السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٧٣ - فتق المغيرة
سالم بن عبيد< علیه السلام href="#_ftn٢٥٥" n علیه السلام me="_ftnref٢٥٥" >[٢٥٥] علیه السلام >، قال: لما توفي رسول الله وقالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، أخذ عمر بيد أبي بكر، وقال: سيفان في غمد واحد! إذا لا يصلحان، ثم قال: من له هذه الثلاث: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) من هما؟ (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ) من صاحبه؟ (إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) < علیه السلام href="#_ftn٢٥٦" n علیه السلام me="_ftnref٢٥٦" >[٢٥٦] علیه السلام > مع من؟ ثم بسط يده إلى أبي بكر فبايعه، فبايعه الناس أحسن بيعة، وأجملها< علیه السلام href="#_ftn٢٥٧" n علیه السلام me="_ftnref٢٥٧" >[٢٥٧] علیه السلام >.
وحدثني أحمد بن إسحاق بن صالح قال: حدثني عبد الله بن عمر بن معاذ، عن ابن عون، قال: حدثني رجل من زريق< علیه السلام href="#_ftn٢٥٨" n علیه السلام me="_ftnref٢٥٨" >[٢٥٨] علیه السلام > أن عمر كان يومئذ - قال: يعني يوم بويع أبو بكر- محتجزا < علیه السلام href="#_ftn٢٥٩" n علیه السلام me="_ftnref٢٥٩" >[٢٥٩] علیه السلام > يهرول< علیه السلام href="#_ftn٢٦٠" n علیه السلام me="_ftnref٢٦٠" >[٢٦٠] علیه السلام > بين يدي أبي بكر ويقول: ألا إن الناس قد بايعوا أبا بكر قال: فجاء أبو بكر حتى جلس على منبر رسول الله٩ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإني وليتكم ولست بخيركم، ولكنه نزل القرآن وسنت السنن،
< علیه السلام href="#_ftnref٢٥٥" n علیه السلام me="_ftn٢٥٥" title="">[٢٥٥] علیه السلام > - سالم بن عبيد الأشجعي كوفي له صحبة وكان من أهل الصفة، الاستيعاب ٢: ٥٦٦ - ٥٦٧.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٥٦" n علیه السلام me="_ftn٢٥٦" title="">[٢٥٦] علیه السلام > - التوبة٤٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٥٧" n علیه السلام me="_ftn٢٥٧" title="">[٢٥٧] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٦: ٣٨.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٥٨" n علیه السلام me="_ftn٢٥٨" title="">[٢٥٨] علیه السلام > - زريق بن عامر: بطن من الخزرج، من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. ينسب إليهم سكة بن زريق بالمدينة، معجم قبائل العرب٢: ٤٧١.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٥٩" n علیه السلام me="_ftn٢٥٩" title="">[٢٥٩] علیه السلام > - قال الزمخشري: واحد الحجوز حجز، بكسر الحاء، وهي الحجزة، ويجوز أن يكون واحدها حجزة. وفي الحديث: رأى رجلا محتجزا بحبل وهو محرم أي مشدود الوسط. أبو مالك: يقال لكل شيء يشد به الرجل وسطه ليشمر به ثيابه حجاز، وقال: الاحتجاز بالثوب أن يدرجه الإنسان فيشد به وسطه، ومنه أخذت الحجزة، لسان العرب ٣: ٦٢.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٦٠" n علیه السلام me="_ftn٢٦٠" title="">[٢٦٠] علیه السلام > - هرول الرجل هرولة: بين المشي والعدو، وقيل: الهرولة فوق المشي ودون الخبب، والخبب دون العدو، لسان العرب١٥: ٨٢-٨٣.