال لكل شيء يشد به الرجل وسطه ليشمر به ثيابه حجاز، وقال: الاحتجاز بالثوب أن يدرجه الإنسان فيشد به وسطه، ومنه أخذت الحجزة، لسان العرب 3: 62. < علیه السلام href="#_ftnref260" n علیه السلام me="_ftn260" title="">[260] علیه السلام > - هرول الرجل هرولة: بين المشي والعدو، وقيل: الهرولة فوق المشي ودون الخبب، والخبب دون العدو، لسان العرب15: 82-83. "> [255] علیه السلام >، قال: لما توفي رسول الله وقالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، أخذ عمر بيد أبي بكر، وقال: سيفان في غمد واحد! إذا لا يصلحان، ثم قال: من له هذه الثلاث: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) من هما؟ (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ) من صاحبه؟ (إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) < علیه السلام href="#_ftn256" n علیه السلام me="_ftnref256" >[256] علیه السلام > مع من؟ ثم بسط يده إلى أبي بكر فبايعه، فبايعه الناس أحسن بيعة، وأجملها< علیه السلام href="#_ftn257" n علیه السلام me="_ftnref257" >[257] علیه السلام >. وحدثني أحمد بن إسحاق بن صالح قال: حدثني عبد الله بن عمر بن معاذ، عن ابن عون، قال: حدثني رجل من زريق< علیه السلام href="#_ftn258" n علیه السلام me="_ftnref258" >[258] علیه السلام > أن عمر كان يومئذ - قال: يعني يوم بويع أبو بكر- محتجزا < علیه السلام href="#_ftn259" n علیه السلام me="_ftnref259" >[259] علیه السلام > يهرول< علیه السلام href="#_ftn260" n علیه السلام me="_ftnref260" >[260] علیه السلام > بين يدي أبي بكر ويقول: ألا إن الناس قد بايعوا أبا بكر قال: فجاء أبو بكر حتى جلس على منبر رسول الله9 فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإني وليتكم ولست بخيركم، ولكنه نزل القرآن وسنت السنن، < علیه السلام href="#_ftnref255" n علیه السلام me="_ftn255" title="">[255] علیه السلام > - سالم بن عبيد الأشجعي كوفي له صحبة وكان من أهل الصفة، الاستيعاب 2: 566 - 567. < علیه السلام href="#_ftnref256" n علیه السلام me="_ftn256" title="">[256] علیه السلام > - التوبة40. < علیه السلام href="#_ftnref257" n علیه السلام me="_ftn257" title="">[257] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 38. < علیه السلام href="#_ftnref258" n علیه السلام me="_ftn258" title="">[258] علیه السلام > - زريق بن عامر: بطن من الخزرج، من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. ينسب إليهم سكة بن زريق بالمدينة، معجم قبائل العرب2: 471. < علیه السلام href="#_ftnref259" n علیه السلام me="_ftn259" title="">[259] علیه السلام > - قال الزمخشري: واحد الحجوز حجز، بكسر الحاء، وهي الحجزة، ويجوز أن يكون واحدها حجزة. وفي الحديث: رأى رجلا محتجزا بحبل وهو محرم أي مشدود الوسط. أبو مالك: يقال لكل شيء يشد به الرجل وسطه ليشمر به ثيابه حجاز، وقال: الاحتجاز بالثوب أن يدرجه الإنسان فيشد به وسطه، ومنه أخذت الحجزة، لسان العرب 3: 62. < علیه السلام href="#_ftnref260" n علیه السلام me="_ftn260" title="">[260] علیه السلام > - هرول الرجل هرولة: بين المشي والعدو، وقيل: الهرولة فوق المشي ودون الخبب، والخبب دون العدو، لسان العرب15: 82-83. "> [255] علیه السلام >، قال: لما توفي رسول الله وقالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، أخذ عمر بيد أبي بكر، وقال: سيفان في غمد واحد! إذا لا يصلحان، ثم قال: من له هذه الثلاث: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) من هما؟ (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ) من صاحبه؟ (إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) < علیه السلام href="#_ftn256" n علیه السلام me="_ftnref256" >[256] علیه السلام > مع من؟ ثم بسط يده إلى أبي بكر فبايعه، فبايعه الناس أحسن بيعة، وأجملها< علیه السلام href="#_ftn257" n علیه السلام me="_ftnref257" >[257] علیه السلام >. وحدثني أحمد بن إسحاق بن صالح قال: حدثني عبد الله بن عمر بن معاذ، عن ابن عون، قال: حدثني رجل من زريق< علیه السلام href="#_ftn258" n علیه السلام me="_ftnref258" >[258] علیه السلام > أن عمر كان يومئذ - قال: يعني يوم بويع أبو بكر- محتجزا < علیه السلام href="#_ftn259" n علیه السلام me="_ftnref259" >[259] علیه السلام > يهرول< علیه السلام href="#_ftn260" n علیه السلام me="_ftnref260" >[260] علیه السلام > بين يدي أبي بكر ويقول: ألا إن الناس قد بايعوا أبا بكر قال: فجاء أبو بكر حتى جلس على منبر رسول الله9 فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإني وليتكم ولست بخيركم، ولكنه نزل القرآن وسنت السنن، < علیه السلام href="#_ftnref255" n علیه السلام me="_ftn255" title="">[255] علیه السلام > - سالم بن عبيد الأشجعي كوفي له صحبة وكان من أهل الصفة، الاستيعاب 2: 566 - 567. < علیه السلام href="#_ftnref256" n علیه السلام me="_ftn256" title="">[256] علیه السلام > - التوبة40. < علیه السلام href="#_ftnref257" n علیه السلام me="_ftn257" title="">[257] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 38. < علیه السلام href="#_ftnref258" n علیه السلام me="_ftn258" title="">[258] علیه السلام > - زريق بن عامر: بطن من الخزرج، من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. ينسب إليهم سكة بن زريق بالمدينة، معجم قبائل العرب2: 471. < علیه السلام href="#_ftnref259" n علیه السلام me="_ftn259" title="">[259] علیه السلام > - قال الزمخشري: واحد الحجوز حجز، بكسر الحاء، وهي الحجزة، ويجوز أن يكون واحدها حجزة. وفي الحديث: رأى رجلا محتجزا بحبل وهو محرم أي مشدود الوسط. أبو مالك: يقال لكل شيء يشد به الرجل وسطه ليشمر به ثيابه حجاز، وقال: الاحتجاز بالثوب أن يدرجه الإنسان فيشد به وسطه، ومنه أخذت الحجزة، لسان العرب 3: 62. < علیه السلام href="#_ftnref260" n علیه السلام me="_ftn260" title="">[260] علیه السلام > - هرول الرجل هرولة: بين المشي والعدو، وقيل: الهرولة فوق المشي ودون الخبب، والخبب دون العدو، لسان العرب15: 82-83. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٧٣ - فتق المغيرة

سالم بن عبيد< علیه السلام href="#_ftn٢٥٥" n علیه السلام me="_ftnref٢٥٥" >[٢٥٥] علیه السلام >، قال: لما توفي رسول الله وقالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، أخذ عمر بيد أبي بكر، وقال: سيفان في غمد واحد! إذا لا يصلحان، ثم قال: من له هذه الثلاث: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) من هما؟ (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ) من صاحبه؟ (إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) < علیه السلام href="#_ftn٢٥٦" n علیه السلام me="_ftnref٢٥٦" >[٢٥٦] علیه السلام > مع من؟ ثم بسط يده إلى أبي بكر فبايعه، فبايعه الناس أحسن بيعة، وأجملها< علیه السلام href="#_ftn٢٥٧" n علیه السلام me="_ftnref٢٥٧" >[٢٥٧] علیه السلام >.

وحدثني أحمد بن إسحاق بن صالح قال: حدثني عبد الله بن عمر بن معاذ، عن ابن عون، قال: حدثني رجل من زريق< علیه السلام href="#_ftn٢٥٨" n علیه السلام me="_ftnref٢٥٨" >[٢٥٨] علیه السلام > أن عمر كان يومئذ - قال: يعني يوم بويع أبو بكر- محتجزا < علیه السلام href="#_ftn٢٥٩" n علیه السلام me="_ftnref٢٥٩" >[٢٥٩] علیه السلام > يهرول< علیه السلام href="#_ftn٢٦٠" n علیه السلام me="_ftnref٢٦٠" >[٢٦٠] علیه السلام > بين يدي أبي بكر ويقول: ألا إن الناس قد بايعوا أبا بكر قال: فجاء أبو بكر حتى جلس على منبر رسول الله٩ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإني وليتكم ولست بخيركم، ولكنه نزل القرآن وسنت السنن،


< علیه السلام href="#_ftnref٢٥٥" n علیه السلام me="_ftn٢٥٥" title="">[٢٥٥] علیه السلام > - سالم بن عبيد الأشجعي كوفي له صحبة وكان من أهل الصفة، الاستيعاب ٢: ٥٦٦ - ٥٦٧.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٥٦" n علیه السلام me="_ftn٢٥٦" title="">[٢٥٦] علیه السلام > - التوبة٤٠.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٥٧" n علیه السلام me="_ftn٢٥٧" title="">[٢٥٧] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٦: ٣٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٥٨" n علیه السلام me="_ftn٢٥٨" title="">[٢٥٨] علیه السلام > - زريق بن عامر: بطن من الخزرج، من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. ينسب إليهم سكة بن زريق بالمدينة، معجم قبائل العرب٢: ٤٧١.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٥٩" n علیه السلام me="_ftn٢٥٩" title="">[٢٥٩] علیه السلام > - قال الزمخشري: واحد الحجوز حجز، بكسر الحاء، وهي الحجزة، ويجوز أن يكون واحدها حجزة. وفي الحديث: رأى رجلا محتجزا بحبل وهو محرم أي مشدود الوسط. أبو مالك: يقال لكل شيء يشد به الرجل وسطه ليشمر به ثيابه حجاز، وقال: الاحتجاز بالثوب أن يدرجه الإنسان فيشد به وسطه، ومنه أخذت الحجزة، لسان العرب ٣: ٦٢.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٦٠" n علیه السلام me="_ftn٢٦٠" title="">[٢٦٠] علیه السلام > - هرول الرجل هرولة: بين المشي والعدو، وقيل: الهرولة فوق المشي ودون الخبب، والخبب دون العدو، لسان العرب١٥: ٨٢-٨٣.