السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٤٨ - العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
المؤمنين: اقض بينهما وأرخ أحدهما من الاخر، فقال عمر: أنشدكم الله الذي تقوم بإذنه السماوات والأرض، هل تعلمون أن رسول الله٩ قال: Sلا نورث، ما تركناه صدقةR، يعنى نفسه؟ قالوا: قد قال ذلك، فأقبل على العباس وعلى فقال: أنشدكما الله هل تعلمان ذلك؟ قالا: نعم؟ قال عمر: فإني أحدثكم عن هذا الامر، إن الله تبارك وتعالى خص رسوله٩ في هذا الفئ بشئ لم يعطه غيره قال تعالى: (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) < علیه السلام href="#_ftn٩٧٠" n علیه السلام me="_ftnref٩٧٠" >[٩٧٠] علیه السلام >، وكانت هذه خاصة لرسول الله٩، فما اختارها دونكم، ولا استأثر بها عليكم، لقد أعطاكموها وثبتها فيكم حتى بقي منها هذا المال، وكان ينفق منه على أهله سنتهم، ثم يأخذ ما بقي فيجعله فيما يجعل مال الله عز وجل، فعل ذلك في حياته ثم توفي، فقال أبو بكر: أنا ولي رسول الله٩، فقبضه الله وقد عمل فيها بما عمل به رسول الله٩، وأنتما حينئذ، والتفت إلى علي والعباس تزعمان أن أبا بكر فيها ظالم فاجر، والله يعلم أنه فيها لصادق بار راشد، تابع للحق، ثم توفى الله أبا بكر، فقلت أنا أولى الناس
< علیه السلام href="#_ftnref٩٧٠" n علیه السلام me="_ftn٩٧٠" title="">[٩٧٠] علیه السلام > - الحشر٦.