[541] علیه السلام >، ولكن إن أحب عثمان أتيته. فرجعوا إلى عثمان، فأخبروه، فأرسل عثمان إليه، فأتاه ومعه بنو هاشم، فتكلم علي علیه السلام ، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما ما وجدت عليّ فيه من كلام أبي ذر ووداعه، فوالله ما أردت مساءتك< علیه السلام href="#_ftn542" n علیه السلام me="_ftnref542" >[542] علیه السلام > ولا الخلاف عليك، ولكن أردت به قضاء حقه. وأما مروان فإنه اعترض، يريد ردي عن قضاء حق الله}، فرددته رد مثلي مثله، وأما ما كان مني إليك، فإنك أغضبتني، فأخرج الغضب مني ما لم أرده. فتكلم عثمان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما ما كان منك إليّ فقد وهبته لك، وأما ما كان منك إلى مروان، فقد عفا الله عنك، وأما ما حلفت عليه فأنت البر الصادق، فأدن يدك، فأخذ يده فضمها إلى صدره. فلما نهض قالت قريش وبنو أمية لمروان: أأنت رجل! جبهك علي< علیه السلام href="#_ftn543" n علیه السلام me="_ftnref543" >[543] علیه السلام >، وضرب راحلتك، وقد تفانت وائل في ضرع ناقة< علیه السلام href="#_ftn544" n علیه السلام me="_ftnref544" >[544] علیه السلام >، وذبيان وعبس في لطمة فرس< علیه السلام href="#_ftn545" n علیه السلام me="_ftnref545" >[545] علیه السلام >، والأوس والخزرج < علیه السلام href="#_ftnref541" n علیه السلام me="_ftn541" title="">[541] علیه السلام > - ولا اعتذر إليه، بحار الأنوار 22: 413. < علیه السلام href="#_ftnref542" n علیه السلام me="_ftn542" title="">[542] علیه السلام > - مناوءتك، المصدر414. < علیه السلام href="#_ftnref543" n علیه السلام me="_ftn543" title="">[543] علیه السلام > - جبهت فلانا إذا استقبلته بكلام فيه غلظة. وجبهته بالمكروه إذا استقبلته به، لسان العرب 13: 483. < علیه السلام href="#_ftnref544" n علیه السلام me="_ftn544" title="">[544] علیه السلام > - يعنون حرب البسوس، جاء في معجم قبائل العرب جزء (1) صفحة (95): واشتعلت نيران الحرب بين بكر وتغلب حوالي أوائل سنة 490مـ، وذلك أن البسوس، وهي خالة جساس بن مرة الشيباني، كان لها ناقة يقال لها: سراب، فرآها كليب وائل في حماه، وقد كسرت بيض حمام، كان قد أجاره، فرمى ضرعها بسهم، فوثب جساس على كليب، فقتله، فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها (40) سنة، حتى ضربت العرب بشؤمها المثل. < علیه السلام href="#_ftnref545" n علیه السلام me="_ftn545" title="">[545] علیه السلام > - وهي حرب داحس والغبراء التي دامت (40) سنة، أنظر: الكامل في التاريخ لابن الأثير جزء(1) صفحة (566)، والاغاني لابي فرج الاصفهاني. "> [541] علیه السلام >، ولكن إن أحب عثمان أتيته. فرجعوا إلى عثمان، فأخبروه، فأرسل عثمان إليه، فأتاه ومعه بنو هاشم، فتكلم علي علیه السلام ، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما ما وجدت عليّ فيه من كلام أبي ذر ووداعه، فوالله ما أردت مساءتك< علیه السلام href="#_ftn542" n علیه السلام me="_ftnref542" >[542] علیه السلام > ولا الخلاف عليك، ولكن أردت به قضاء حقه. وأما مروان فإنه اعترض، يريد ردي عن قضاء حق الله}، فرددته رد مثلي مثله، وأما ما كان مني إليك، فإنك أغضبتني، فأخرج الغضب مني ما لم أرده. فتكلم عثمان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما ما كان منك إليّ فقد وهبته لك، وأما ما كان منك إلى مروان، فقد عفا الله عنك، وأما ما حلفت عليه فأنت البر الصادق، فأدن يدك، فأخذ يده فضمها إلى صدره. فلما نهض قالت قريش وبنو أمية لمروان: أأنت رجل! جبهك علي< علیه السلام href="#_ftn543" n علیه السلام me="_ftnref543" >[543] علیه السلام >، وضرب راحلتك، وقد تفانت وائل في ضرع ناقة< علیه السلام href="#_ftn544" n علیه السلام me="_ftnref544" >[544] علیه السلام >، وذبيان وعبس في لطمة فرس< علیه السلام href="#_ftn545" n علیه السلام me="_ftnref545" >[545] علیه السلام >، والأوس والخزرج < علیه السلام href="#_ftnref541" n علیه السلام me="_ftn541" title="">[541] علیه السلام > - ولا اعتذر إليه، بحار الأنوار 22: 413. < علیه السلام href="#_ftnref542" n علیه السلام me="_ftn542" title="">[542] علیه السلام > - مناوءتك، المصدر414. < علیه السلام href="#_ftnref543" n علیه السلام me="_ftn543" title="">[543] علیه السلام > - جبهت فلانا إذا استقبلته بكلام فيه غلظة. وجبهته بالمكروه إذا استقبلته به، لسان العرب 13: 483. < علیه السلام href="#_ftnref544" n علیه السلام me="_ftn544" title="">[544] علیه السلام > - يعنون حرب البسوس، جاء في معجم قبائل العرب جزء (1) صفحة (95): واشتعلت نيران الحرب بين بكر وتغلب حوالي أوائل سنة 490مـ، وذلك أن البسوس، وهي خالة جساس بن مرة الشيباني، كان لها ناقة يقال لها: سراب، فرآها كليب وائل في حماه، وقد كسرت بيض حمام، كان قد أجاره، فرمى ضرعها بسهم، فوثب جساس على كليب، فقتله، فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها (40) سنة، حتى ضربت العرب بشؤمها المثل. < علیه السلام href="#_ftnref545" n علیه السلام me="_ftn545" title="">[545] علیه السلام > - وهي حرب داحس والغبراء التي دامت (40) سنة، أنظر: الكامل في التاريخ لابن الأثير جزء(1) صفحة (566)، والاغاني لابي فرج الاصفهاني. "> [541] علیه السلام >، ولكن إن أحب عثمان أتيته. فرجعوا إلى عثمان، فأخبروه، فأرسل عثمان إليه، فأتاه ومعه بنو هاشم، فتكلم علي علیه السلام ، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما ما وجدت عليّ فيه من كلام أبي ذر ووداعه، فوالله ما أردت مساءتك< علیه السلام href="#_ftn542" n علیه السلام me="_ftnref542" >[542] علیه السلام > ولا الخلاف عليك، ولكن أردت به قضاء حقه. وأما مروان فإنه اعترض، يريد ردي عن قضاء حق الله}، فرددته رد مثلي مثله، وأما ما كان مني إليك، فإنك أغضبتني، فأخرج الغضب مني ما لم أرده. فتكلم عثمان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما ما كان منك إليّ فقد وهبته لك، وأما ما كان منك إلى مروان، فقد عفا الله عنك، وأما ما حلفت عليه فأنت البر الصادق، فأدن يدك، فأخذ يده فضمها إلى صدره. فلما نهض قالت قريش وبنو أمية لمروان: أأنت رجل! جبهك علي< علیه السلام href="#_ftn543" n علیه السلام me="_ftnref543" >[543] علیه السلام >، وضرب راحلتك، وقد تفانت وائل في ضرع ناقة< علیه السلام href="#_ftn544" n علیه السلام me="_ftnref544" >[544] علیه السلام >، وذبيان وعبس في لطمة فرس< علیه السلام href="#_ftn545" n علیه السلام me="_ftnref545" >[545] علیه السلام >، والأوس والخزرج < علیه السلام href="#_ftnref541" n علیه السلام me="_ftn541" title="">[541] علیه السلام > - ولا اعتذر إليه، بحار الأنوار 22: 413. < علیه السلام href="#_ftnref542" n علیه السلام me="_ftn542" title="">[542] علیه السلام > - مناوءتك، المصدر414. < علیه السلام href="#_ftnref543" n علیه السلام me="_ftn543" title="">[543] علیه السلام > - جبهت فلانا إذا استقبلته بكلام فيه غلظة. وجبهته بالمكروه إذا استقبلته به، لسان العرب 13: 483. < علیه السلام href="#_ftnref544" n علیه السلام me="_ftn544" title="">[544] علیه السلام > - يعنون حرب البسوس، جاء في معجم قبائل العرب جزء (1) صفحة (95): واشتعلت نيران الحرب بين بكر وتغلب حوالي أوائل سنة 490مـ، وذلك أن البسوس، وهي خالة جساس بن مرة الشيباني، كان لها ناقة يقال لها: سراب، فرآها كليب وائل في حماه، وقد كسرت بيض حمام، كان قد أجاره، فرمى ضرعها بسهم، فوثب جساس على كليب، فقتله، فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها (40) سنة، حتى ضربت العرب بشؤمها المثل. < علیه السلام href="#_ftnref545" n علیه السلام me="_ftn545" title="">[545] علیه السلام > - وهي حرب داحس والغبراء التي دامت (40) سنة، أنظر: الكامل في التاريخ لابن الأثير جزء(1) صفحة (566)، والاغاني لابي فرج الاصفهاني. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٥١ - كلام ابن سويد

آتيه ولا أعتذر منه< علیه السلام href="#_ftn٥٤١" n علیه السلام me="_ftnref٥٤١" >[٥٤١] علیه السلام >، ولكن إن أحب عثمان أتيته. فرجعوا إلى عثمان، فأخبروه، فأرسل عثمان إليه، فأتاه ومعه بنو هاشم، فتكلم علي علیه السلام ، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما ما وجدت عليّ فيه من كلام أبي ذر ووداعه، فوالله ما أردت مساءتك< علیه السلام href="#_ftn٥٤٢" n علیه السلام me="_ftnref٥٤٢" >[٥٤٢] علیه السلام > ولا الخلاف عليك، ولكن أردت به قضاء حقه. وأما مروان فإنه اعترض، يريد ردي عن قضاء حق الله}، فرددته رد مثلي مثله، وأما ما كان مني إليك، فإنك أغضبتني، فأخرج الغضب مني ما لم أرده.

فتكلم عثمان، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما ما كان منك إليّ فقد وهبته لك، وأما ما كان منك إلى مروان، فقد عفا الله عنك، وأما ما حلفت عليه فأنت البر الصادق، فأدن يدك، فأخذ يده فضمها إلى صدره. فلما نهض قالت قريش وبنو أمية لمروان: أأنت رجل! جبهك علي< علیه السلام href="#_ftn٥٤٣" n علیه السلام me="_ftnref٥٤٣" >[٥٤٣] علیه السلام >، وضرب راحلتك، وقد تفانت وائل في ضرع ناقة< علیه السلام href="#_ftn٥٤٤" n علیه السلام me="_ftnref٥٤٤" >[٥٤٤] علیه السلام >، وذبيان وعبس في لطمة فرس< علیه السلام href="#_ftn٥٤٥" n علیه السلام me="_ftnref٥٤٥" >[٥٤٥] علیه السلام >، والأوس والخزرج


< علیه السلام href="#_ftnref٥٤١" n علیه السلام me="_ftn٥٤١" title="">[٥٤١] علیه السلام > - ولا اعتذر إليه، بحار الأنوار ٢٢: ٤١٣.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٤٢" n علیه السلام me="_ftn٥٤٢" title="">[٥٤٢] علیه السلام > - مناوءتك، المصدر٤١٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٤٣" n علیه السلام me="_ftn٥٤٣" title="">[٥٤٣] علیه السلام > - جبهت فلانا إذا استقبلته بكلام فيه غلظة. وجبهته بالمكروه إذا استقبلته به، لسان العرب ١٣: ٤٨٣.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٤٤" n علیه السلام me="_ftn٥٤٤" title="">[٥٤٤] علیه السلام > - يعنون حرب البسوس، جاء في معجم قبائل العرب جزء (١) صفحة (٩٥): واشتعلت نيران الحرب بين بكر وتغلب حوالي أوائل سنة ٤٩٠مـ، وذلك أن البسوس، وهي خالة جساس بن مرة الشيباني، كان لها ناقة يقال لها: سراب، فرآها كليب وائل في حماه، وقد كسرت بيض حمام، كان قد أجاره، فرمى ضرعها بسهم، فوثب جساس على كليب، فقتله، فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها (٤٠) سنة، حتى ضربت العرب بشؤمها المثل.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٤٥" n علیه السلام me="_ftn٥٤٥" title="">[٥٤٥] علیه السلام > - وهي حرب داحس والغبراء التي دامت (٤٠) سنة، أنظر: الكامل في التاريخ لابن الأثير جزء(١) صفحة (٥٦٦)، والاغاني لابي فرج الاصفهاني.