[172] علیه السلام >، عن رجاله، عن جابر بن عبد الله< علیه السلام href="#_ftn173" n علیه السلام me="_ftnref173" >[173] علیه السلام >، قال: قال رسول الله9: ان تولُّوها أبا بكر تجدُوه ضعيفا في بَدَنه، قويَّا في أمر الله، وان تولُّوها عمر تجدُوه قويَّا في بَدَنه، قويَّا في أمر الله، وان تولُّوها عليا وما أراكم فاعلين تجدُوه هاديا مهديَّا، يحملكم على المحجّة البيضاء< علیه السلام href="#_ftn174" n علیه السلام me="_ftnref174" >[174] علیه السلام >، والصراط المستقيم< علیه السلام href="#_ftn175" n علیه السلام me="_ftnref175" >[175] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref172" n علیه السلام me="_ftn172" title="">[172] علیه السلام > - أبو زيد عمر بن شبه بن عبيد بن ريطة. وشبه اسمه زيد ويكنى أبا معاذ قال عمر: وانما سمي أبي شبه لان أمه كانت ترقصه وتقول: يا بأبي وشبـا ***   *** وعاش حتى دبـا   *** شيخاً كبيراً خبـا ***   < علیه السلام href="#_ftnref173" n علیه السلام me="_ftn173" title="">[173] علیه السلام > - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بفتح المهملة الأنصاري السلمي بفتحتين أبو عبد الرحمن أو أبو عبد الله أو أبو محمد المدني صحابي مشهور... قال الفلاس مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة عن أربع وسبعين سنة، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 59. < علیه السلام href="#_ftnref174" n علیه السلام me="_ftn174" title="">[174] علیه السلام > - أي الدليلة. < علیه السلام href="#_ftnref175" n علیه السلام me="_ftn175" title="">[175] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 6: 52... وفي الدر النظيم 329، الخبر بإسناده عن يزيد بن نتيع.. وقد ورد الخبر في اكثر من مصدر، لكن باختلاف كبير سنداً ومتناً عمّا نقله الجوهري، وللفائدة ننقل ما جاء في مجمع الزوائد للهيثمي: ج5، ص176: وعن حذيفة ابن اليمان قال: قالوا: يا رسول الله ألا تستخلف علينا؟ قال: إني إن أستخلف عليكم فتعصون خليفتي ينـزل عليكم العذاب. قالوا: ألا نستخلف أبا بكر، قال: إن تستخلفوه تجدُوه ضعيفا في بَدَنه قويَّا في أمر الله، قالوا: ألا نستخلف عمر؟ قال: إن تستخلفوه تجدُوه قويَّا في بَدَنه قويَّا في أمر الله، قالوا: ألا نستخلف عليا؟ قال: إن تستخلفوه، ولن تفعلوا، يسلك بكم الطريق المستقيم وتجدُوه هاديا مهديَّا. رواه البزار وفيه أبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف. انتهى. وقد ناقش محمد بن جرير الطبري - الشيعي - في المسترشد صفحة (568) وما بعدها هذا الخبر، وننقل منه موضع الحاجة، ومن أراد الاحاطة فليراجع، قال: واحتجوا بعد ذلك حيث لم يجدوا حجة بالحديث الذي رووا إن تولوا أبا بكر تجدُوه ضعيفا في بَدَنه، وإن تولُّوها عمر تجدُوه قويَّا في بَدَنه فإن كانت رواياتهم صحيحة عند بعضهم، فجلهم قد طعن في الحديث من جهة العقل إذ لم يدع النبي9 أمر أبي بكر مهملا حتى قال في صفته: ضعيفا في بَدَنه، لئلا يشتبه أمره على مضعوف فيدخل قلبه وهن، والمجاهد القوي أفضل من المجاهد الضعيف، لان المجاهد لا يكون الا بفضل القوة. وقيل لهم: زعمتم أن النبي9 جعل الأمر إلى الأمة، فجاءت جماعة من الأمة، فاختارت أبا بكر، فينبغي إن كان الأمر على ما زعمتم أن يكون أبو بكر يدع الأمر من بعده، كما تركه الرسول، ولا يولي عمر، وكان يجب على عمر أن يدع ذلك كما تركه الرسول، ولا يجعل الأمر في ستة نفر،! بل يجعل الأمر إلى الأمة كلها، ولا يحصره في ستة، ثم لم يرض بذلك حتى أمر بضرب أعناقهم إن لم يبرموا أمرهم، فأبو بكر لم يقتد برسول الله في مذهبهم، وكذلك عمر، فلا برسول الله اقتدى، ولا بصاحبه أبي بكر!، فهؤلاء كلهم قد خالفوا أمر رسول الله9، بزعمهم. وقام بعد ذلك عثمان بالأمر، وعقدوا له البيعة في أعناقهم، ثم ادعوا عليه أنه قد غير وبدل، ثم راودوه على خلعها وتوعدوه بالقتل إن لم يفعل، فقال: ما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله!، فلما أبى عليهم قتلوه، فلا أعلم تخليطا أعجب من هذا التخليط الذي لا يشبه أوله آخره، وكيف ادعوا واستجازوا لأنفسهم، أن الرسول أهمل أمرهم، وكلهم إلى أنفسهم، وجعل الاختيار إليهم، وهو عاقل يعرف سريرة القوم وعلانيتهم، والقوم جهال لا يميزون بين الصالح والطالح؟!، وكيف يقدرون على استخراج الأفضل والأعلم مع تخلفهم؟!، ولا يعرف ذلك إلا العالم المستغني بنفسه، والمعلم الذي هو الرسول!. فقد أوجبوا في مذهبهم أنهم قد ساووا رب العزة في الاختيار!، وساووا رسول الله9 الذي عرفه أمر العباد، وقد يجب مع ذلك، إن كان العقد إليهم أن يكون الحل أيضا إليهم، ولا ينكروا ما فعل بعثمان، إذ كان قد خالفهم، هذا لعمري يجب على أهل الدين والمعرفة أن ينظروا فيه بالرأي لا بالهوى، فلعل الله يرشدهم إلى ما هو أرضى عنده ويعرفهم ما كانوا من القوم، وما جرى من العجائب. "> [172] علیه السلام >، عن رجاله، عن جابر بن عبد الله< علیه السلام href="#_ftn173" n علیه السلام me="_ftnref173" >[173] علیه السلام >، قال: قال رسول الله9: ان تولُّوها أبا بكر تجدُوه ضعيفا في بَدَنه، قويَّا في أمر الله، وان تولُّوها عمر تجدُوه قويَّا في بَدَنه، قويَّا في أمر الله، وان تولُّوها عليا وما أراكم فاعلين تجدُوه هاديا مهديَّا، يحملكم على المحجّة البيضاء< علیه السلام href="#_ftn174" n علیه السلام me="_ftnref174" >[174] علیه السلام >، والصراط المستقيم< علیه السلام href="#_ftn175" n علیه السلام me="_ftnref175" >[175] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref172" n علیه السلام me="_ftn172" title="">[172] علیه السلام > - أبو زيد عمر بن شبه بن عبيد بن ريطة. وشبه اسمه زيد ويكنى أبا معاذ قال عمر: وانما سمي أبي شبه لان أمه كانت ترقصه وتقول: يا بأبي وشبـا ***   *** وعاش حتى دبـا   *** شيخاً كبيراً خبـا ***   < علیه السلام href="#_ftnref173" n علیه السلام me="_ftn173" title="">[173] علیه السلام > - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بفتح المهملة الأنصاري السلمي بفتحتين أبو عبد الرحمن أو أبو عبد الله أو أبو محمد المدني صحابي مشهور... قال الفلاس مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة عن أربع وسبعين سنة، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 59. < علیه السلام href="#_ftnref174" n علیه السلام me="_ftn174" title="">[174] علیه السلام > - أي الدليلة. < علیه السلام href="#_ftnref175" n علیه السلام me="_ftn175" title="">[175] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 6: 52... وفي الدر النظيم 329، الخبر بإسناده عن يزيد بن نتيع.. وقد ورد الخبر في اكثر من مصدر، لكن باختلاف كبير سنداً ومتناً عمّا نقله الجوهري، وللفائدة ننقل ما جاء في مجمع الزوائد للهيثمي: ج5، ص176: وعن حذيفة ابن اليمان قال: قالوا: يا رسول الله ألا تستخلف علينا؟ قال: إني إن أستخلف عليكم فتعصون خليفتي ينـزل عليكم العذاب. قالوا: ألا نستخلف أبا بكر، قال: إن تستخلفوه تجدُوه ضعيفا في بَدَنه قويَّا في أمر الله، قالوا: ألا نستخلف عمر؟ قال: إن تستخلفوه تجدُوه قويَّا في بَدَنه قويَّا في أمر الله، قالوا: ألا نستخلف عليا؟ قال: إن تستخلفوه، ولن تفعلوا، يسلك بكم الطريق المستقيم وتجدُوه هاديا مهديَّا. رواه البزار وفيه أبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف. انتهى. وقد ناقش محمد بن جرير الطبري - الشيعي - في المسترشد صفحة (568) وما بعدها هذا الخبر، وننقل منه موضع الحاجة، ومن أراد الاحاطة فليراجع، قال: واحتجوا بعد ذلك حيث لم يجدوا حجة بالحديث الذي رووا إن تولوا أبا بكر تجدُوه ضعيفا في بَدَنه، وإن تولُّوها عمر تجدُوه قويَّا في بَدَنه فإن كانت رواياتهم صحيحة عند بعضهم، فجلهم قد طعن في الحديث من جهة العقل إذ لم يدع النبي9 أمر أبي بكر مهملا حتى قال في صفته: ضعيفا في بَدَنه، لئلا يشتبه أمره على مضعوف فيدخل قلبه وهن، والمجاهد القوي أفضل من المجاهد الضعيف، لان المجاهد لا يكون الا بفضل القوة. وقيل لهم: زعمتم أن النبي9 جعل الأمر إلى الأمة، فجاءت جماعة من الأمة، فاختارت أبا بكر، فينبغي إن كان الأمر على ما زعمتم أن يكون أبو بكر يدع الأمر من بعده، كما تركه الرسول، ولا يولي عمر، وكان يجب على عمر أن يدع ذلك كما تركه الرسول، ولا يجعل الأمر في ستة نفر،! بل يجعل الأمر إلى الأمة كلها، ولا يحصره في ستة، ثم لم يرض بذلك حتى أمر بضرب أعناقهم إن لم يبرموا أمرهم، فأبو بكر لم يقتد برسول الله في مذهبهم، وكذلك عمر، فلا برسول الله اقتدى، ولا بصاحبه أبي بكر!، فهؤلاء كلهم قد خالفوا أمر رسول الله9، بزعمهم. وقام بعد ذلك عثمان بالأمر، وعقدوا له البيعة في أعناقهم، ثم ادعوا عليه أنه قد غير وبدل، ثم راودوه على خلعها وتوعدوه بالقتل إن لم يفعل، فقال: ما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله!، فلما أبى عليهم قتلوه، فلا أعلم تخليطا أعجب من هذا التخليط الذي لا يشبه أوله آخره، وكيف ادعوا واستجازوا لأنفسهم، أن الرسول أهمل أمرهم، وكلهم إلى أنفسهم، وجعل الاختيار إليهم، وهو عاقل يعرف سريرة القوم وعلانيتهم، والقوم جهال لا يميزون بين الصالح والطالح؟!، وكيف يقدرون على استخراج الأفضل والأعلم مع تخلفهم؟!، ولا يعرف ذلك إلا العالم المستغني بنفسه، والمعلم الذي هو الرسول!. فقد أوجبوا في مذهبهم أنهم قد ساووا رب العزة في الاختيار!، وساووا رسول الله9 الذي عرفه أمر العباد، وقد يجب مع ذلك، إن كان العقد إليهم أن يكون الحل أيضا إليهم، ولا ينكروا ما فعل بعثمان، إذ كان قد خالفهم، هذا لعمري يجب على أهل الدين والمعرفة أن ينظروا فيه بالرأي لا بالهوى، فلعل الله يرشدهم إلى ما هو أرضى عنده ويعرفهم ما كانوا من القوم، وما جرى من العجائب. "> [172] علیه السلام >، عن رجاله، عن جابر بن عبد الله< علیه السلام href="#_ftn173" n علیه السلام me="_ftnref173" >[173] علیه السلام >، قال: قال رسول الله9: ان تولُّوها أبا بكر تجدُوه ضعيفا في بَدَنه، قويَّا في أمر الله، وان تولُّوها عمر تجدُوه قويَّا في بَدَنه، قويَّا في أمر الله، وان تولُّوها عليا وما أراكم فاعلين تجدُوه هاديا مهديَّا، يحملكم على المحجّة البيضاء< علیه السلام href="#_ftn174" n علیه السلام me="_ftnref174" >[174] علیه السلام >، والصراط المستقيم< علیه السلام href="#_ftn175" n علیه السلام me="_ftnref175" >[175] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref172" n علیه السلام me="_ftn172" title="">[172] علیه السلام > - أبو زيد عمر بن شبه بن عبيد بن ريطة. وشبه اسمه زيد ويكنى أبا معاذ قال عمر: وانما سمي أبي شبه لان أمه كانت ترقصه وتقول: يا بأبي وشبـا ***   *** وعاش حتى دبـا   *** شيخاً كبيراً خبـا ***   < علیه السلام href="#_ftnref173" n علیه السلام me="_ftn173" title="">[173] علیه السلام > - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بفتح المهملة الأنصاري السلمي بفتحتين أبو عبد الرحمن أو أبو عبد الله أو أبو محمد المدني صحابي مشهور... قال الفلاس مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة عن أربع وسبعين سنة، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 59. < علیه السلام href="#_ftnref174" n علیه السلام me="_ftn174" title="">[174] علیه السلام > - أي الدليلة. < علیه السلام href="#_ftnref175" n علیه السلام me="_ftn175" title="">[175] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 6: 52... وفي الدر النظيم 329، الخبر بإسناده عن يزيد بن نتيع.. وقد ورد الخبر في اكثر من مصدر، لكن باختلاف كبير سنداً ومتناً عمّا نقله الجوهري، وللفائدة ننقل ما جاء في مجمع الزوائد للهيثمي: ج5، ص176: وعن حذيفة ابن اليمان قال: قالوا: يا رسول الله ألا تستخلف علينا؟ قال: إني إن أستخلف عليكم فتعصون خليفتي ينـزل عليكم العذاب. قالوا: ألا نستخلف أبا بكر، قال: إن تستخلفوه تجدُوه ضعيفا في بَدَنه قويَّا في أمر الله، قالوا: ألا نستخلف عمر؟ قال: إن تستخلفوه تجدُوه قويَّا في بَدَنه قويَّا في أمر الله، قالوا: ألا نستخلف عليا؟ قال: إن تستخلفوه، ولن تفعلوا، يسلك بكم الطريق المستقيم وتجدُوه هاديا مهديَّا. رواه البزار وفيه أبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف. انتهى. وقد ناقش محمد بن جرير الطبري - الشيعي - في المسترشد صفحة (568) وما بعدها هذا الخبر، وننقل منه موضع الحاجة، ومن أراد الاحاطة فليراجع، قال: واحتجوا بعد ذلك حيث لم يجدوا حجة بالحديث الذي رووا إن تولوا أبا بكر تجدُوه ضعيفا في بَدَنه، وإن تولُّوها عمر تجدُوه قويَّا في بَدَنه فإن كانت رواياتهم صحيحة عند بعضهم، فجلهم قد طعن في الحديث من جهة العقل إذ لم يدع النبي9 أمر أبي بكر مهملا حتى قال في صفته: ضعيفا في بَدَنه، لئلا يشتبه أمره على مضعوف فيدخل قلبه وهن، والمجاهد القوي أفضل من المجاهد الضعيف، لان المجاهد لا يكون الا بفضل القوة. وقيل لهم: زعمتم أن النبي9 جعل الأمر إلى الأمة، فجاءت جماعة من الأمة، فاختارت أبا بكر، فينبغي إن كان الأمر على ما زعمتم أن يكون أبو بكر يدع الأمر من بعده، كما تركه الرسول، ولا يولي عمر، وكان يجب على عمر أن يدع ذلك كما تركه الرسول، ولا يجعل الأمر في ستة نفر،! بل يجعل الأمر إلى الأمة كلها، ولا يحصره في ستة، ثم لم يرض بذلك حتى أمر بضرب أعناقهم إن لم يبرموا أمرهم، فأبو بكر لم يقتد برسول الله في مذهبهم، وكذلك عمر، فلا برسول الله اقتدى، ولا بصاحبه أبي بكر!، فهؤلاء كلهم قد خالفوا أمر رسول الله9، بزعمهم. وقام بعد ذلك عثمان بالأمر، وعقدوا له البيعة في أعناقهم، ثم ادعوا عليه أنه قد غير وبدل، ثم راودوه على خلعها وتوعدوه بالقتل إن لم يفعل، فقال: ما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله!، فلما أبى عليهم قتلوه، فلا أعلم تخليطا أعجب من هذا التخليط الذي لا يشبه أوله آخره، وكيف ادعوا واستجازوا لأنفسهم، أن الرسول أهمل أمرهم، وكلهم إلى أنفسهم، وجعل الاختيار إليهم، وهو عاقل يعرف سريرة القوم وعلانيتهم، والقوم جهال لا يميزون بين الصالح والطالح؟!، وكيف يقدرون على استخراج الأفضل والأعلم مع تخلفهم؟!، ولا يعرف ذلك إلا العالم المستغني بنفسه، والمعلم الذي هو الرسول!. فقد أوجبوا في مذهبهم أنهم قد ساووا رب العزة في الاختيار!، وساووا رسول الله9 الذي عرفه أمر العباد، وقد يجب مع ذلك، إن كان العقد إليهم أن يكون الحل أيضا إليهم، ولا ينكروا ما فعل بعثمان، إذ كان قد خالفهم، هذا لعمري يجب على أهل الدين والمعرفة أن ينظروا فيه بالرأي لا بالهوى، فلعل الله يرشدهم إلى ما هو أرضى عنده ويعرفهم ما كانوا من القوم، وما جرى من العجائب. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٥٠ - ما ينسب لجابر الأنصاريE

ما ينسب لجابر الأنصاريE

وحدثنا أبو زيد< علیه السلام href="#_ftn١٧٢" n علیه السلام me="_ftnref١٧٢" >[١٧٢] علیه السلام >، عن رجاله، عن جابر بن عبد الله< علیه السلام href="#_ftn١٧٣" n علیه السلام me="_ftnref١٧٣" >[١٧٣] علیه السلام >، قال: قال رسول الله٩: ان تولُّوها أبا بكر تجدُوه ضعيفا في بَدَنه، قويَّا في أمر الله، وان تولُّوها عمر تجدُوه قويَّا في بَدَنه، قويَّا في أمر الله، وان تولُّوها عليا وما أراكم فاعلين تجدُوه هاديا مهديَّا، يحملكم على المحجّة البيضاء< علیه السلام href="#_ftn١٧٤" n علیه السلام me="_ftnref١٧٤" >[١٧٤] علیه السلام >، والصراط المستقيم< علیه السلام href="#_ftn١٧٥" n علیه السلام me="_ftnref١٧٥" >[١٧٥] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref١٧٢" n علیه السلام me="_ftn١٧٢" title="">[١٧٢] علیه السلام > - أبو زيد عمر بن شبه بن عبيد بن ريطة. وشبه اسمه زيد ويكنى أبا معاذ قال عمر: وانما سمي أبي شبه لان أمه كانت ترقصه وتقول:

يا بأبي وشبـا ***   *** وعاش حتى دبـا

  *** شيخاً كبيراً خبـا ***  

< علیه السلام href="#_ftnref١٧٣" n علیه السلام me="_ftn١٧٣" title="">[١٧٣] علیه السلام > - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بفتح المهملة الأنصاري السلمي بفتحتين أبو عبد الرحمن أو أبو عبد الله أو أبو محمد المدني صحابي مشهور... قال الفلاس مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة عن أربع وسبعين سنة، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ٥٩.

< علیه السلام href="#_ftnref١٧٤" n علیه السلام me="_ftn١٧٤" title="">[١٧٤] علیه السلام > - أي الدليلة.

< علیه السلام href="#_ftnref١٧٥" n علیه السلام me="_ftn١٧٥" title="">[١٧٥] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ٦: ٥٢... وفي الدر النظيم ٣٢٩، الخبر بإسناده عن يزيد بن نتيع.. وقد ورد الخبر في اكثر من مصدر، لكن باختلاف كبير سنداً ومتناً عمّا نقله الجوهري، وللفائدة ننقل ما جاء في مجمع الزوائد للهيثمي: ج٥، ص١٧٦: وعن حذيفة ابن اليمان قال: قالوا: يا رسول الله ألا تستخلف علينا؟ قال: إني إن أستخلف عليكم فتعصون خليفتي ينـزل عليكم العذاب. قالوا: ألا نستخلف أبا بكر، قال: إن تستخلفوه تجدُوه ضعيفا في بَدَنه قويَّا في أمر الله، قالوا: ألا نستخلف عمر؟ قال: إن تستخلفوه تجدُوه قويَّا في بَدَنه قويَّا في أمر الله، قالوا: ألا نستخلف عليا؟ قال: إن تستخلفوه، ولن تفعلوا، يسلك بكم الطريق المستقيم وتجدُوه هاديا مهديَّا. رواه البزار وفيه أبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف. انتهى.

وقد ناقش محمد بن جرير الطبري - الشيعي - في المسترشد صفحة (٥٦٨) وما بعدها هذا الخبر، وننقل منه موضع الحاجة، ومن أراد الاحاطة فليراجع، قال: واحتجوا بعد ذلك حيث لم يجدوا حجة بالحديث الذي رووا إن تولوا أبا بكر تجدُوه ضعيفا في بَدَنه، وإن تولُّوها عمر تجدُوه قويَّا في بَدَنه فإن كانت رواياتهم صحيحة عند بعضهم، فجلهم قد طعن في الحديث من جهة العقل إذ لم يدع النبي٩ أمر أبي بكر مهملا حتى قال في صفته: ضعيفا في بَدَنه، لئلا يشتبه أمره على مضعوف فيدخل قلبه وهن، والمجاهد القوي أفضل من المجاهد الضعيف، لان المجاهد لا يكون الا بفضل القوة. وقيل لهم: زعمتم أن النبي٩ جعل الأمر إلى الأمة، فجاءت جماعة من الأمة، فاختارت أبا بكر، فينبغي إن كان الأمر على ما زعمتم أن يكون أبو بكر يدع الأمر من بعده، كما تركه الرسول، ولا يولي عمر، وكان يجب على عمر أن يدع ذلك كما تركه الرسول، ولا يجعل الأمر في ستة نفر،! بل يجعل الأمر إلى الأمة كلها، ولا يحصره في ستة، ثم لم يرض بذلك حتى أمر بضرب أعناقهم إن لم يبرموا أمرهم، فأبو بكر لم يقتد برسول الله في مذهبهم، وكذلك عمر، فلا برسول الله اقتدى، ولا بصاحبه أبي بكر!، فهؤلاء كلهم قد خالفوا أمر رسول الله٩، بزعمهم. وقام بعد ذلك عثمان بالأمر، وعقدوا له البيعة في أعناقهم، ثم ادعوا عليه أنه قد غير وبدل، ثم راودوه على خلعها وتوعدوه بالقتل إن لم يفعل، فقال: ما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله!، فلما أبى عليهم قتلوه، فلا أعلم تخليطا أعجب من هذا التخليط الذي لا يشبه أوله آخره، وكيف ادعوا واستجازوا لأنفسهم، أن الرسول أهمل أمرهم، وكلهم إلى أنفسهم، وجعل الاختيار إليهم، وهو عاقل يعرف سريرة القوم وعلانيتهم، والقوم جهال لا يميزون بين الصالح والطالح؟!، وكيف يقدرون على استخراج الأفضل والأعلم مع تخلفهم؟!، ولا يعرف ذلك إلا العالم المستغني بنفسه، والمعلم الذي هو الرسول!. فقد أوجبوا في مذهبهم أنهم قد ساووا رب العزة في الاختيار!، وساووا رسول الله٩ الذي عرفه أمر العباد، وقد يجب مع ذلك، إن كان العقد إليهم أن يكون الحل أيضا إليهم، ولا ينكروا ما فعل بعثمان، إذ كان قد خالفهم، هذا لعمري يجب على أهل الدين والمعرفة أن ينظروا فيه بالرأي لا بالهوى، فلعل الله يرشدهم إلى ما هو أرضى عنده ويعرفهم ما كانوا من القوم، وما جرى من العجائب.